وكيل تعليم الشيوخ: "ليه ولادنا بيسافروا يدرسوا في الخارج وإحنا عندنا هذا الكم الهائل من الجامعات"
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
اعربت الدكتورة راندا مصطفى وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، عن استيائها من سبب سفر الطلاب المصريين للدراسة في الخارج، قائلة:" ليه ولادنا بيسافروا يدرسوا في الخارج واحنا عندنا هذا الكم الهائل من الجامعات المتنوعة سواء الحكومية أو الخاصة أو الأهلية".
جاء ذلك في كلمتها بالجلسة العامة والتي تشهد مناقشة الطلب المقدم من النائب شريف الجابري، وأكثر من عشرين عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة المقررة للاستفادة والتواصل مع الطلاب المصريين الدارسين بالخارج.
وتابعت وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ : مصر فيها قلاع من الكليات والحل أن الجامعات الأهلية تحل هذه المشكلة لأن الغرض من تأسيسها هو حل هذه المشكلة، مضيفة:"محتاجين نعرف ليه ودلانا بيخرجوا يدرسوا في الخارج ونحل هذه المشكلة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ المصريين فى الخارج فی الخارج
إقرأ أيضاً:
إنقاذ امرأة حامل بعد ثلاثة أيام تحت الأنقاض في ميانمار
تمكن رجال الإنقاذ في مدينة ماندالاي في ميانمار المنكوبة بالزلزال من انتشال امرأة حامل بأعجوبة، بعد أن ظلت مدفونة تحت الأنقاض لثلاثة أيام عقب الكارثة التي ضربت المدينة.
مع بزوغ الفجر، واصل رجال الطوارئ العمل الدؤوب طوال الليل في البحث عن أي مؤشرات على الحياة داخل أنقاض المباني المنهارة. ووسط الحطام، تمكن الفريق من العثور على المرأة الحامل محاصرة داخل بقايا شقتها المنهارة.
وأظهرت لقطات مذهلة لحظات إنقاذها، حيث تسلق رجال الإنقاذ كومة الأنقاض وأقاموا نظام بكرة معقدًا لرفع الحطام بأمان.
وبحذر شديد، أزالوا آخر القطع العالقة ليصلوا إلى المرأة العالقة، التي كانت تحاول التشبث بالحياة داخل الفجوة التي حوصرت بها.
تم تثبيتها بعناية على نقالة لحماية عمودها الفقري، وربطها بحبل، ليتم إنزالها ببطء شديد إلى فريق إنقاذ كان ينتظرها على بعد طابقين، وأذرعهم ممدودة لاستقبالها بعد 60 ساعة من المعاناة تحت الأنقاض.
جاء هذا الإنجاز بعد ساعات فقط من إنقاذ امرأة حامل أخرى في موقع ثانٍ بمدينة ماندالاي خلال الليل، مما أثار بصيص أمل وسط الدمار الهائل الذي خلفه الزلزال.
تعاني مدينة ماندالاي من كارثة إنسانية كبرى عقب الزلزال المدمر، حيث تكافح فرق الإنقاذ من أجل العثور على الناجين وسط الدمار الهائل.
جهود الإنقاذ مستمرة، في سباق مع الزمن لإنقاذ المزيد من الأرواح، بينما تتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار البحث بين الأنقاض.