مناطق التزلج في العالم في خطر.. ما الذي يُهددها؟
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
توقع باحثون أن تنخفض أيام الغطاء الثلجي السنوية في جميع مناطق التزلج الرئيسية بشكل كبير نتيجة لتغير المناخ، حيث تفقد منطقة واحدة من كل 8 مناطق للتزلج كل الغطاء الثلجي الطبيعي هذا القرن في ظل سيناريوهات الانبعاثات العالية، وفقا لنتائج دراسة جديدة نشرت يوم 13 مارس/آذار في مجلة "بلوس وان".
وعلى الرغم من الأهمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لصناعة التزلج، إذ يزور ما يقدر بنحو 400 مليون شخص كل عام منتجعات التزلج بحثا عن بعض الأنشطة الرياضية والترفيهية، فإنه لا يوجد سوى القليل من الأبحاث والدراسات عن كيفية تأثر توزيع مناطق التزلج بتغير المناخ على مستوى العالم.
في الدراسة الجديدة، رسم الباحثون خريطة لأكثر الأماكن المعرضة لخطر ذوبان الجليد وتهديد مناطق التزلج، من جبال الألب الأسترالية إلى جبال الأنديز في أميركا الجنوبية، وتكشف هذه الخريطة عن المناطق التي من المحتمل أن تكون خالية من الثلوج أو مغلقة خلال الـ75 عاما القادمة.
وشملت الدراسة سبع مناطق تزلج شعبية حول العالم هي: جبال الألب الأوروبية، وجبال الأنديز، وجبال الأبلاش، وجبال الألب الأسترالية، وجبال الألب اليابانية، وجبال الألب الجنوبية في نيوزيلندا، وجبال روكي في أميركا الشمالية. وحدد الفريق أجزاء هذه المناطق المستخدمة للتزلج، واستخدموا النماذج المناخية لمعرفة عدد أيام التغطية الثلجية التي ستتلقاها في ظل سيناريوهات الانبعاثات المختلفة.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة "فيرونيكا ميتروفالنر" -وهي باحثة دكتوراه في تخصص البيئة الرياضية بجامعة بايرويت الألمانية- في حديث مع "الجزيرة نت": إن الفريق استخدم مشروع "خريطة الشارع المفتوحة" (OpenStreetMap) لرصد وتقييم بيئة المواقع السبعة باعتبارها أكبر وجهات التزلج العالمية، وتمثل جبال الألب الأوروبية 69% منها.
ووفقا للبيان الصحفي للدراسة، استخدم الباحثون أيضا قاعدة بيانات المناخ العامة "تشيلسا"، مما مكنهم من التنبؤ بأيام الغطاء الثلجي السنوي لكل منطقة تزلج للأعوام من 2011 حتى 2040، ومن 2041 حتى 2070، ومن 2071 حتى 2100 في ظل سيناريوهات انبعاثات الكربون المنخفضة والعالية والمرتفعة جدا.
وفي ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة، وهو السيناريو الأسوأ الذي لا توجد فيه جهود متضافرة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، توقع الباحثون أن تفقد 13% من مناطق التزلج كل الغطاء الثلجي الطبيعي بحلول الفترة بين عامي 2071 و2100 مقارنة بخطوط الأساس التاريخية. وفي هذه الحالة ستستمر درجات الحرارة والانبعاثات في الارتفاع، مع تضاعف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2100، وسيفقد 20% آخرين أكثر من 50% من أيامهم الثلجية في الوقت نفسه.
وتوقع الفريق أنه بحلول الفترة نفسها، سينخفض متوسط أيام الغطاء الثلجي السنوي بشكل أكبر في جبال الألب الأسترالية بنسبة 78%، وجبال الألب الجنوبية بنسبة 51%، تليها جبال الألب اليابانية بنسبة 50%، وجبال الأنديز بنسبة 43%، وجبال الألب الأوروبية بنسبة 42%، وجبال الأبلاش بنسبة 37%، ومن المتوقع أن تشهد جبال روكي أقل انخفاض بنسبة 23% مقارنة بخطوط الأساس التاريخية.
وأشار الباحثون إلى أن جبال الألب الأسترالية وجبال الألب اليابانية قد تتوقفان عن كونهما مواقع صالحة للتزلج بحلول عام 2100 مع تساقط الثلوج لمدة 38 و86 يوما فقط كل عام في ظل سيناريو الانبعاثات العالية، كما كشفت الدراسة أيضا أن مناطق التزلج الأقرب إلى المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان ستكون أكثر تأثرا بتغير المناخ، وستفقد المناطق ذات الكثافة السكانية العالية 55% من أيام الغطاء الثلجي في سيناريو الانبعاثات المرتفعة للغاية، و49% في سيناريو الانبعاثات العالية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات
إقرأ أيضاً:
جبال الملح فى مدينة بورفؤاد تجذب الزوار من مختلف المحافظات
شهدت مدينة بورفؤاد اليوم الجمعة، إقبال الآلاف من الزائرين من أبناء المدينة والمحافظات الأخرى، بالتزامن مع استقرار الأحوال الجوية و يستمر توافد أتوبيسات الرحلات من محافظات الجمهورية لمدينة بورفؤاد لزيارة معالم المدينة السياحية والتاريخية .
هذا بالإضافة إلى ركوب المعدية وإلتقاط الصور التذكارية أمام قبة هيئة قناة السويس التاريخية وزيارة المجمع الإسلامي ومسجد بورفؤاد الكبير وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات ونادي بورفؤاد الرياضي والذي يعد أقدم نادي تم إنشاؤه بمصر ومشاهدة فيلات هيئة قناة السويس التاريخية والتي تمتاز بالطراز الفرنسي الفريد وميدان الملك فؤاد ومحكمة المختلط التاريخية والتجول في شوارع المدينة وسط المسطحات الخضراء.
كما حرص زوار مدينة المدينة من مختلف المحافظات على الذهاب لجبال الملح بشركة النصر للملاحات وقضاء وقت ممتع علي الجبال، والتصوير وكأنها جبال ثلج في أوروبا، وذلك بعدما تحولت منطقة الملاحات إلي مزار سياحي. والتي اكتسبت شهرة واسعة خلال الفترة الماضية كأول الأماكن السياحية التي يزورها القادمين للمدينة والتي أصبحت من أفضل الأماكن السياحية بمحافظة بورسعيد مؤخراً .
وعن توافد المواطنين لزيارة جبال الملح أشار الدكتور إسلام بهنساوي بأن المدينة تحتل المرتبة الأولى في السياحة من هذا النوع مشيراً إلى ضرورة الإهتمام بالزائرين وتقديم كافة الخدمات لتنشيط السياحة الداخلية لجميع الرحلات القادمة من كافة محافظات الجمهورية لمشاهدة جبال الملح ولإدخال البهجة والسرور على نفوس المصريين لتصبح جبال الملح منافساً لجبال الجليد.
كما أشار رئيس مدينة بورفؤاد إلى فوائد الجلوس على الملح، والذي يقوم بسحب الطاقة السلبية من جسم الإنسان ويشبه جلسات العلاج الطبيعي وتابع أن هناك بعض الشباب يقومون بممارسة رياضة التزلج على جبال الملح مثلما يحدث في أوروبا .
جبال الملح بشركة النصر للملاحات بمدينة بورفؤاد وجهة جديدة للسياحة المصرية وتسويق مختلف للطبيعة، حتى أنها باتت توصف بجبال الجليد الخاصة بمصر، ويحرص الزائرين علي التزحلق عليها. حيث يلتقط المصورين فوتوسيشن للزوار، يشبه التواجد وسط الثلوج الكثيفة، ويقوم الزوار بإلقاء الملح إلى أعلى، ليري من يشاهد الصور جبال من الثلج وتساقط للثلوج على رأس الزائر.
وأعرب العديد من الزائرين عن سعادتهم بزيارة المدينة والتي تمتلك مقومات سياحية رائعة ومصممة على الطراز الأوروبي بالإضافة إلى الطقس الرائع، مؤكدين على أن مدينة بورفؤاد شهدت طفرة كبيرة في مجال السياحة وأصبحت تمتلك العديد من المناطق السياحية المميزة والتي يتم تداولها على نطاق واسع من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.