أمير الحدود الشمالية يتسلم الخطة الصحية لمستشفيات المنطقة والخطة التوعوية لأهمية المشي في شهر رمضان
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
المناطق_واس
تسلم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية , الخطة الصحية لجاهزية المستشفيات والمراكز الصحية بالمنطقة والخطة التوعوية لأهمية المشي الصحي في شهر رمضان المبارك وتعزيز الثقافة المجتمعية حول أهمية المشي للوقاية من الأمراض, وتحسين الصحة، ورفع نسبة ممارسي رياضة المشي في المملكة تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم , مدير الشؤون الصحية بالمنطقة علوان الشمراني, والمدير التنفيذي للتجمع الصحي مروان اليحيى .
أخبار قد تهمك فرع “وقاء تبوك” ينفذ جولات رقابية على المسالخ خلال شهر رمضان 18 مارس 2024 - 3:14 مساءً “البيئة” تدعو لتغيير نمط السلوك الاستهلاكي الغذائي في رمضان للحد من كميات الهدر 18 مارس 2024 - 4:20 صباحًاوتتضمن الخطة التوعوية التوعية بالسلوكيات الصحيحة في رمضان وتوجيه وإرشاد جميع أفراد المجتمع إلى اتباع العادات والممارسات الصحية خلال فترة الصيام ،و الحفاظ على الوزن واللياقة الجيدة ، والتثقيف في الأماكن العامة بمشاركة فرق التطوع الصحي لمساعدة المجتمع على الالتزام بالعادات الصحية .
وأكد سموه أهمية وصول الحملة إلى أكبر شريحة من المستفيدين لتحقيق نموذج التحول الصحي ،مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملين في القطاع الصحي بترجمة الدعم السخي الذي تقدمه القيادة الحكيمة لتوفير أفضل برامج الرعاية الصحية للمواطنين، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 لتعزيز رفع الوعي الصحي بالمملكة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الحدود الشمالية الحدود الشمالية رمضان
إقرأ أيضاً:
نائب أمير المنطقة الشرقية: رؤية المملكة 2030 تواصل ترسيخ مكانة المملكة في مصاف الدول المتقدمة
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية عن فخره واعتزازه بما تحقق من منجزات في رؤية المملكة 2030، رافعًا التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة مرور تسعة أعوام على انطلاق الرؤية المباركة، التي أرست ملامح التحول الوطني الشامل.
وأكد سموه أن ما تحقق من قفزات نوعية في مختلف القطاعات يعكس الرؤية الإستراتيجية الثاقبة للقيادة الرشيدة -أيدها الله- والإرادة الوطنية القوية التي تقود المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، موضحًا أن نسبة كبيرة من مؤشرات ومبادرات الرؤية حققت أهدافها المرحلية، وبعضها تجاوز المستهدفات، وهو ما يعكس فعالية الأداء الحكومي والتكامل بين القطاعات.
ونوّه سموه بالتحولات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها المملكة التي أسهمت في تعزيز قوة الاقتصاد الوطني وجاذبيته الاستثمارية وتمكين القطاع الخاص، فضلًا عن دعم ريادة الأعمال وإيجاد فرص وظيفية نوعية لأبناء وبنات الوطن.
وأشاد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بما تحقق على مستوى جودة الحياة، من تحسين في البيئة المعيشية وتوسّع في الخدمات الصحية والتعليمية والرقمية، إلى جانب تمكين المرأة وتعزيز المشاركة المجتمعية بما يعكس التقدم الشامل في بناء مجتمع طموح ينعم بالرفاه والاستقرار.
وفي ختام تصريحه، أكد سموه أن ما تحقق في السنوات التسع الماضية هو محطة انطلاق نحو آفاق أوسع من التميز والتنافسية، بقيادة رشيدة وضعت الإنسان في قلب التنمية، ورسّخت مكانة المملكة على خارطة الريادة العالمية.