قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه إذا تمكنت إسرائيل من تحقيق أهداف الحرب في غزة فستوجه ضربة قوية لما وصفه بـ"المحور الإيراني" الذي يقف وراء كل ما نراه اليوم، على حد قوله.

جاء ذلك خلال لقاء جمع نتنياهو بأعضاء مجلس إدارة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بالقدس المحتلة.

وأضاف نتنياهو "نحن نحدد النصر في تدمير القدرات العسكرية والحكومية لحركة حماس، وفي إعادة الأسرى وهذا ما نتعامل معه الآن - وفي منع عودة غزة من تشكيل تهديد لإسرائيل في المستقبل".

وأوضح "هناك أيضاً الجبهة الشمالية، حيث نريد إعادة مواطنينا في ظل ظروف أمنية. ولهذا فإن انسحاب حزب الله مطلوب، وهذا أيضاً جزء من أهدافنا التي لن نتخلى عنها، وهو مهم جداً".

وتابع: علينا جميعا أن نفهم هذا، هذه ليست حرب إسرائيل فقط. إنها بالفعل حرب من أجل مستقبلنا، ولكنها أيضًا حرب لتحقيق النصر لمحور إسرائيل والولايات المتحدة والعرب المعتدلين ضد إيران".

وزعم "إذا لم نحقق هذا النصر الذي تحدثت عنه فإننا مهزومون، إن الهزيمة ستجلب أشياء فظيعة على مستقبلنا، ومستقبل الشرق الأوسط وما وراءه، لأن هذه حرب حضارة ضد الهمجية، بين أولئك الذين يريدون إعادة الشرق الأوسط إلى أوائل العصور الوسطى وأولئك الذين يريدون رؤيته يسير نحو القرن الحادي والعشرين الذي سيكون قرن التقدم، وهذا هو جوهر الحرب. هذه حرب كبيرة جدا".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو إسرائيل الحرب في غزة المحور الإيراني إيباك ايران حركة حماس

إقرأ أيضاً:

ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)

بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.

لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .

هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟

ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟

ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟

أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • جون دوران يثير جدلا.. هذا ما فعله بعد مباراة النصر والهلال
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • مطاردة ثم اغتيال في لبنان.. من هم قادة حماس الذين قتلتهم إسرائيل؟
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • اقتصاد ما بعد الحرب في السودان: بين إعادة الإعمار واستمرار النهب