أظهرت أرقام "مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي)، اليوم الاثنين، أن صادرات السعودية من النفط الخام انخفضت في يناير/كانون الثاني الماضي للشهر الثاني على التوالي، كما أعلن العراق من جهته خفض صادراته من الخام في الأشهر المقبلة.

وتراجعت صادرات الرياض من النفط الخام 0.2% إلى 6 ملايين و297 ألف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني الماضي مقابل 6 ملايين و308 آلاف في ديسمبر/كانون الأول 2024.

بالمقابل، ارتفع إنتاج البلاد من النفط الخام إلى 8 ملايين و956 ألف برميل يوميا مقابل 8 ملايين 944 ألفا خلال الفترة ذاتها.

وتقدم الرياض وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بيانات الصادرات الشهرية إلى مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي) التي تقوم بدورها بنشرها على موقعها الإلكتروني.

وأظهرت البيانات أيضا أن استهلاك المصافي السعودية من النفط الخام ارتفع إلى مليونين و425 ألف برميل يوميا، كما زاد حرق الخام المباشر بمقدار 5 آلاف برميل يوميا إلى 308 آلاف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني.

واتفق تحالف أوبك بلس -الذي يضم دول منظمة أوبك وحلفاء- هذا الشهر على تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية بواقع 2.2 مليون برميل يوميا في مسعى لدعم الأسعار.

العراق يخفض الإنتاج

من جهتها، قالت وزارة النفط العراقية اليوم الاثنين إنها ستخفّض صادرات البلاد من النفط الخام إلى 3.3 ملايين برميل يوميا في الأشهر المقبلة لتعويض أي زيادة مسجلة في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين فوق حصتها المقررة بموجب اتفاقات تحالف أوبك بلس.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن العراق ملتزم بالخفض الطوعي المتفق عليه مع أوبك بلس وينسق مع مصادر ثانوية ليكشف قيود التصدير في تقارير التحالف المقبلة.

وبموجب الخفض الطوعي، تبلغ حصة العراق من الإنتاج 4 ملايين برميل يوميا. وذكرت مصادر توفر بيانات ثانوية عن حجم إنتاج أعضاء أوبك بلس أن إنتاج العراق بلغ 4.2 ملايين برميل يوميا في فبراير/شباط الماضي.

وقالت وزارة النفط في وقت سابق هذا الشهر إن صادرات العراق النفطية بلغت 3.43 ملايين برميل يوميا في المتوسط في فبراير/شباط الماضي.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات فی ینایر کانون الثانی ملایین برمیل یومیا من النفط الخام برمیل یومیا فی أوبک بلس

إقرأ أيضاً:

"استغراب" حكومي من قرار أوبك+.. زيادة الإنتاج تبعثر أسواق النفط 

الاقتصاد نيوز - بغداد

 

في وقت تشهد الأسواق العالمية اضطرابات واسعة، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض الرسوم الجمركية على جميع الدول، قررت منظمة "أوبك+" زيادة مجمعة في إنتاج النفط الخام بمقدار 411 ألف برميل يومياً.   وشمل القرار كلاً من: السعودية، روسيا، العراق، الإمارات، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وسلطنة عُمان. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يبلغ حجم الزيادة أقل من 140 ألف برميل يومياً خلال الشهر المقبل.   وتطرح التساؤلات حول كمية زيادة العراق الطوعية من انتاج النفط، وهل سيؤثر إيجابا على الموازنة المالية، ففي وقت استغربت اطراف حكومية من قرر أوبك، اعتبر خبراء الاقتصاد بان الزيادة ستؤثر ايجابا على موازنة البلد.   وبهذا الصدد، أبدت الحكومة العراقية، وعلى لسان مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، مظهر صالح محمد، أول موقف على قرار زيادة انتاج النفط.   وابدى محمد خلال حديثه لـ"الاقتصاد نيوز"، استغرابه من قرار زيادة الإنتاج، موضحا أن قرر زيادة انتاج النفط بظل توجه الأسواق ودورة الأصول النفطية نحو الهبوط أمر مستغرب!.   وأكدت دول تحالف "أوبك+"، التزامها باستقرار سوق النفط، وذلك في ضوء استمرار تحسن أساسيات السوق والتوقعات الإيجابية.   وأشارت الدول الثماني من أعضاء "أوبك+" التي تقف وراء قرار زيادة الإنتاج، في بيان إلى "استمرار الأسس السليمة للسوق والتوقعات الإيجابية"، مضيفة أن "هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع تعويضها عن الفترات السابقة".   ويُرجَّح أن سبباً آخر لخطوة "أوبك+" يتعلق بترامب، الرجل الموجود في البيت الأبيض، الذي طالب، خلال ولايته الأولى ومنذ بداية ولايته الثانية، مراراً وتكراراً بأن تضخ الدول المنتجة المزيد من النفط للمساعدة في خفض الأسعار للمستهلكين الأميركيين.   "اي زيادة بكمية الانتاج، من المؤكد انها ستنعكس إيجابا من الناحية المادية على العراق"، يرى الخبير بالشأن الاقتصادي حمزة الجواهري.   وقال الجواهري خلال حديثه لـ"الاقتصاد نيوز"، إنه من السابق لأوانه التحدث عن امكانية انخفاض أسعار النفط بظل الزيادة الاخيرة لكميات النفط، معتبرا قرارات أوبك "غير عشوائية وتحمل مجازفة عالية".   وبشأن حصة العراق المتوقع زيادتها من انتاج النفط، أكد انه في الوقت الذي لم يعلن عن الرقم، الا انه من المؤكد انه سيلامس الـ150 الف برميل، حيث سيرتفع الانتاج  ليصل لـ4.150 مليون برميل يوميا. وواصلت أسعار النفط تراجعها وانخفضت عقود "برنت" بنحو 6% إلى دون مستوى 66 دولارا للبرميل، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر 2021.   وجاء الانخفاض مع احتدام الحرب التجارية، حيث أعلنت الصين فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 34% على كافة وارداتها من الولايات المتحدة اعتبارا من 10 أبريل الجاري.   وبهذا الصدد، رأى الخبير بالشأن الاقتصادي، أن الانخفاض الحالي بأسعار النفط لا يعتبر تراجعا؛ باعتبار ان النطاق الذي نعمل فيه يبدأ من 68 دولارا وصولا لـ74 دولارا للبرميل.   وبدأت دول أوبك بتخفيف والتخلص التدريجي من التخفيض الطوعي البالغ 2.2 مليون برميل يوميا لجميع دول أوبك، ابتداء من شهر نيسان الماضي، حيث كانت كمية الزيادة الشهرية لكل دول أوبك تبلغ 137 الف برميل يوميًا، من بينها حصة العراق 12 الف برميل يوميًا زيادة لمدة شهر، ثم ترتفع في الشهر التالي بـ12 الف برميل يوميًا إضافية ليكون المجموع 24 الف برميل يوميًا.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • "استغراب" حكومي من قرار أوبك+.. زيادة الإنتاج تبعثر أسواق النفط 
  • مفاجأة.. غضب سعودي من العراق وراء قرار أوبك+ وتراجع أسعار النفط
  • دول أوبك بينها العراق تؤكد التزامها باستقرار سوق النفط وزيادة الإنتاج
  • «أوبك+» تُسرِّع خطة رفع إنتاج النفط تدريجياً وسعر الخام يتراجع
  • أوبك بلس يُسرع خطة رفع إنتاج النفط تدريجيا والأسعار تتراجع
  • أكثر من (7) ملايين برميل نفط حجم الصادرات العراقية لأمريكا خلال شهر1/2025
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية غير مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • كردستان.. أكثر من 500 مليون برميل من النفط الإنتاج التراكمي في حقل "كورمور"
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية ليست مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • مستشار السوداني يوضح.. هل صادرات العراق من النفط مشمولة برسوم ترامب؟