الدوري السعودي مهتم بنجم روما
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
كشفت بعض التقارير الإيطالية، اليوم الأثنين، عن اهتمام الأندية السعودية، بضم البلجيكي روميلو لوكاكو لاعب نادى روما، للانتقال إلى دورى "روشن"، خلال الميركاتو الصيفى المقبل.
وكان اللاعب البلجيكى قريب من الانضمام للدورى السعودى فى الميركاتو الصيفى الماضى، إلا أن اللاعب فضل البقاء فى القارة العجوز، وعلى اثرها أعير من فريق تشيلسى إلى روما على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجارى.
وأبدى التقرير الإيطالى الصادر عن شبكة "onefootball" المتخصصة فى الشأن الرياضى، أن لوكاكو سيفكر في خيارات أخرى للعب في الخارج، لأن الوقت الحالي لا يوجد ما ينذر بأن روما سيحاول الاحتفاظ به في الصيف.
وأضاف التقرير أن أحد الأندية السعودية مستعد لمطاردة لوكاكو وتقديم عرض كبير قبل الميركاتو الصيفي،
وأكد التقرير، أنه من الممكن أن يصل العرض إلى ممثلي لوكاكو قريبًا، مستنداً على التصريح الذى قاله اللاعب بعد نهاية مواجهة الشباب وروما، خلال الاحتفال باليوبيل الماسي لليوث، قائلاً: "استمتعت كثيرا بقضاء الوقت في الرياض"، مشيدًا بأداء الدورى السعودى، قائلاً: "تبذل الأندية السعودية، الكثير من الجهد، لجلب النجوم، وهم يتحسنون كثيرا في هذا الجانب، وقد تكون المنافسة هنا في المستقبل، أقوى من أي منافسة أخرى في العالم".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: روميلو لوكاكو روما الميركاتو الصيفي
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية.
وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".
وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".
وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟
وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".
وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".
وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."
وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان أعرف أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".