وزير الصحة: إعداد دراسة لمعرفة الأوبئة والأمراض المنتشرة في الجزائر
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الحق سايحي، أنه سيتم إعداد دراسة من أجل معرفة الأوبئة ونوعية الأمراض المنتشرة في الجزائر من أجل تكييف الأدوية وإنتاج مانحتاجه.
وخلال كلمة له بعد زيارة تفقدية قام بها إلى الصيدلية المركزية للمستشفيات اليوم الإثنين. أنه ومن خلال المجلس الذي تم تشكيله وبالتنسيق مع المدير العام للوقاية والمدير العام للصيدلية المستشفيات سيتم إعداد دراسة حول الأمراض المنتشرة والموجودة من أجل معرفة ماهية الأدوية التي نحتاجها الدخول في إستراتيجية حماية المجتمع الجزائري وتحقيق الأمن الصحي.
وأضاف وزير الصحة، أن هذه الدراسة ستساعد على إنتاج الأدوية التي نحتاجها خاصة وأن من غير المعقول ان نستورد الأدوية من الخارج لعلاج أمراض توجد في الجزائر. كما دعا كل المتعاملين في القطاعين العام والخاص إلى التعاون وليس إنتاج من أجل إنتاج الدواء بل معرفة الإحتياجات الخاصة.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.