الأحرار يجد خلفا لغلالو لعمودية الرباط
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
ذكرت مصادر مطلعة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار قد زكى فتيحة المودني المستشارة من الحزب في مقاطعة السويسي بالرباط، وكاتبة المجلس السابق لخلافة أسماء غلالو، العمدة المستقيلة.
وأشارت المصادر إلى أن قيادة حزب الحمامة عقدت اجتماعا مع مستشاري الحزب في مدينة الرباط، بحضور أعضاء من المكتب السياسي، وهو الاجتماع الذي ترأسه رشيد الطالبي العالمي، رئيس المجلس الوطني للحزب، رفقة مصطفى بايتاس، حيث تم إبلاغ المستشارين المعنيين بقرار قيادة الحزب وحسم الاختيار لصالح المودني.
وقد جاء الحديث عن المودني عمدة مستقبلية للرباط، في ظل تأكيد رسمي من قيادة الأحرار عن الرغبة في عدم التراجع عن عمودية نسائية للعاصمة، وقد ساعد المسار السياسي والأكاديمي الذي قطعته المودني صاحبة الـ43 ربيعا، في بروز اسمها بقوة في الساحة المحلية منذ بداية انفراط عقد الأغلبية داخل مجلس المدينة.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
مشروع يقترح تحويل شارع النصر بالرباط إلى “شانزيليزيه” العاصمة (صور)
زنقة 20 | الرباط
لطالما تسائل الكثير ممن زار العاصمة عن الفراغ والهدوء اللذان يطبعان شارع النصر أحد أشهر الشوارع بالرباط لكن دون قيمة مضافة تحوله إلى وجهة مفضلة لساكنة وزوار المدينة.
مؤخرا كشف مكتب الهندسة earchiz عن تصاميم مشروع لإعادة تهيئة شارع النصر وسط العاصمة الرباط.
و قال مكتب الهندسة المذكور ، أن المشروع سيقدم رؤيةً جديدة للشارع، الذي يربط بين حيين رئيسيين في المدينة وهما أكدال وحسان.
و أوضح أن المقترح تم تقديمه إلى صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، لتحويل الشارع إلى مكان يعج بالحركة و الأنشطة التجارية.
مشروع التهيئة المقترح يتضمن وفق مصادر Rue20 ، فنادق و أبراجا و إقامات سكنية و مكاتب و فضاءات عمومية و يندرج ضمن استعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم المغرب 2030.
و يشمل أيضا إبراز المنظور البصري لشارع النصر، وإنشاء ممر واسع بعرض 60 مترا يمتد من الشارع إلى الكورنيش، إضافة إلى تمديد شارع فال ولد عمير بمقدار 30 مترا.
و يهدف هذا المشروع إلى تطوير المنطقة مع الحفاظ على معالمها التاريخية البارزة، مثل باب الرواح، وحديقة التجارب النباتية، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية كما يشمل نقل وحدة عسكرية من الموقع لإفساح المجال أمام المرافق العامة الجديدة.
و سيعتمد التصميم على مبادئ “الحي الأخضر”، من خلال تعزيز المساحات الخضراء، وزراعة الأشجار، واعتماد نظام ري مستدام، من أجل تحسين جودة البيئة الحضرية.
و في إطار تحسين البنية التحتية، سيتم توسيع شبكة الطرق لتعزيز انسيابية الحركة، لإتاحة إقامة منشآت كبرى ذات طابع مهيب وفضاءات عمومية رحبة.