كيف تحول هاتفك الأندرويد إلى كاميرا ويب؟
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
طرح برنامج ويندوز إنسايدر، ميزة جديدة خاصة بالهواتف الأندرويد، حيث تحول الهاتف إلى كاميرا ويب لنظام التشغيل ويندوز 11، ما يجعل العمل عن بعد والاجتماعات الافتراضية أكثر سهولة من أي وقت مضى، ويمكن أن نستفيد من هذه الميزة وتجعل اجتماعاتنا أكثر ملاءمة فلم تعد بحاجة إلى كاميرا ويب بل لهاتفك.
تعمل هذه الميزة على أجهزة أندرويد التي تعمل بنظام 9.
الخطوة الأولى تبدأ بتحميل برنامج ويندوز إنسايدر.
بمجرد دخولك: انتقل إلى الإعدادات - بلوتوث والأجهزة - الأجهزة المحمولة على جهاز الكمبيوتر الذي يعمل بنظام ويندوز 11 وحدد "إدارة الأجهزة".
يتيح ذلك لجهاز الكمبيوتر الخاص بك الاتصال بهاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام أندرويد، وستتلقى بعد ذلك إشعارًا يؤكد اتصال جهاز أندرويد الخاص بك، لا تتوقف مزايا هذه الميزة عند مجرد تحويل هاتف أندرويد الخاص بك إلى كاميرا ويب.
وقامت مايكروسوفت بدمج القدرة على التبديل بين الكاميرات الأمامية والخلفية لجهازك، ويمكن أن تكون هذه الميزة مفيدة حيث يمكنك التحكم في الطريقة التي تريد بها تقديم نفسك في مكالمة الفيديو/الاجتماع.
ويمكن أيضا إضافة التأثيرات للفيديو، وفتح معرض الصور الخاص بك للوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو الموجودة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، مما يجعل من تجربة الاستهلاك أكثر بساطة.
وأهمية برنامج Windows Insider تكمن في دمج هواتف الأندرويد لتعمل ككاميرات ويب في Windows 11، ويعد ذلك بمثابة تغيير جديد وهام لكثير من المستخدمين، فهو لا يلغي الحاجة إلى كاميرا ويب منفصلة فحسب، بل يعزز أيضًا التجربة بميزات جديدة للغاية.
اقرأ أيضاًطريقة حذف حساب «فيسبوك» نهائيًا
فعال ومضمون.. حل سحري لإخراج المياه العالقة في الآيفون
واتساب يطرح ميزة جديدة لحماية «صورة البروفايل»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اندرويد كاميرا الهاتف كاميرا ويب مايكروسوفت ويندوز 11 هذه المیزة
إقرأ أيضاً:
رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن الرسوم الجمركية المرتقبة تمثل نقطة تحول في مسيرة أوروبا نحو تحقيق استقلالها الاقتصادي، مشددة على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجالات الدفاع وإمدادات الطاقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.
وفي هذا السياق، شدد المستشار الألماني، أولاف شولتز، على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على هذه الرسوم بجبهة موحدة، في حين أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع واشنطن لتجنب تداعيات القرارات التجارية الجديدة.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لديه خطة قوية لمواجهة الرسوم الأمريكية لكنه يفضل التفاوض للوصول إلى حل مشترك، مشيرة إلى أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، تعاني أيضاً من ثغرات في قواعد التجارة العالمية وتسعى لتعزيز قطاعها الصناعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية ضمن ما وصفه بـ"يوم التحرير"، حيث يسعى لفرض تعريفات متبادلة على الدول التي تفرض رسوماً على المنتجات الأمريكية.
وتشمل قراراته الأخيرة فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة، إلى جانب رسوم سابقة على الألومنيوم والصلب.
وقد أثار القلق بشأن التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات موجة من التراجع في الأسواق المالية الأوروبية، حيث انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1.5% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير السياسات التجارية الجديدة.
وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت انخفاض ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع حديث لـ"بنك أوف أميركا" تحولاً في استثمارات مديري الصناديق بعيداً عن الأسهم الأمريكية، مقابل زيادة الاهتمام بأسواق منطقة اليورو، وسط توقعات بأن تحتاج الحكومات الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر دعماً للأعمال لتعزيز النمو الاقتصادي.
كما أدى هذا التحول إلى تراجع مكانة الدولار كملاذ آمن، في حين ارتفع الطلب على اليورو تحسباً لزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، في خطوة قد تؤدي إلى تغييرات هيكلية في الأسواق المالية العالمية.