الأم المثالية في المنوفية.. أنجبت أطباء وصيادلة وقهرت السرطان
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
فازت السيدة أميمة طلعت، 64 عاما، بالمركز الرابع في مسابقة الأمهات المثاليات التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، وهى الأولى على محافظة المنوفية، حاصلة على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة، وتعمل مدير إدارة الكلية التكنولوجيا بقويسنا.
وأوضحت وزارة التضامن، أنّ أميمة طلعت تزوجت في سن 27 عاما، من معلم بأحد المدارس، بدأت معاناتها منذ 15 عاما عندما أصيب الزوج باضطراب مناعي وتوفي تاركا 3 أطفال بعد رحلة طويلة شاركت فيها في علاجه.
وتابعت الوزارة: «بعد وفاة زوجها كافحت الأم لرعاية أبنائها حتى تخرج ابنها الأكبر من كلية الصيدلة والثاني من كلية الهندسة والثالثة من كلية طب أسنان، خضعت الأم للكشف الطبي واكتشفت أنّها مصابة بسرطان الثدي ما تطلب استئصال الثدي الأيسر وخضوعها لعلاج كيماوي وإشعاعي وهرموني لفترة من الزمن، وثابرت حتى انتصرت على المرض من أجل أبنائها لتربيتهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة التضامن الإجتماعى مسابقة الأم المثالية سرطان الثدي مسابقة الأم المثالية 2024
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية، إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13 - 14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين.
وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، مما يضمن الكشف المبكر ويرفع من معدلات الشفاء.