شكري ومبعوث أميركي يبحثان سبل وقف إطلاق النار بالسودان
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الاثنين محادثات مع المبعوث الأميركي للسودان، توم بيرييلو، لمناقشة سبل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف السودانية.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية بأن الاجتماع يأتي في إطار زيارة بيرييلو الأولى إلى القاهرة، حيث اجتمع الطرفان لبحث الوضع في السودان.
ويقوم بيرييلو بجولة إقليمية لبحث سبل حل الأزمة في السودان، دون ذكر تفاصيل أو مدة هذه الجولة.
وفي 26 فبراير/شباط الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعيين بيرييلو كمبعوث خاص للسودان، بهدف دعم الجهود المبذولة لإنهاء "الأعمال العدائية"، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب السوداني.
مصر ترفض التدخلات الخارجيةوأعرب شكري عن امتنانه لزيارة بيرييلو القاهرة في أول جولة خارجية له بعد تعيينه في المنصب، وقدّم له نظرة عامة عن الاتصالات المصرية مع جميع الأطراف، مؤكدا أهمية وقف التصعيد والتوصل لاتفاق مستدام لوقف إطلاق النار.
وأكد شكري موقف مصر الرافض لأي تدخل خارجي في الأزمة السودانية، مؤكدا أهمية التعامل مع النزاع في السودان كشأن سوداني خالص، دون تدخل أطراف خارجية تعيق جهود حلها.
كما أكد على أهمية أن تشمل أي مبادرة سياسية مستقبلية جميع الأطراف الوطنية الفاعلة في الساحة السودانية، وأن تتم تلك العملية وفقا لمبادئ احترام سيادة السودان ووحدته وسلامته الإقليمية، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على سلامة ووحدة الدولة ومؤسساتها، ومنع تفككها.
وأشار إلى "جهود مصر المستمرة في تقديم الدعم اللازم للشعب السوداني منذ بداية الأزمة، حيث استقبلت مصر أكثر من نصف مليون مواطن سوداني، بالإضافة إلى وجود أكثر من 5 ملايين سوداني آخرين يعيشون في مصر بلا تمييز".
من جانبه، أكد المبعوث بيرييلو إدراك الإدارة الأميركية لأهمية دور مصر وتأثيرها في المنطقة، ومحورية دورها في أي حل مستقبلي للأزمة السودانية، وفقا للبيان.
كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة القادمة.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) معارك شرسة، أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 13 ألفا و900 شخص ونزوح أكثر من 8 ملايين شخص، وفقا للأمم المتحدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات
إقرأ أيضاً:
رئيسا أركان بريطانيا وفرنسا يبحثان في كييف نشر قوة أوروبية
المناطق_متابعات
قام رئيسا أركان الجيشين الفرنسي والبريطاني بزيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، السبت، لإجراء محادثات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز الدعم لأوكرانيا في معركتها ضد روسيا.
وتوجه رئيس أركان الجيش الفرنسي، تييري بوركار، إلى كييف برفقة نظيره البريطاني توني راداكن.
أخبار قد تهمك روسيا عن قرار ترامب: وقف المساعدات يشجع كييف على السلام 4 مارس 2025 - 2:33 مساءً هجوم على كييف وأوكرانيا تغير بالمسيرات على بريانسك في روسيا 23 يونيو 2024 - 6:59 صباحًاوالتقى المسؤولان العسكريان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والقائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، ووزير الدفاع رستم عمروف، لمناقشة المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، بالإضافة إلى استراتيجية طويلة الأمد لإعادة هيكلة القوات المسلحة الأوكرانية، بحسب ما كتبه بوركار على منصة “إكس”.
كما ناقش رؤساء أركان الجيوش مسألة نشر قوات حفظ سلام دولية في أوكرانيا في حال تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفقاً لما أشار إليه بوركار.
وفقا للعربية: أبدت فرنسا وبريطانيا استعدادهما لإرسال قوات إلى أوكرانيا كجزء مما يُسمى بـ”تحالف الراغبين” للمشاركة في مراقبة وقف محتمل لإطلاق النار، لكنهما تبحثان عن شركاء إضافيين.
وكتب بوركار: “معاً، نريد ضمان سلام دائم وصلب في أوكرانيا، وهو شرط أساسي مهم لأمن القارة الأوروبية”.
إلى ذلك، رحّب الرئيس الأوكراني السبت بـ”التقدم الملموس” و”التفاصيل الأولية” بشأن نشر قوة أوروبية على أراضي بلاده إذا ما تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتقترح فرنسا وبريطانيا نشر قوة تشارك بها دول أوروبية في أوكرانيا لضمان منع استئناف الحرب بمجرد تطبيق وقف إطلاق النار.
وأكد رئيس الأركان الفرنسي على منصة “إكس” أنهم ناقشوا “الحفاظ على دعم حازم للجيش الأوكراني، يسمح له بمواصلة القتال” ضد روسيا.
وكان زيلينسكي قد قال مساء الجمعة: “نناقش الوجود العسكري على الأرض وفي الجو وفي البحر. كما نناقش الدفاع الجوي وبعض المسائل الحساسة الأخرى”.
ويبذل القادة الأوروبيون جهوداً للاتفاق على سياسة منسقة بعد أن همّشهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأطلق محادثات مباشرة مع الكرملين.
ويدفع ترامب إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا، وأعرب في الآونة الأخيرة عن امتعاضه من مواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني زيلينسكي لجهة عدم تحقيق تقدم في هذا الشأن.
وعقد مسؤولون أمريكيون مباحثات منفصلة الشهر الماضي مع وفدين روسي وأوكراني في السعودية، وأكدوا أن الطرفين وافقا على وقف الضربات ضد منشآت الطاقة والأعمال العدائية في البحر الأسود، لكن موسكو وكييف تبادلتا منذ ذلك الحين اتهامات بمهاجمة منشآت الطاقة.