رشا راغب: المقابلات الشخصية لبرنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" تمت بشفافية
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن رشا راغب المقابلات الشخصية لبرنامج المرأة تقود للتنفيذيات تمت بشفافية، أكدت الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن نجاح الأيام الثلاثة للمقابلات الشخصية لبرنامج المرأة تقود للتنفيذيات .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات رشا راغب: المقابلات الشخصية لبرنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" تمت بشفافية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكدت الدكتورة رشا راغب، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن نجاح الأيام الثلاثة للمقابلات الشخصية لبرنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" جاء بمشاركة السيدات المتقدمات للبرنامج، وكذلك المشاركين في التقييم من المسئولين والذين أضافوا بدورهم للتجربة.
ووجهت رشا راغب رسالة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، على هامش اختبارات المقابلات الشخصية لقبول الدفعة الأولى من برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات"، لمن لم يحالفهم الحظ أن الفرصة سانحة في برامج أخرى تعلن عنها الأكاديمية، متمنية حظا أوفر لهن في المرات المقبلة.
وأشارت راغب إلى أن البرنامج شهد حضورا وتنوعا من قبل العديد من قيادات الدولة، وكذلك حضور عددا من ممثلين عن مؤسسات دولية، مضيفة "وهو ما أعطى زخما للتجربة، جميع المسؤلين ساهموا في إضافة خبرات للمتقدمات خلال حضورهم الأيام الثلاث، و أن التجربة غنية وتمت بشفافية، نأمل أن يكون ثمار التجربة إيجابيا".
واصلت الأكاديمية الوطنية للتدريب، اليوم، الأربعاء، المقابلات الشخصية لقبول الدفعة الأولى من برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات"، حيث يشارك فى لجان المقابلات عددًا من الوزراء والخبراء وكبار الشخصيات العامة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس أمناء الأكاديمية.
يسعى برنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" إلى إعداد المصريات فى المواقع التنفيذية بمختلف المؤسسات بالقطاعين الحكومى والخاصة عن طريق تنمية المهارات والقدرات والجدرات لديهن وإعدادهن للقيادة التنفيذية فى القطاعات المختلفة؛ وفقًا لرؤية الدولة فى تنمية وتمكين المرأة، ويأتى متسقًا مع اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات المرأة والاستثمار فى تدريبها من خلال حزمة متكاملة من البرامج النظرية والعملية؛ من أجل منحها فرص حقيقة للمشاركة والتأثير فى المناصب والمواقع التنفيذية.
ومن الشروط التقديم للبرنامج أن تكون المتقدمة مصرية الجنسية، ومقيمة داخل جمهورية مصر العربية، إلى جانب عملها فى القطاع العام أو الخاص أو عمل حر، والفئة العمرية لها مابين 22 – 50 عامًا، وحصولها على شهادة TOEFL بتقدير لا يقل عن (450) درجة، أو شهادة IELTS بتقدير لا يقل عن (4.5) درجة "يتم تسليمها قبل بدء البرنامج"، وأيضًا استيفاء استمارة التسجيل كاملةً.
تمر المتقدمات عبر عدة مراحل للقبول بالبرنامج، وهي: التقديم والتسجيل إلكترونيًا، ثم يتم اختيار المتقدمات المتوافقات مع شروط التقديم، يليه إجراء واجتياز المقابلة الشخصية، وأخيرًا إرسال بريد إلكترونى للمتقدمات عند القبول.
ويستمر التدريب لمدة (10) أشهر بإجمالى (223) يومًا تدريبيًا، مقسمة إلى (9) أشهر من التدريبات داخل مقر الأكاديمية، و(شهر واحد) للتدريب الميدانى داخل القطاعين الحكومى أو الخاص، تعتمد خلالها الأكاديمية على تطبيق منهجية التدريب التى تقوم على التعلم التفاعلى الذى يشمل إلقاء المحاضرات وعقد ورش عمل، إضافةً إلى عمل دراسات حالة ومناقشات والتدريب الميدانى.
يذكر أن الأكاديمية الوطنية للتدريب أنشئت بموجب قرار جمهورى أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أغسطس 2017؛ لتكون قبلة التطوير والتعلم فى مصر، ومنارة التنمية وقاطرة بناء الإنسان ونهضته بالعلم والمعرفة، على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل رشا راغب: المقابلات الشخصية لبرنامج "المرأة تقود للتنفيذيات" تمت بشفافية وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المرأة تقود للتنفیذیات الوطنیة للتدریب
إقرأ أيضاً:
“التخطيط” تُشارك في المائدة المستديرة لبرنامج الأغذية العالمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في المائدة المستديرة التي نظمها برنامج الأغذية العالمي، واستضافتها إسبانيا، حول "مبادلة الديون من أجل التنمية المستدامة: بناء أنظمة غذائية مرنة للمستقبل".
وشارك في المائدة المستديرة، ممثلون عن بعض الدول من أعضاء نادي باريس ودول أوروبية أخرى، ودول مستفيدة من برامج مبادلة الديون في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى كبرى بنوك اتنمية متعددة الأطراف، ووكالات الأمم المتحدة، إلى جانب مؤسسات مالية من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
وركزت النقاشات خلال المائدة المستديرة على استكشاف السبل العملية لتعزيز الأطر السياسية والتشغيلية لمبادلة الديون، بالإضافة إلى تعبئة الدعم العالمي لإدماج هذه الأداة في أجندة التمويل الدولي للتنمية، كما تم استعراض التجربة المصرية في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، والدور الذي تقوم به وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في هذا الشأن، نظرًا للعلاقات الثنائية القوية التي تربط بعدد من الدول.
واستعرضت الوزارة، أمثلة من التجارب الناجحة لمصر، حيث سلطت الضوء على التعاون مع إيطاليا، وناقشت برنامج مبادلة الديون مع ألمانيا ضمن إطار مبادرة «نُوَفِّي»، وتمت مناقشة الدور المحوري لبرنامج مبادلة الديون مع إيطاليا والذي أتاح تمويل ١١٤ مشروعًا تنمويًا في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى برنامج مبادلة الديون مع ألمانيا والمشروعات التنموية التي تم تنفيذها في إطار البرنامج، في مجالات التغذية المدرسية، وجودة التعليم، وإعادة تأهيل المحطات الكهرومائية، وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.
كما ناقشت الوزارة المشروعات الجارية في إطار الشريحة الثالثة من المبادلة، والتي تشمل مشروعات لمكافحة التسرب من التعليم وعمالة الأطفال، بالإضافة إلى مشاريع في قطاع الطاقة.
أما فيما يتعلق بمبادلة الديون مع إيطاليا، فقد ركزت نقاشات الوزارة على كيفية تنفيذ المراحل الثلاث من البرنامج، والتأثير التنموي لهذه المشاريع التي شملت الأمن الغذائي، وتمكين المرأة، وحماية البيئة.
أبرزت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي خلال المناقشات ثلاثة محاور رئيسية لضمان نجاح برامج مبادلة الديون، وهي: الشراكات الفعالة، والملكية الوطنية والتكامل، وهيكل الحوكمة القوي.
ومن المقرر أن توفر المائدة المستديرة نتائج وتوصيات هامة حول توسيع استخدام مبادلات الديون كأداة تمويل مبتكرة، وذلك في إطار الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية المزمع عقده في إشبيلية، إسبانيا، في يونيو٢٠٢٥.
ومن المتوقع أن تدعم هذه المخرجات تطوير سياسات جديدة تساهم في تعزيز الحيز المالي للدول النامية، بما يمكنها من تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام٢٠٣٠، ويعد هذا المؤتمر منصة عالمية هامة تجمع صناع القرار من الحكومات، والمؤسسات المالية الدولية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بتمويل التنمية المستدام.