سام ألتمان: الذكاء الاصطناعي سينفذ 95% مما تستخدمه وكالات التسويق دون تكلفة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI المُطورة لروبوت الدردشة ChatGPT، إن 95% مما تستخدمه وكالات التسويق، وواضعوا الاستراتيجيات والمهنيين المبدعين سيتم التعامل معه بواسطة الذكاء الاصطناعي دون أي تكلفة تقريبًا.
وأكد ألتمان أن الذكاء العام الاصطناعي "AGI" سيغير التسويق بشكل كبير، حيث يتم تنفيذ 95٪ من المهام حاليًا بواسطة وكالات التسويق بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وقال إيلون ماسك، رجل الأعمال ومؤسس SpaceX إن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على الذكاء البشري الفردي بحلول العام المقبل وكل البشر مجتمعين بحلول عام 2029.
وتتوافق معظم آراء قادة صناعة التكنولوجيا مع سام ألتمان حيث يتوقع الكثير منهم أن الذكاء الاصطناعي سيكون بإمكانه تغيير شكل ومستقبل الأعمال خلال السنوات القليلة المقبلة.
وبالرغم من إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إحداث ثورة في التسويق، إلا أن هناك مخاوف كبيرة تتعلق بخصوصية البيانات والأمن السيبراني وحماية الملكية الفكرية والأصالة والالتزام بمعايير العلامة التجارية واحتمال فقدان الوظائف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة OpenAI الذكاء الاصطناعي سام ألتمان الذكاء العام الاصطناعي التسويق مستقبل التسويق الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.