حدث في الثامن من رمضان ..وفاة ابن ماجة أحد أعلام وأئمة الحديث النبوي
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
حدث فى مثل هذا اليوم فى الثامن من رمضان لعام 273 هـ، وفاة ابن ماجه وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دفنه مع أخيه الآخر أبو عبد الله وابنه عبد الله بن محمد بن يزيد.
حدث في يوم 1 رمضان.. تعرف على أهم الأحداث التاريخية أبرزها "عودة الرسول وجيش المسلمين إلى المدينة المنورة" عاجل.. حدث أمني في البحر الأحمر غربي جيزان بالسعوديةيعتبر ابن ماجه، واسمه أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي القزويني، واحدا من أعلام وأئمة الحديث النبوي.
ولد في قزوين سنة 209 هـ (824 م) وتوفي في رمضان سنة 273هـ (886 م)، واشتهر بكتابه "السنن" أو "سنن ابن ماجه" الذي يعد ضمن أهم ستة مصنفات للحديث النبوي.
ولد في قزوين التي فتحت في خلافة عثمان بن عفان، وأصبح البراء بن عازب أول والٍ عليها سنة (24هـ 644م)، ومنذ ذلك الحين بدأت تأخذ موقعها كمركز معرفي، وباتت حاضرة من حواضر العلوم، تموج بالحركة والنشاط العلمي.
وفي تلك الفترة من عصر ابن ماجه، كانت الدولة العباسية تعيش أزهى فتراتها قوة وحضارة، في عهد المأمون.
منذ صغره آثر ابن ماجه مجالسة العلماء لاسيما شيوخ الحديث النبوي، وذلك في سن مبكرة، وأرفق ذلك بالرغبة في السفر والرحيل وهو في الثانية والعشرين من عمره، وهو نهج علماء الحديث في ذلك الزمان، حيث لابد من التنقل بين البلدان لجمع الأحاديث والاستزادة بمعرفة العلماء والاحتكاك بهم.
سافر ابن ماجه إلى العديد من البلاد كالشام و الكوفة و دمشق و الحجاز و مصر وغيرها، حيث كان يتعرف ويطلع على مدرسة الحديث النبوي في كل بلد ارتحل إليه.
وقد تلقى وسمع عن العديد من العلماء ومنهم على سبيل المثال: محمد بن المثنى الملقب بالزمن، وأبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وغيرهم من كبار الأئمة وعلماء الحديث.
جمع ابن ماجه بين نشاط التأليف والتدريس وتعليم الأجيال، ومن أشهر تلامذته ومن روى على يده ابن سيبويه ومحمد بن عيسى الصفار وإسحاق بن محمد وعلي بن القطان، وغيرهم من مشاهير الرواة.
وكان قد طاف بالبلدان في رحلات استغرقت أكثر من 15 عاماً ختمها بالعودة إلى قزوين، حيث تفرغ إلى التأليف والتصنيف، ورواية الحديث بعد أن كسب صيتاً وقصده الطلاب من كل مكان.
وقد وصفه القزويني من علماء الحديث بأنه "ثقة كبير، متفق عليه، محتج به، له معرفة وحفظ، وكان عالماً بهذا الشأن صاحب تصانيف منها التاريخ والسنن".
وكذا أثنى عليه الإمام الذهبي، حيث قال فيه إنه "كان حافظاً وعالماً وناقداً وصادقاً". بالإضافة إلى ثناء ابن خلكان الذي أعجب بعلمه وإحاطته ودرايته بالحديث وعلومه كافة.
كتاب السنن
يعد كتاب "سنن ابن ماجه" واحداً من كتب الأحاديث النبوية الستة، وهو من أبرز وأهم ما ألفه ولقي الشهرة بسببه. وقد جاء مرتباً على أبواب، وبلغ نحو 4341 حديثا، يرى بعض العلماء أنه فيها ما هو غير صحيح أو ضعيف، وبعضها متشارك مع أحاديث تم إخراجها من قبل علماء الحديث الآخرين، لكنه انفرد عنهم بحوالي 1339حديثا.
وما يميز الكتاب أن ابن ماجه اعتنى به شرحاً وتعليقاً، وقد قام بعض العلماء بعمل شروح له ومنها: "كفاية الحاجة في شرح ابن ماجه" للسندي، و"مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه" للسيوطي، و"الكواكب الوهاجة بشرح سنن ابن ماجه" لمحمد المنتقي الكشناوي، وغيرها.
مؤلفات أخرى
عدا عن كتابه الشهير "السنن"، فقد ألف ابن ماجه تفسيراً للقرآن الكريم وصفه ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية" بأنه تفسير حافل، لكنه للأسف ضاع، كعديد من الكتب الأخرى التي ألفها.
كما ألف في التاريخ كتاباً أرَّخ فيه من عصر الصحابة حتى عصره، وقال عنه ابن كثير بأنه "تاريخ كامل". وهو الآخر لم يبق وظل مفقوداً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حدث فى مثل هذا اليوم الحدیث النبوی عبد الله محمد بن
إقرأ أيضاً:
لقاء علمائي بصعدة في إطار الاستعداد والتهيئة لشهر رمضان المبارك
الثورة نت|
نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف ووحدتا العلماء والثقافة القرآنية بمحافظة صعدة اليوم اللقاء الموسع للعلماء والخطباء والمرشدين بالمحافظة في إطار الاستعداد والتهيئة لأنشطة شهر رمضان المبارك.
وفي اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة يحيى الحمران، ومدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف بالمحافظة لطف العواوي، أشار مسؤول التعبئة العامة في المحافظة عبدالله المنبهي إلى أهمية الاستعداد الكامل لشهر رمضان المبارك.
ولفت إلى دور العلماء والخطباء والمرشدين في تذكير المجتمع بما يمثله الشهر الفضيل من فرصة للإكثار من الطاعات ورد الحقوق والمظالم والتكافل والتراحم ومساعدة المحتاجين.
ودعا المنبهي العلماء والخطباء المرشدين وطلاب العلم إلى مضاعفة الجهود في تبصير الناس.. مشيرا إلى أن العدو يتجه لإضلال الناس بمختلف الوسائل.
فيما أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد الهادي في كلمة اللقاء إلى ما جاء في القرآن الكريم وأحاديث النبي الكريم حول فضل شهر رمضان وما فيه من الثواب والأجر العظيم، ما يحتم على الجميع اغتنامه في جميع الجوانب المتعلقة بالعبادة.
وأكد أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية يجب استغلالها في التزود بهدى الله.. منوهاً بدور العلماء والخطباء والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في توجيه المجتمع وترسيخ معاني الإحسان والتكافل الاجتماعي.
وأوصى بيان اللقاء الموسع الذي قرأه عضو رابطة علماء اليمن محمد الهادي بضرورة العناية بالقرآن الكريم والاهتمام بإقامة وتطبيق البرنامج الرمضاني، والاعتناء بالفرائض وفي مقدمتها الصلوات في المساجد لما لها من أجر كبير.
وأشار إلى ضرورة الإحسان والإنفاق في سبيل الله ومواساة الفقراء والمساكين والمحتاجين، وصلة الأرحام، والعناية بإخراج الزكاة والتحذير من التحايل أو التلاعب فيها، وأن يحرص العاملون على الزكاة بأن تصل إلى مصارفها وفي أوقاتها، وأن يحذر من ليس بمصرف فلا يأخذ منها شيئا.
وأوصى البيان بالاهتمام بالدعاء، والاستفادة من الأدعية المأثورة، وعدم تضييع الأوقات في هذا الشهر الكريم كونه من أعظم مواسم العمر.
وأكد على أهمية توخي الحيطة والحذر ومواصلة الإعداد والجاهزية، ليعلم كل متآمر وآثم أن الشعب اليمني سيرد له الصاع صاعين بقوة الله وقدرته إن فكر بالاعتداء على اليمن.
حضر اللقاء عدد من مسؤولي الجهات المنظمة للقاء.