عين الدفلى: الإطاحة بجمعية أشرار أضرموا النار بمركبة مملوكة للغير
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
قدمت شرطة العطاف في عين الدفلى، الفاعلين أمام العدالة لأجل قضية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية إضرام النار عمدا في مركبة مملوكة للغير، مع التحريض.
وحسب بيان لذات المصلحة الأمنية، تم توقيف المشتبه فيهم “ثلاثة أشخاص، أحدهم مسبوق قضائيا”، من طرف دورية شرطة لتأمين المواطنين خلال الفترات لليلية بعد الإشتباه في أمرهم.
وأسفرت المراقبة الأمنية والإدارية عن ضبط وثيقتين تبين لاحقا أنها تخص الضحية. كما تم ضبط سلاح أبيض “منجل” بالصندوق الخلفي للدراجة النارية التي كانوا على متنها.
وبعد تحويل المشتبه فيهمك لمقر المصلحة، تبين أنهم الضالعون في حرق مركبة الضحية بفناء مسكنه. حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تركيا تستعين بجمعية مصدّرين لفرض حظر على التجارة المتبقية مع إسرائيل
تركيا الآن
طلبت الحكومة التركية من واحدة من أبرز جمعيات المصدرين في البلاد دعمها في تطبيق حظر على التجارة مع إسرائيل، مما أدى إلى تراجع تدفق السلع خلال الأشهر الماضية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز استنادًا إلى ثلاثة مصادر مطلعة.
وتواجه أنقرة انتقادات متزايدة بسبب استمرار حركة التجارة مع إسرائيل، حيث زادت الصادرات إلى الأراضي الفلسطينية بشكل ملحوظ منذ فرض الحظر في مايو/أيار الماضي.
وكشفت المصادر أن هذه الانتقادات دفعت الحكومة للاتجاه لجمعية المصدرين المركزيين في الأناضول.
وأوضحت المصادر أن وزارة التجارة طلبت من الجمعية زيادة الفحوصات والموافقات على الشحنات، بما في ذلك التنسيق مع السلطات الفلسطينية.
وبحسب أحد المصادر من جمعية المصدّرين، فقد بدأ نظام الفحص الجديد في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى تراكم الشحنات.
وأشار إلى أن “القلق الرئيسي يتعلق بالتأكد من عدم وصول البضائع إلى إسرائيل، مما أدى إلى تعديل إجراءات التصدير إلى فلسطين”.
وفي ردها على استفسارات رويترز، أكدت وزارة التجارة أن الشحنات لن تتم إلا بعد موافقة السلطات الفلسطينية وفق آلية تجارية ثنائية، مـُعززة بأن “الوجهة هي فلسطين والمستورد فلسطيني”.
وفقًا للبيانات الرسمية من معهد الإحصاء التركي، توقفت تركيا التي تُعتبر من أبرز منتقدي اعتداءات إسرائيل على غزة عن تصدير السلع إلى إسرائيل منذ مايو، حيث كانت قيمة الصادرات تصل في الأشهر الأربعة الأولى من العام إلى 380 مليون دولار شهريًا.
ومع ذلك، ارتفعت الصادرات إلى الأراضي الفلسطينية -التي تتطلب مرورها عبر إسرائيل- بمقدار عشرة أضعاف، لتصل إلى 127 مليون دولار شهريًا في الفترة من يونيو إلى سبتمبر، مقارنة بـ 12 مليون دولار فقط في الأشهر الأربعة الأولى.