الأم المثالية الثانية علي الجمهورية.. قصة كفاح متواصلة منذ 32 عاما
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي، أسماء الأمهات الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2024 على مستوى محافظات الجمهورية.
وفازت وفاء أحمد محمد على من محافظة كفر الشيخ بالمركز الثاني، لمسابقة الأم المثالية لعام 2024، وهي أرملة منذ 32عام، في العقد السادس من عمرها، حاصلة علي دبلوم صناعي، وتعمل الأم المثالية فني صيانة بمديرية الطرق والنقل.
وحصلت الأبنة الأولي علي ليسانس حقوق، والأبن الثاني حاصل علي بكالوريوس علوم بحرية، أما الأبن الثالث حاصل ليسانس اصول دين.
وبدأت معاناة الأم عندما ارغمها والدها علي ترك التعليم بسبب ظروف المعيشة فكان غير قادر علي تحمل مصاريف الدراسة فتركت الدراسة وساعدت والدتها في اعمال المنزل
وتربية اخواتها.
وتزوجت الأم فى عمر الثالثة والعشرين عام 1987م، من زوج يعمل بمنطقة التأمينات الاجتماعية، وعاشت حياة مليئة بالمعاناة حيث تعرض الزوج لأزمة مالية شديدة اضطرت لبيع أثاث ومحتويات المنزل للوقوف معه في أزمته، لها ثالثة أولاد.
وتوفي الزوج بعد خمس سنوات من الزواج تاركًا معاش بسيط جدا.
هذا وعملت الأم كخدمات معاونه حتي تستطيع الانفاق علي ابنائها وخلال هذه الفترة استكملت دراستها حتي حصلت علي دبلوم فني صناعة ثم قامت بتسوية حالتها في العمل إلي فني هندسة.
توفي شقيقها ثم خلال شهر توفت زوجته ايضا وتولت تربية أربعة أولاد ) اكبرهم بالصف الأول الجامعي واصغرهم بالصف الثالث الإعدادي ( وكانت نعم العمة ونعم الأم حتي تخرجت الأبنة الكبرى من الجامعة وعينت معيدة والثالثة الأخرين صيدلة ولغات وترجمة وتربية.
كافحت الأم كثيرا حتي يستكمل ابناءها أيضا التعليم وحصلت الأبنة الأولي علي ليسانس حقوق وتم تعيينها باحث قانوني بإحدى الجهات الحكومية، واصبح الأبن الثاني نقيب بحري بالقوات المسلحة، وحصل الأبن الثالث علي ليسانس اصول دين وتم تعيينه إمام وخطيب مسجد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي محافظات الجمهورية التضامن الاجتماعى وزيرة التضامن مسابقة الأم المثالية الأمهات الفائزات نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي الأم المثالیة
إقرأ أيضاً:
استشهاد 8 فلسطينيين وغارات متواصلة على غزة لليوم التاسع على التوالي
الثورة نت/وكالات يواصل جيش العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، عدوانه على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي، مرتكبا مزيدا من المجازر الدموية بحق المدنيين، ومخلفا عشرات الشهداء والإصابات والمفقودين، ودمار هائلا في البنية التحتية، مستهدفا المراكز الصحية والطبية، وسط صمت عربي ودولي مخز. وفجر اليوم، ارتكب العدو مجزرة بحق عائلة النجار في جباليا البلد شمال قطاع غزة، راح ضحيتها ما لا يقل عن 8 شهداء بينهم 5 أطفال، وعدد من المصابين. كما نسف جيش العدو فجرا، مباني سكنية في المناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما شنت طائرات العدو غارة عنيفة على بلدة بيت لاهيا. كذلك نفذ جيش العدو عمليات نسف لمباني سكنية في قرية أم النصر شمال غزة، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من قبل آليات الاحتلال المتمركزة في المنطقة العازلة. وفي رفح نسفت قوات العدو عدة منازل في حي السلطان ،وأطلقت طائرات “كواد كابتر” النار محيط دوار النجمة وسط مدينة رفح ، فيما شنت طائرات الاحتلال غارة غرب المدينة. ولليوم الثالث على التوالي، ما يزال مصير تسعة من أفراد طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مجهولًا، بعد أن حاصرتهم قوات العدو، واستهدفتهم في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأفادة وزارة الصحة بغزة، بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/آذار الجاري، بلغت 730 شهيدًا، و1367 مصابا.