استمرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الدعوات المنددة بطرد أستاذة القانون الفلسطينية البارزة نادرة شلهوب كيفوركيان من الجامعة العبرية في القدس، بعد أن أدلت بتصريحات مناهضة للحرب على غزة.

اعلان

واصل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوتهم، إلى مواصلة دعم الحرية الأكاديمية إثر اعتقال الأستاذة نادرة شلهوب بسبب مواقفها المنتقدة لما يجري في غزة من قتل وتدمير، واعتبر نشطاء تعليق عمل الاكاديمية، أنه بسبب التزامها بالعدالة والمساواة والحقوق والحرية والحب.

وكان طلاب في الجامعة العبرية وضعوا قبل يومين أشرطة لاصقة على أفواههم تنديداً بقمع حرية التعبير، حيث دعت شلهوب في مقابلة أجرتها مع القناة 12 العبرية إلى إلغاء "الصهيونية الإجرامية"، ووقعت على عريضة ضد الحرب على غزة في أواخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما نفت الأستاذة المحاضرة نادرة شلهوب كيفوركيان ما روج له الإعلام الإسرائيلي عن ارتكاب حماس لجرائم اغتصاب يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وكان عميد الجامعة العبرية في القدس قد أرسل لها مقترحاً عليها الاستقالة، وجاء فيها: "قرأنا وصدمنا وخذلنا عميقا من العريضة العامة التي وقعت عليها، وفيها أن إسرائيل تقوم بإبادة شعب غزة، كما زعمتِ بذات العريضة أن إسرائيل تحتل فلسطين منذ 75 عاما...".

واستنكرت الرسالة توقيع كيفوركيان على العريضة قائلة: "توقعين على عريضة كهذه وتذكرين منصبك ووظيفتك في الجامعة العبرية"، واختتمت الرسالة بـ" نحن نأسف ونخجل لأن طاقم الجامعة العبرية لديه محاضرين مثلك".

آمال فلسطينيي الضفة الغربية في رمضان ورجاء في الوصول إلى المسجد الأقصى"أكسيوس": الإدارة الأمريكية تتجه لفرض عقوبات على موقعين استيطانيين بالضفة الغربيةالجيش الإسرائيلي يعلن قتل فلسطيني أطلق النار باتجاه مستوطنة بالضفة الغربيةعرب إسرائيل يحيون الخميس الذكرى الـ47 "ليوم الأرض" بمسيرة مركزية في سخنين

وبعد ساعات قليلة من نشر رسالة الجامعة، بدأت حملة ضد الأستاذة كيفوركيان، ووصلت إليها المئات من الرسائل التي تحمل شتائم وتهديدات لحياتها.

وتعمل شلهوب كيفوركيان في الجامعة العبرية منذ 26 عامًا، في كلية علوم الإجرام، ولها أكثر من 130 بحثاً وكتاباً ومقالات علمية نشرت في أبرز الجامعات العالمية.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هل ستتمكن كتالونيا من تعلم التعايش مع الجفاف؟ شاهد: الإيرانيون يستعدون لاستقبال رأس السنة الفارسية وعيد "النوروز" شاهد: عملية إنقاذ ليلية لـ75 مهاجراً انقلب قاربهم في البحر الأبيض المتوسط جامعة قطاع غزة حرية التعبير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next تغطية مستمرة.. مجاعة وشيكة في غزة وتقارير "صادمة" عن الوضع السيء لأطفال القطاع يعرض الآن Next بوتين يفوز بولاية رئاسية خامسة تستمر لـ6 سنوات يعرض الآن Next برنامج «على الهواء» يطلق تغطية يورونيوز للانتخابات الأوروبية ويكشف النقاب عن استطلاع حصري يعرض الآن Next ترامب يدعو نتنياهو إلى إنهاء الحرب بسرعة يعرض الآن Next تزامناً مع وصول بلينكن إلى سيئول.. كوريا الشمالية تُطلق صواريخ بالستية قصيرة المدى اعلانالاكثر قراءة الحرب على غزة في يومها الـ163.. نتنياهو يحذر من الانتخابات المبكرة ومواجهات على جبهة لبنان "يريدون وقف الحرب دون تحقيق الأهداف".. نتنياهو ينتقد الضغوط الدولية لإجراء انتخابات مبكرة بوتين: نشر قوات غربية في أوكرانيا قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة مع بدء إجراءات سحب الجنسية منه.. ناشط إفريقي يحرق جواز سفره الفرنسي قرب باريس "أسوأ فشل في حروبنا منذ تأسيس الدولة".. جنرال إسرائيلي متقاعد: خسرنا الحرب مع حماس

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين غزة روسيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا الاتحاد الأوروبي حركة حماس بنيامين نتنياهو الشرق الأوسط قتل Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين غزة روسيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا My Europe العالم Business السياسة الأوروبية Green Next الصحة سفر ثقافة فيديو كل البرامج Job Offers from Amply Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقس English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية جامعة قطاع غزة حرية التعبير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين غزة روسيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا الاتحاد الأوروبي حركة حماس بنيامين نتنياهو الشرق الأوسط قتل السياسة الأوروبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلاديمير بوتين غزة روسيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا السياسة الأوروبية فی الجامعة العبریة یعرض الآن Next نادرة شلهوب

إقرأ أيضاً:

ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب

القاهرة: الشرق الأوسط: ضاعفت دعوات تحريض ضد المهاجرين غير النظاميين في ليبيا من أوجاع السودانيين الفارين من الحرب، الذين يقيمون في مدينة الكفرة (جنوب البلاد)، ويأتي قلق السودانيين على وقع جدل سياسي وشعبي في ليبيا، بشأن توطين المهاجرين غير النظاميين، وهو ما نفته السلطات الليبية على لسان مسؤولين حكوميين.

وانتشرت أخيراً على بعض صفحات التواصل الاجتماعي في ليبيا دعوات تحريضية لـ«ترحيل المهاجرين غير النظاميين»، ودافع بعض المدونين، خلال اليومين الماضيين، عن هذه الدعوات بالحديث عن «عدم الترحيب بالمهاجرين».

كما رصد حقوقيون، ومن بينهم الناشط الليبي طارق لملوم، ما قال إنها «دعايات وحملات تحريض»، متحدثاً عن «منع وصول العمال والمهاجرين المسلمين إلى ساحة الشهداء في العاصمة طرابلس للاحتفال بعيد الفطر، بحجة عدم حملهم أوراق هوية».

وأعاد لملوم عبر حسابه بـ«فيسبوك» نشر صور متداولة لحافلات، تابعة لجهاز «مكافحة الهجرة غير الشرعية»، وهي تطوق ساحة الشهداء، فيما لم يصدر تعليق رسمي عن الجهاز بشأن هذا الإجراء.

وسبق أن هيمنت على السودانيين الشهر الماضي مخاوف وهواجس من «الاعتقال والزج بهم في مراكز الاحتجاز وترحيلهم»، وفق بيان السفارة السودانية في ليبيا، التي حاولت أيضاً تهدئة مواطنيها، قائلة إن «سياسات الحكومة الليبية المعلنة تجاه الوافدين السودانيين تُقدم التسهيلات والمساعدات لهم، بوصفهم ضيوفاً».

الناطق باسم بلدية الكفرة، عبد الله سليمان، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «المجتمع المحلي يرحب بالنازحين السودانيين، ولا يكن أي عداء تجاههم»، لكنه تحدث عن «ضغوط قاسية على مرافق المدينة، مثل الكهرباء والصرف الصحي والمستشفيات».

وسبق أن نشرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بياناً، حذرت فيه مما وصفته بـ«المعلومات المضللة وخطاب الكراهية» ضد اللاجئين، وشددت على أن ذلك «لا يؤدي سوى إلى تفشي الخوف وحالة العداء».

ولم تفارق مشاعر الحنين لأجواء «العيد» في السودان قطاعاً واسعاً من النازحين إلى ليبيا، ومنهم خالد العاقب (48 عاماً)، الذي حل عليه «العيد» بمشاعر «خوف وحنين إلى الوطن»، فهو «عيد جديد من أعياد الأحزان ووجع الغربة والنزوح»، على حد وصفه.

وتذكر العاقب جانباً من ذكريات عيده في الخرطوم، التي نزح منها منذ 3 أعوام، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «أشتاق لتجمعات الأهل والأصدقاء والحلوى، ومشاهد لعب الأطفال ومعايدتهم، ومطعم شهير كنت أرتاده».

ويحرص النازح السوداني، وكما في الأعياد السابقة بالكفرة، على التواصل مع من تبقى من أهله في السودان والاطمئنان على أحوالهم، علماً أن بعض أفراد عائلته يوجدون أيضاً في مصر، وفي هذا السياق يقول: «شتتت الحرب شملنا ومزقت فرحة أعيادنا».

وتذهب تقديرات الأمم المتحدة إلى اعتبار مدينة الكفرة باتت نقطة عبور رئيسية للفارين السودانيين إلى ليبيا، حيث استقبلت 240 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في أبريل (نيسان) 2023، وهو رقم شكك الناطق باسم بلدية الكفرة في صحته، قائلاً: «يستحيل حصر أعداد اللاجئين القادمين عبر الحدود الليبية-السودانية لأنها لا تخضع لمراقبة دقيقة»، ورجح دخولهم «عبر مسارات التهريب»، مبرزاً أن البلدية أصدرت أكثر من 120 ألف شهادة صحية للاجئين حتى الآن.

وخلال أيام عيد الفطر، لم يطرأ تحسن على الأوضاع الإنسانية للسودانيين الموجودين في ليبيا، حيث تشكو شرائح واسعة منهم، ومن بينهم النازح العاقب، من «صعوبة أوضاعهم المعيشية، حيث يعمل بعضهم في مهن متواضعة، وأيضاً من تصاعد دعوات التحريض ضد المهاجرين».

وفي شهر رمضان الماضي، تداول سودانيون في الكفرة عبر صفحات تواصل خاصة بهم منشور نداء من إحدى السيدات، تدعى «م.م»، تطلب فيه سلة مساعدات فيها «دقيق وعدس وفول»، وكتبت: «نحن نازحون وأيتام ونحتاج إلى المساعدة من فاعل خير».

وهنا يقر المتحدث باسم بلدية الكفرة بصعوبة الوضع الإنساني للسودانيين في بلاده، لكنه يشير إلى «مبادرات من البلدية وأهالي الكفرة والمجتمع المدني لمساعدتهم».

ووزعت بلدية الكفرة 3 آلاف سلة غذائية على السودانيين في رمضان، تشمل الحليب والأرز والزيت والطماطم والدقيق، إلى جانب تجهيز 7 موائد إفطار، وفق الناطق باسم البلدية.

لكن رغم تلك الجهود، فإن «السودانيين في الكفرة استقبلوا (العيد) في خيام ضيقة، مصنوعة من القماش في مزارع على أطراف المدينة أو مستودعات تحولت إلى أعشاش، لا تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء».

وسبق أن أعدت الأمم المتحدة خطة استجابة إنسانية للسودانيين في ليبيا، عبر جمع 106.6 مليون دولار أميركي يغطي قطاعات الصحة والتغذية والتعليم، والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والحماية.

ويقر عبد الله سليمان بما قال إنها «وقفات استجابة إنسانية من جهات دولية، تقدم مواد غذائية وأدوات تنظيف وطهي»، ضارباً المثل بكل من «منظمات الأغذية العالمية، والهجرة الدولية، واليونيسف».

ومع ذلك، توجه بلدية الكفرة «انتقاداً» للأمم المتحدة، بحجة أن «ما تم تقديمه للاجئين غير كافٍ»، وقال الناطق باسمها: «نحتاج إلى دعم للاجئين والمجتمع المضيف، بناء على الاحتياج وليس الاجتهاد». مطالباً «بدعم المؤسسات الخدمية التي تواجه ضغطاً شديداً في مدينة كان يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة قبل موجة النزوح».  

مقالات مشابهة

  • دعوات برلمانية لوضع برامج لدعم مربي النحل ومنتجو العسل
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
  • ردا على رسوم ترامب.. ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق عملها في أمريكا
  • ليبيا: دعوات تحريض ضد المهاجرين تضاعف أوجاع السودانيين الفارين من ويلات الحرب
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • حروب نتنياهو تهدد وجود الدولة العبرية.. مستقبل محفوف بالمخاطر.. إسرائيل تعيش على وهم أن القوة العسكرية وحدها تضمن الأمن على المدى الطويل
  • الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين
  • الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة