محافظ المنيا يهنئ الفائزة بلقب الأم المثالية: تستحق التكريم
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
هنأ اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، جدة صادق إبراهيم سيد أحمد، من مدينة المنيا، الفائزة بلقب الأم المثالية على مستوى المحافظة، ضمن الأمهات المثاليات التي أعلنت عنها وزارة التضامن الاجتماعي لعام 2024.
محافظ المنيا يهنئ الأم المثالية لفوزهاوأعرب المحافظ عن سعادته لفوزها بلقب الأم المثالية لما بذلته من تضحيات خلال رحلتها مع أبنائها تستحق التقدير والتكريم من الجميع، كما قدم التقدير لجميع الأمهات اللاتي يعتبرن رمزا للعطاء والكفاح، مؤكدا أن الأم المصرية تقدم أروع النماذج في التضحية، مثمنا دور أمهات الشهداء في التحدي والصبر ليضربن أعظم الأمثلة على مر العصور.
وأكد محافظ المنيا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماما كبيرا بالمرأة المصرية إيمانا بدورها الهام داخل الأسرة المصرية، من خلال تفعيل مبادرات تمكين المرأة على الأصعدة من أجل توفير حياة كريمة لها ولأسرتها.
معلومات عن الأم الفائزة بالأم المثاليةكانت وزارة التضامن أعلنت عن فوز جدة صادق إبراهيم سيد أحمد البالغة من العمر 54 عاما، بلقب الأم المثالية على محافظة المنيا، بعد أن كافحت مع أبناءها الاثنين عقب وفاة زوجها منذ 34 عاما حتى استطاعت إتمام تعليمهما رغم أنها ربة منزل وليس لديها دخل شهري ثابت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا يهنئ الأم المثالية بلقب الأم المثالیة محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “إنه وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، بدأت واحدة من أحلك صفحات التاريخ الليبي المعاصر، حين أطلقت آلة الحرب عدوانها على العاصمة طرابلس، مقر الشرعية ومأوى مئات الآلاف من الليبيين، 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، حملت معها ثمنًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا لا تزال ليبيا تدفعه حتى اليوم“.
وأضاف: “لقد فقد بلدنا، خلال هذه الحرب الظالمة، أكثر من 4300 قتيل، بينهم مئات المدنيين من النساء والأطفال، وكذلك آلاف الجرحى والمصابين، من الأبطال المدافعين عن العاصمة ومن المدنيين العزّل، كما اضطر أكثر من 340 ألف مواطن إلى ترك منازلهم قسرًا، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها بلادنا”.
وقال الدبيبة: “لا تزال آثار الحرب الجسيمة ماثلة أمامنا، من مقابر جماعية كُشف عنها في مدينة ترهونة، وقد هزّت ضمير كل ليبي، إلى ألغام ومتفجرات مزروعة في منازل المدنيين ومزارعهم، وهي مازالت، حتى اليوم، تودي بحياة الأبرياء وتُهدد جهود العودة الآمنة للنازحين”.
وأصاف: “أما التكلفة الاقتصادية والمادية للحرب، فهي فادحة بكل المقاييس:
• تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على طرابلس بما يتراوح بين 30 و42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات رسمية، وتشمل الأضرار التي لحقت بالمساكن، والمرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والطرقات، والمقار الحكومية.
• تدمير أو تضرر 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، مما حرم عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم، وقيّد القدرة على الاستجابة الطبية للمدنيين.
• تعطيل مطار معيتيقة الدولي نتيجة القصف المتكرر، وهو ما عزل العاصمة عن العالم مددا طويلة، وعرقل حركة المدنيين والمرضى.
• خسارة ما يزيد عن 9 مليارات دولار من إيرادات النفط، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2020، نتيجة الحصار المفروض على المواني والحقول، في وقت كانت البلاد بأمسّ الحاجة لهذه العائدات.
• انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% خلال عام 2020 وحده.
• ارتفاع الدين العام المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار ليبي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي لا تزال البلاد تتعافى منها إلى يومنا هذا”.
وتابع الدبيبة: “رغم كل ذلك، فإن الإرادة الوطنية لم تنهزم، لقد كان من أولوياتنا، منذ تسلّم المسؤولية، أن نُحوّل مسار الأزمة من صراعٍ مسلح إلى تنافس على البناء والإعمار، ومن لغة السلاح إلى منطق التنمية وخدمة المواطن”.
وأضاف: “تمكّنا، بفضل الله، ثم بجهود أبناء الوطن من فتح ورش العمل في كل مدينة، وتوجيه الطاقات نحو مشروعات الطرق والمطارات والكهرباء، وبناء المدارس والمستشفيات؛ لترتفع راية الأمل فوق ما خلّفته الحرب من دمار”.
وقال: “إننا لا نُذكّر بهذه الأرقام والحقائق إلا لنُجدد العهد لشعبنا بأن تضحياته لن تُنسى، وأن هذه الحرب لن تُكرر، فليبيا تستحق السلام، وأبناؤها يستحقون مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا، لا مكان فيه للدمار والانقسام”، و”الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والنصر لوطننا في معركته من أجل البناء والاستقرار”.