احتفالاً بعيد الأم.. كيف أخبر أمي أني أحبها بلغات الحب الخمس؟
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
نحتفل في يوم 21 مارس من كل عام بعيد الأم، وفي هذا اليوم نرغب في أن نعبر عن حبنا لأمهاتنا، فإن كنت تسأل عن كيف أخبر أمي أني أحبها؟ إليك 5 طرق للتعبير عن الحب.
في كتاب لغات الحب الخمس لجاري تشابمان، قدم 5 لغات نعبر بها عن الحب لمن نحب. يعاني الكثيرون من صعوبة في التعبير عن حبهم، خاصة وإن كان هذا التعبير للشخص الأكثر تأثيراً عليهم، وهي الأم؛ فيدور في أذهان البعض سؤال كيف أخبر أمي أني أحبها؟ ووفقاً للغات الحب الخمسة نتعرف إلى طرق التعبير عن الحب للأم.
كيف أخبر أمي أني أحبها؟
على الرغم من علاقة الأم الوطيدة بأبنائها إلا أن البعض قد يجد صعوبة في التعبير عن هذا الحب، نتعرف فيما يلي إلى لغات الحب الخمس في يوم الأم؛ حتى نسهل عليك طرق التعبير عن الحب لأمك:
1. لغات التوكيد
“أنتِ أجمل أم في العالم” اللغة المنطوقة هي أسهل طرق التعبير عن المشاعر، فيمكنك التعبير عن الحب بشكل واضح، كما يمكنك التعبير عن امتنانك لها أيضاً، أو قم بمدحها بكلمات طيبة، ويمكنك التعبير عن هذا بجمل بسيطة مثل:
“أشعر بالأمان والراحة في وجودك يا أمي”.
“شكراً لكِ على كل ما تقدميه لنا.
“أنتِ أهم شخص في حياتي”.
“أنا محظوظ كونك أمي”.
“أنتِ أم رائعة”.
“أحبك يا أمي”.
2. تخصيص الوقت
إن تخصيص وقت لقضائه رفقة أمك واحد من لغات الحب، خصص يوماً لمشاركتها في الأعمال المنزلية، أو الخروج في نزهة، أو ممارسة هواية تحبها، أو فقط اكتفي بأن تخصص وقتاً للحديث معها عن نفسك وعنها، فمثلاً قل لها ما يلي:
“دعينا نشاهد مسلسلك المفضل معاً”.
“ما رأيك أن نذهب سوياً إلى السوق؟”.
“يمكنني أن أساعدك في تنظيف المنزل”.
“سنسافر معاً إلى مكانك المفضل بعطلة نهاية الأسبوع”.
للمزيد: كيف كرّم الإسلام الأمهات؟ (حوار)
3. اختيار الهدايا المناسبة
إن تقديم الهدايا أحد طرق التعبير عن الحب، وكلما كانت الهدية مصنوعة بحب، كلما كانت أكثر تعبيراً وصدقاً، والهدايا عديدة، وفي التالي نتعرف إلى هدايا عيد الأم التي يمكن تقديمها:
اصنع لها هدية بنفسك فاكتب لها جواباً أو قصيدة.
أصنع لها كعكتها المفضلة.
قدم لها وردتها المفضلة.
اشتري لها كتاباً تحبه.
احجز لها جلسة مساج.
أعد لها وجبة الغداء.
4. أعمال الخدمة
مشاركة الأم في أعمال المنزل، واحد من طرق التعبير عن الحب، فسواء قررت أن تنظف البيت بنفسك، أو تحضر شخصاً يساعدها في هذا، فهو أمر جيد يدل على مدى حبك لأمك، ورغبتك في تخفيف الأعباء عنها، بل ومشاركتك لها في إنهاء مهامها اليومية، فيمكنك مساعدة الأم بالطرق التالية:
ساعدها في أعمال المنزل.
اذهب معها لإنهاء أوراقها الحكومية.
أو شاركها في الذهاب إلى موعدها مع الطبيب.
ساعدها في أخذ قسطاً من الراحة دون أن تشعر بالذنب.
5. التلامس الجسدي
“الوطن ليس شرطًا أن يكون ارضًا كبيرة، فقد يكون مساحة صغيرة جدًا حدودها كتفين” هكذا عبر غسان كنفاني عن العناق، فعبر عن حبك لأمك بعناق طويل، أمسك يدها، واربط على كتفها، ففي تلك اللمسات الصغيرة معانٍ كبيرة.
وأخيراً، حاول أن تخبر أمك عن حبك لها بالطريقة التي تفضلها هي، فالجميع يحب أن يتم التعبير له عن الحب بالطريقة التي يفضلها، فقد تكون أمك ممن تفضل لغة التوكيد، أو لغة الهدايا، فحاول أن تظهر لها حبك بالطريقة التي تحبها.
لماذا نحتفل بعيد الأم في أيام متفرقة؟
تكريماً للأمهات ودورهن المؤثر في حياة أبنائهن، بدأ العالم بالاحتفال بعيد الأم في القرن العشرين، فكل دولة تحتفل بيوم الأم في يوم مختلف عن الدولة الأخرى، ففي مصر والعالم العربي نحتفل بعيد الأم في 21 مارس من كل عام، بعد أن اقترح هذه الفكرة الصحفي على أمين، مؤسس صحيفة أخبار اليوم
على الرغم من احتفالنا بعيد الأم في أوقات مختلفة من العام حسب كل دولة، لا تنتظر مناسبة خاصة لتعبر فيها عن حبك لأمك، عبر عن هذا الحب كلما تثنى لك الوقت، وسنحت لك الفرصة، كن صادقاً عفوياً، ولا تخجل من إظهار حبك لها، وحاول دائماً أن تجد اللغة التي تفضلها أمك وركز عليها؛ فتعبيرك عن هذا الحب سيجعلك تشعر بالمزيد من الراحة والثقة في ذاتك، وقربك منها سيجعلك أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرك لأي شخص آخر.
العين الاخبارية
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: بعید الأم فی عن هذا
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru