"ساحر الحياة" و"أولاد مصر" على مسرح المنيا
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
شهد مسرح قصر ثقافة المنيا ، استمرار عروض نوادي المسرح الإقليمي ، وذلك ضمن الموسم المسرحي للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، المقدم في إطار برامج وزارة الثقافة ، وقدم اليوم الثالث العرض المسرحي "ساحر الحياة" لفرقة ثقافة بني مزار، تأليف محمود جمال حديني وإخراج أيمن محمد مدين.
وتدور أحداث العرض حول فرقة رقص معاصر تكمن في شخصية محورية بطلها يحلم بإنشاء فريق رقص معاصر، تحت رؤيته الفنية ويبدأ في غرس أفكاره وأحلامه التي لم يقدر على فعلها، وتبدأ الأحداث تتشكل بين أعضاء الفرقة على حسب مضمون كل شخصية ، كما شهد المسرح عرض "أولاد مصر" لفرقة ثقافة أبو قرقاص ، تأليف محروس محمد إسماعيل ، وإخراج عمر مكرم عبد الرحمن ، ويتناول العرض فكرة الإنتماء والمواطنة وحب الوطن ، وكيفية الحفاظ عليه ، ويوجه رسالة لأبناء الوطن أن يتكاتفوا في مواجهة أعدائه.
العروض إنتاج الإدارة العامة للمسرح ، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية ، برئاسة الفنان تامر عبد المنعم ، وتقدم بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي ، وحضرها أعضاء لجنة التحكيم ، المكونة من الكاتب المسرحي أحمد الصعيدي ، والناقدة دكتورة عبير منصور ، دكتورة أحمد عادل وجمال عبد الناصر عضو لجنة الرقابة على المصنفات، ونخبة من المبدعين والمثقفين بأسيوط.
وتقام العروض في الثامنة مساءا يوميا ، ويشهد المسرح اليوم الإثنين عرض "راشومون" لفرقة ثقافة ملوي ، من إخراج وائل مجدي، إلى جانب عرض "حواديتنا" لقصر ثقافة المنيا تأليف أحمد سمير، وإخراج عبد الله مصطفى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ساحر الحياة عروض نوادي المسرح أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي
ورِث مناوي عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي، وحرف المسار نحو قضايا انصرافية دونكيشوتية، وإراقة السمة الجادة للحدث واللحظة الزمانية ليصبح الأمرُ مزحة.
لكن مناوي هذه المرة سيصطدمُ بتجربةٍ أبعد ما تكون عن حجز المنصات للمسخرة والهبل والضحك على الدقون كما كان في السابق. لأنه اليوم وسط صنف مختلف من الرجال؛ أولئك المتسمون بالجدية في سكناتهم وحركاتهم.. وليسوا على استعداد البتة لحمله على قدر عقله؛ كما اعتادت قحت أنْ تعامله كحالة خاصة أيقظت في روحه التلذذ بإثارة الغبار كلما شعر بالملل مثلًا. ذلك ما سيفرضُ عليه التحلي بسلوك معين؛ لا مجال فيه للخفة والطيش والصفاقة والابتزاز القائم على منطق إما أن تأتوني بلبن العصفور أو أفجر الملعب!
فميناوي حاول قول: إما أن تخضع الدولة لشروطي أو الحريق وإثارة الغلاغل. لكن يُسعدنا -ويؤسفنا في الوقت نفسه- أن نقول له: نحن يا سيد ميناوي في وسط الحريق؛ فلا مجال إذن للتهديد بالجحيم!
ولو كانت سياسة لي الذراع تجدي نفعًا لنفذتها القيادة العسكرية مع منهم أكثر منك مالًا وأعزُ نفرا وأقوى جندا؛ أي مع الجنجويد وحلفائهم المدنيين يوم قالوا: إما الاطاري أو الحرب!
ولو كان الخضوع واردًا لكان أحقّ أنْ يذعن له الناس وقتها.. والخرطوم آمنة، والمزارعون في الحقول، والأسواق نشطة، وحركة المرورة منسابة بين المدن.. والآن بعد أن شُرّد الملايين ومات عشرات الآلاف من الأبرياء، وسكنت القطط العمارات العالية، وقطّعت أوصال الدولة وشرايينها.. فإنه لم يعد ثمّة مجال للاستجابة للابتزاز على مافيش!
ولو غدًا أعلنت التمرد مثلًا.. فلن يعدو ذلك أكبر من كون أنّ حميدتي وعبد العزيز الحلو زاد عليهم فردًا إضافيًّا؛ فالمعركة أصلًا بدأت بدونك يوم كنت في الحياد.. وغيابك عنها لن يُهدد ميزان القوى العسكرية اليوم.
أما الحديث القديم عن تهميش وهضم حقكم في التمثيل السياسي والإدعاء بأن هناك من يحتكرون الدولة لصالحهم.. فأنت أبعد الناس عن التفوه به. وهنا نهدي إليك مثل دارفوري بالغ الحكمة -لابد وأنك سمعته من قبل-: “السرواله مقدود ما بفنقل”. فمن الأفضل ألا نُحضر الورقة والقلم كي لا يُثار ملف قضية التمثيل في مؤسسات الدولة وأجهزتها والحظوة التي تجدها اليوم أنت ومن يحسبون عليك بلا جدارةٍ عن كفاءة أو تأهيل بينما حولكم الصولجان والأُبّهة بلا رقيبٍ أو حسيب.. فبحسب الحكمة التي يمكنُ استنباطها من المثل: عليك إخفاء عورتك أو إبقاؤها مستورة، والجلوسُ وساقاك مضمومتان يا صاحب السروال المقدود!
محمد أحمد عبد السلام
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب