بجاية: وضع حد لنشاط شبكة إجرامية مختصة في السرقة بالنشل
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
تمكنت عناصر الأمن الحضري الأول التابعة لأمن بجاية من توقيف 04 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و30 سنة تورطوا في قضية السرقة بالخطف والنشل وإخفاء أشياء مسروقة.
وجاءت تفاصيل العملية بعد تسجيل ثلاثة شكاوي لضحايا جلهم قصر تعرضوا للسرقة بالخطف أو النشل مست هواتف نقالة.
وبناءا على ذلك باشرت عناصر الشرطة عمليات بحث وتحري واسعة أسفرت على تحديد هوية أحد المشتبه فيهم المعروف لدى مصالح الشرطة بقضايا مماثلة.
وتمكن هذا الأخير من التعرف عليه بعد مشاهدتهم ألبوم الصور الخاص بالمشبوهين.
وفور ذلك تم توقيفه وتحويله إلى مركز الشرطة لمواصلة التحقيق معه أين تم التوصل إلى تحديد هوية باقي شركائه وتوقيفهم وإسترجاع هاتفين نقالين محل سرقة.
وقد تم إنجاز ملف جزائي ضد المشتبه فيهم لأجل قضية السرقة بالخطف والنشل وإخفاء أشياء مسروقة.
وتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، وبعد جلسة المثول الفوري صدر ضد المشتبه فيه الرئيسي أمر إيداع. في حين إستفاد بقية المشتبه فيهم من إستدعاء مباشر لجلسة المحاكمة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إلى السلفادور..واشنطن ترحل دفعة جديدة من أعضاء عصابات إجرامية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، ترحيل إدارة الرئيس دونالد ترامب، في مطلع الأسبوع المزيد من المشتبه قس أنهم أعضاء عصابة فنزويلية، وعصابة "إم إس-13"، وعددهم 17، تصفهم بمجرمين أجانب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان، إن الجيش الأمريكي نقل مساء أمس الأحد مجموعة من المجرمين من عصابتي "ترين دي أراغوا" و"إم إس-13" تضم قتلة ومغتصبين.
???? SEE IT! MS-13 and Tren de Aragua criminals handed over to El Salvador.
They're now in a brutal prison system. They're there to stay.
NAYIB BUKELE: "All individuals are confirmed m*rderers and high-profile offenders, including six child r*pists. This operation is another step… pic.twitter.com/XO1kqHVgJ1
وزارت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، في الأسبوع الماضي سجناً في السلفادور أُودع به العديد من المرحلين، وأكدت أن الإدارة الأمريكية ستواصل إرسال المجرمين إليه.
ولم يوضح روبيو السلطة التي استخدمتها إدارة ترامب لترحيل آخر دفعة من الأجانب.
وطلبت الإدارة الأمريكية من المحكمة العليا الأسبوع الماضي السماح لها باستخدام قانون من 1798 لترحيل من يقال إنهم أعضاء في عصابات فنزويلية بسرعة.
وتعهد ترامب في حملته الانتخابية بنهج صارم تجاه الهجرة، وتحرك سريعاً منذ توليه المنصب في يناير (كانون الثاني) لزيادة عمليات الترحيل، بطرق شملت الاستعانة بقانون "الأعداء الأجانب" من القرن الثامن عشر، والذي يستخدم عادة في زمن الحرب فقط.
وطعن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في استخدامه، قائلا إنه يحرم المهاجرين من الإجراءات القانونية التي وعد بها الدستور الأمريكي للطعن في أسباب الترحيل.
ونفت عائلات بعض المرحلين من جهتها، أي صلات لهم بالعصابات.