الطفل «داود» يتعرض للخطر وصابر يحاول إنقاذه في الحلقة التاسعة من "المداح"
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
عرضت اليوم الحلقة التاسعة من مسلسل المداح 4 أسطورة العودة، وبدأت الحلقة بـحديث صابر (حمادة هلال) مع إحسان (حمزة العيلي) في السجن ويحكي له حقيقة قتله لـ 12 فردا في أوسيم.
والحيرة تطارد حمادة هلال لاكتشاف كيفية القضاء على غريمه الجديد موت.
لتظهر الروح الطيبة (تامر شلتوت) لـ صابر (حمادة هلال) ويرشده لطريق الصحيح، وتنتهي أحداث الحلقة بمعرفة صابر بـ عزيزة الجن التي تسكن في مقابر أوسيم، ويدخل في حيرة جديدة معها لحاول أن يكتشف الحقيقة.
ويعرض مسلسل "المداح أسطورة العودة" الساعة 8 على قناة MBC مصر ومنصة شاهد. وتدور أحداث المسلسل حول عالم الإنس والجن ومدى الإيذاء التي يتعرض له البشر من الجن، حيث يتابع الشيخ صابر المداح معركة الخير والشر التي يخوضها.
مسلسل "المداح أسطورة العودة"، يشارك حمادة هلال في بطولة هذا الجزء فتحي عبد الوهاب بالإضافة لنجوم المواسم السابقة هبة مجدي، ودنيا عبد العزيز، وخالد سرحان، ومحمد عز، وحنان سليمان، وتامر شلتوت، وصبحي خليل، وظهور خاص لبعض النجوم مثل سهر الصايغ، ومي سليم، ودياب، وحمزة العيلي، ومن تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، وشريف يسري، وإخراج أحمد سمير فرج.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المداح 4 أسطورة العودة حمادة هلال احسان حمادة هلال
إقرأ أيضاً:
ودارت رحى الايام .. فصاغت من طين ضحيان أسطورة
لم تكن بدايته إلا كأيّ طفلٍ وُلد بين صخور جبال مران الشمّاء، حيث تُنحت الإرادات من رحم المعاناة، وتُستلهم القوة من صلب الجبال.
وُلد السيد القائد عبدالملك الحوثي في ضحيان، تلك القرية الصعدية التي تتنفس تاريخًا من الكفاح، وتُغذّي أبناءها بحليب العزّة والتصميم. لم يعرف طفولته إلا حُفرًا من الأسئلة عن الظلم، وندوبًا مبكرة من الحروب التي شنّها الظالمون على اهل صعدة.
نشأ في كنف عائلةٍ حملت لواء المشروع القرآني المقاوم ضدّ التهميش والاستبداد، فتعلّم من والده العلامة بدر الدين الحوثي توقير العلم والعلماء والعلوم الدينية ومنهجية البحث العلمي في المباحث الشرعية.
وتعلم من اخيه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ومشروعه القرآني أنَّ الحقَّ لا يُنتزع إلا بقبضةٍ تُمسك السيف والقرآن في وجه الظالمين .
ارتقى الشهيد القائد فحملها السيد القائد فكانت حروبه ضدَّ جيش النظام الظالم دروسٍ في الصبر والتكتيك، حيث حوَّل الاوجاع المؤلمة إلى وقودٍ للانتصار، والجراح إلى شواهدَ على إصرارٍ لا ينكسر..
ودارت رحى الايام لتجعل من هذا الفتى الريفي قائدا عالميا عرفه العالم حينما هزَّ أعتى قوى الاستكبار العالمي وقلب الجيش اليمني موازين القوة.
في مواجهة الأساطيل الأمريكية والبريطانية والصهيونية، أثبت أنَّ الإيمان والاستراتيجية يُغلبان الترسانة النووية. لم يمتلك ما يمتلكوه من تقنيات وامكانات متطورة لكنه حمل إرادةً جعلت شر اباطرة العالم يرتجفون فجيعة من هذا القائد القادم لتغيير موازين العالم التقليدية وزحزحة مشاريع الاستكبار الهيمنة . .
فشلت كلُّ محاولاتهم لكسره، لأنَّ قوة الجبال لا تُقاس بعدد الأسلحة، بل بعمق الجذور .
لم يكن قائدًا عسكريًّا فحسب، بل قائداً روحانيًّا يُذكّر الأمّة بأنَّ النصر هبةٌ من الله تُمنح لمن يصدق في القتال.
خطاباته كانت شموعًا تضيء درب المُضطهدين، ودعواته كانت سلاحًا لا يُرى في مواجهة أعتى الجبابرة. لم يتخلَّ عن ثقته بوعد الله، حتى حين أحاطت به الحروب من كلِّ حدبٍ، وظلَّ قلبه ينبض بفلسطين حتى قبل أن تُنكأ جراحها الأخيرة.
في اللحظة التي تخاذل فيها العالم عن فلسطين وابناءها وقف السيد عبدالملك الحوثي كطود اسناد شامخ
. دعمه لأهل غزّة لم يكن مجرّد خطابٍات معنوية فسيد القول والفعل نقل المعركة إلى قلب البحر الأحمر، حيثُ أعجزت عمليات الجيش اليمني أعتى الأساطيل، واغلقت البحار والمحيطات وطبقت معادلة الحصار بالحصار واغلقت مطار بن غوريون اسنادا وانتصارا لمظلومية اهل غزة .
وأثبت موقف اليمن التاريخي هذا أنَّ دماء الأطفال في فلسطين تُحرّك جبال اليمن لتنكسر اسطورة اسرائيل المحمية على يد صواريخ اليمن ومسيراته اعاد لوجدان الشعوب نور مقاومة خفت لعقود فانبثق من ظلام الذل والخنوع لينير مع قادة المقاومة مصابيح المواجهة .
السيد القائد إبن مران اليمني العتيد الذي لم تنجح جيوش العالم في كسر إرادته، ولم تُسكت أصواتُ التهديد صرخته فمن قمم صعدة إلى أطلال غزّة، يبقى درعًا للأمّة، ودرسًا للطغاة يخلده التاريخ بالقول "أنَّ القيادة الحقيقية تُبنى بالإيمان، لا بالذهب، وبالدماء الزكية، لا بالخيانة."