تظاهرات في تشيلي دعمًا لغزة وتنديدًا باستمرار العدوان الصهيوني
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
الثورة نت/
نظّمت الجالية الفلسطينية في تشيلي، الأحد، مظاهرة تضامنية واسعة دعمًا لغزة، وتنديدًا بالعدوان الصهيوني الأمريكي المتواصل ضد القطاع ورفضًا للتواطؤ الدولي في “دعم (إسرائيل) بإبادتها الجماعية ضد الفلسطينيين”.
وجاء في بيان للجالية الفلسطينية، أنه شارك نحو 20 ألف شخص في التظاهرة -التي انطلقت في مركز “غابرييل ميسترال الثقافي “(GAM) وسط العاصمة سانتياغو- من بينهم شخصيات بارزة مثل وزير التعليم التشيلي الأسبق، جورجي أراتي، ورئيس بلدية ريكوليتا، دانييل جادو، وسفير تشيلي السابق في كل من مصر والعراق والأردن، ورئيس فريقها القانوني لمحكمة الجنايات الدولية، نيلسون حداد، والكاتبة دياميلا إلتيت.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في تشيلي، موريسيو خميس في كلمته أمام المتظاهرين: إن “تضامن الشعب التشيلي مع الشعب الفلسطيني هو شيء باقٍ اليوم والأمس وفي المستقبل.. ليس لدي أدنى شك في أن هذا البلد يحترم حقوق الشعب الفلسطيني”.
وأضاف: إنه “منذ 163 يومًا، تعرض الفلسطينيون لإبادة جماعية غير مسبوقة، في بث حي ومباشر.. لقد شهدنا مجزرة راح ضحيتها آلاف القتلى” متسائلاً أن ” أي مبرر لها يعد إهانة للإنسانية؟”.
ودعا خميس إلى “وقف إطلاق النار وإحلال السلام النهائي في فلسطين بالعدالة والحرية”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“حماس” تدين العدوان الصهيوني على اليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، بشدة العدوان الأمريكيَّ المتواصل على الجمهورية اليمنية والذي يشكّل غطاءً للعدوان الصهيوني ومظهرًا جديدًا من مظاهر البلطجة الأمريكية التي تستهدف شعوب الأمة واستقرارها.
ودعت الحركة، في تصريح صحفي، إلى تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية،د وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ومقاومته بكل السبل حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا.
كما أدانت حركة حماس، بأشدّ العبارات العدوانَ الصهيونيَّ المتواصل على أراضي سوريا والذي تصاعد في الساعات الأخيرة عبر قصفٍ جويّ استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص وتوغُّلِ دبابات الاحتلال في ريف درعا.
وأشادت حماس، بالموقف البطولي لأهالي درعا الصامدين الذين تصدّوا بشجاعة لتوغُّل قوات الاحتلال وأثبتوا مجددًا إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة والعدوان.
وأكدت، أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق سياسة العربدة والغطرسة التي تنتهجها حكومة الإرهابي نتنياهو.