إيريك كانتونا يتطلع للعودة مجددًا إلى مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
ألمح النجم الفرنسي المعتزل إيريك كانتونا إلى رغبته في شغل منصب إداري بنادي مانشستر يونايتد تحت قيادة المالك الجديد، جيم راتكليف.
قال كانتونا في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) "لدي ارتباطات كثيرة جدا، لذا أحب أن أكون مديرا"، مضيفا "أعمل بجدية في كل ما أقوم به، وأسعى لتقديم 100% لأكون على قدر الثقة".
وتابع إيريك كانتونا "ليس لدي الوقت الكافي لأكون مدربا، ولكن ربما منصب آخر".
وواصل النجم الفرنسي البالغ من العمر 57 عاما "أعتقد أن النادي سيكون أفضل مع جيم راتكليف، فهو رجل أعمال عظيم، ومحب للنادي، وشغوف جدا بالرياضة".
وبرر إريك كانتونا اعتزاله كرة القدم ببلوغه 30 عاما بسبب فقدان الشغف، مشيرا إلى أنه كان بوسعه الاستمرار في الملاعب لخمس أو سبع سنوات أخرى.
وختم تصريحاته "لم ألعب كرة القدم من أجل المال أبدا، بل كنت سأدفع الكثير من المال من أجل اللعب لمانشستر يونايتد".
واتجه إيريك كانتونا للتمثيل بعد اعتزاله كرة القدم، ويستعد حاليا لإصدار ألبوم غنائي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي مانشستر يونايتد جيم راتكليف إيريك كانتونا
إقرأ أيضاً:
مدرب مانشستر يونايتد يطلب بتفادي «أخطاء التعاقدات»
مانشستر (أ ف ب)
يعتقد البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن تفادي الأخطاء المكلفة التي ارتكبها النادي في سوق الانتقالات ضرورة، من أجل وقف تدهور «الشياطين الحمر».
ولم يستطع أموريم تسجيل نقلة نوعية في نتائج الفريق في موسمه الكارثي، منذ توليه المسؤولية في نوفمبر الماضي، حيث يحتل «اليونايتد» المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
هذه النتيجة تأتي على الرغم من إنفاق 760 مليون دولار خلال العامين الماضيين، من أجل استقطاب لاعبين جدد تحت قيادة المدرب الهولندي السابق إرين تن هاج.
في المقابل، حظي أموريم بميزانية محدودة خلال سوق الانتقالات الشتوي في يناير.
وكان المدافع الدنماركي باتريك دورجو التعاقد الوحيد الذي أجراه النادي، في ظل خفض واسع للميزانيات في «أولد ترافورد».
وأعلن النادي أنه يتوقع تسريح ما يصل إلى 200 موظف جديد، جزءاً من «خطة التحول» لتحسين الاستقرار المالي.
واعترف أموريم بأن العاملين الذين فقدوا وظائفهم دفعوا ثمن إخفاق الفريق في تحقيق النجاح على أرض الملعب في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن سوء التعاقدات يأتي في صلب المشكلة.
وقال أموريم «من السهل بالنسبة لي أن أكون هنا، وأقول كل الأشياء الجميلة، علينا أن نتحسن».
وتابع «أعتقد أن التعاقدات أمر بالغ الأهمية، نحتاج إلى تحسين الفريق، نحتاج إلى تقديم أداء أفضل، نحتاج إلى التواجد في أوروبا، وليس في وضعنا الحالي خلال الموسم».
لكن مدرب سبورتينج البرتغالي السابق اعترف بأن الأفعال أهم من الكلام، وبأنه عليه إقناع المشجعين وزملائه بقدرته على تحويل المسار الانحداري.
وأضاف «إنهم (العاملون) يدفعون ثمن افتقارنا للنجاح ولا أستطيع أن أقول أي شيء الآن من شأنه أن يقنع الجماهير وجميع الموظفين بأننا سننجح في ذلك».
وأردف «لدينا فكرة، بالنسبة لي مدرباً، نحتاج إلى أن نكون فريقاً أفضل وأن نختار لاعبين أفضل، ولا نرتكب الكثير من الأخطاء في هذا الجانب».
ومن الأمثلة عن الصفقات التي لم ترتق إلى حجم إنفاق النادي، يأتي التعاقد مع المهاجمَين الدنماركي راسموس هويلوند، والهولندي جوشوا زيركسي مقابل 126 مليوناً في الواجهة.
اكتفى هويلوند بالتسجيل مرتين في الدوري الممتاز هذا الموسم، في حين يعود هدفه الأخير في مختلف المسابقات إلى مواجهة فيكتوريا بلزن التشيكي في 12 ديسمبر.
لكن أموريم دافع عن الدولي الدنماركي قائلاً إنه يحتاج إلى مساندة أكبر.
وقال «أعتقد أنه من الواضح أن الفريق لا نساعد راسموس، لا نصنع الكثير من الفرص».
ونوه «أعتقد أن راسموس لديه الكثير من الإمكانات، إذا قمنا بتحسين طريقة لعبنا، فسوف تتاح له المزيد من الفرص للتسجيل».
وأضاف: «جاء إلى هنا في عمر صغير، وعندما تكون صغيراً وأن تشغل المركز رقم تسعة، يصبح اللعب لوقت طويل صعباً في بعض الأحيان».
وتابع المدرب البرتغالي «إنه يتمتع بالقدرة، وقد أظهر ذلك بالفعل هنا، لكنني أعتقد أن الأمر يتعلق بالفريق أكثر من كونه يتعلق براسموس».