"تاج".. تيم حسن يحسم الجدل حول ترجمة اللغة الفرنسية في المسلسل
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
أثارت الحوارات باللغة الفرنسية في مسلسل "تاج" جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم ترجمتها إلى اللغة العربية، ما دفع بطل العمل، تيم حسن، للرد على تساؤلات الجمهور.
وكتب النجم السوري، الذي يلعب دور شخصية الملاكم "تاج" في المسلسل، على حسابه في موقع X يوم أمس: "صباح الخير.. حبايبنا الي عم تسأل عن عدم وجود ترجمة في مسلسلنا تاج: أكيد المسلسل مترجم وبعناية لكل من يشاهدنا على MBC1 وشاهد وتلفزيون الجديد.
صباح الخير
حبايبنا الي عم تسأل عن عدم وجود ترجمة في مسلسلنا تاج :
اكيد المسلسل مترجم وبعناية لكل من يشاهدنا على :
MBC1 ، شاهد ، و تلفزيون الجديد .
لكن النُسخ المتوافرة خارج أمكنة العرض الأساسية لابد أن تنقصها مزايا و منها الترجمة .
شكرا على المتابعة والسؤال ???? pic.twitter.com/iBzA8A6K1e
وسبق أن أشعلت أقوال حسن في المسلسل الترند، أبرزها: "بلدي وأنا حر فيه بفرده وبكويه"، و"الدنيا يا بكوس يا فلوس يا دروس".
وتلقى الممثل تيم حسن إشادات عديدة على دوره في المسلسل، الذي تدور أحداثه حول بطل ملاكمة سابق في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، أعقاب الحرب العالمية الثانية، في مدينة العاصمة السورية دمشق.
ويضم العمل نخبة من نجوم التمثيل في سوريا، أبرزهم بسام كوسا ونورا رحال وغيرهم، مع مشاركة المغنية فايا يونان في بطولة المسلسل لأول مرة ضمن مسيرتها الفنية. والمسلسل من تأليف عمر أبو سعدة وإخراج سامر البرقاوي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: شهر رمضان فنانون مسلسلات رمضان مشاهير ممثلون فی المسلسل تیم حسن
إقرأ أيضاً:
مجلة أمريكية: حرب ترامب للحوثيين بلا استراتيجية قد تتحول في نهاية المطاف إلى فضيحة (ترجمة خاصة)
قالت مجلة "ذا اتلانتك" الأمريكية إن حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جماعة الحوثي في اليمن تفتقر إلى الاستراتيجية، ومن المرجح أن تأتي بنتائج عكسية.
وذكرت المجلة في تحليل للباحث روبرت ف. وورث وترجم أبرز مضمونه "الموقع بوست" أن الضربات الأمريكية على اليمن قد تتحول في نهاية المطاف إلى فضيحة بحد ذاتها، ولأسباب مماثلة. بأنها حرب بلا استراتيجية واضحة سوى شغف ترامب بما يسميه "تحركًا سريعًا لا هوادة فيه" على كل جبهة تقريبًا.
ورجح التحليل أن قصف الحوثيين لن يجدي نفعا، وأن الحرب ستأتي بنتائج عكسية وخيمة إذا لم تغير الإدارة مسارها.
وأضاف "بعد أن أرسلت إدارة ترامب، عن غير قصد، خططها الحربية إلى رئيس تحرير هذه المجلة الشهر الماضي، تساءل الناس في جميع أنحاء العالم - بمن فيهم الجواسيس والطيارون المقاتلون والقادة الأجانب - عما إذا كانت أسرارهم في مأمن لدى حكومة الولايات المتحدة".
وأكد أن زلات "سيجنال جيت" المهينة ليست سوى أحد مؤشرات تهور فريق دونالد ترامب. فالحرب الجوية ضد الحوثيين في اليمن - موضوع الرسائل النصية - قد تتحول في نهاية المطاف إلى فضيحة بحد ذاتها، ولأسباب مماثلة. إنها حرب بلا استراتيجية واضحة سوى شغف ترامب بما يسميه "تحركًا سريعًا لا هوادة فيه" على كل جبهة تقريبًا. ومن المرجح أن تأتي بنتائج عكسية وخيمة إذا لم تغير الإدارة مسارها.
وأشار إلى أن هذه الضربات ألحقت بعض الضرر بآلة حرب الحوثيين، حيث قتلت بعض الضباط والمقاتلين ودفعت البقية إلى الاختباء. لكن نادرًا ما تُكسب القوة الجوية وحدها الحروب، ويتمتع الحوثيون بميزة وجودهم في منطقة نائية وجبلية، حيث يُحتمل أن يكون جزء كبير من ترسانتهم في مأمن من الأذى.
وقال "إذا صمد الحوثيون في وجه الحملة الحالية المُكثفة، "فسيخرجون منها أقوى سياسيًا وبقاعدة دعم أكثر رسوخًا".
وحسب التحليل قد ينوي ترامب قتل الزعيم الأعلى للحوثيين، عبد الملك الحوثي. من المؤكد أن ذلك سيُضعف الحوثيين قليلًا، وسيمنح ترامب لحظة انتصار تُشبه لحظة انتصاره على شاشات التلفزيون، كتلك التي حققها قبل خمس سنوات باغتيال قاسم سليماني، رئيس المخابرات الإيرانية النافذ الذي دبر العديد من الهجمات على الأمريكيين على مر السنين.
وأكدت المجلة أن إيجاد حل حقيقي لمشكلة الحوثيين لن يكون أمرًا سهلاً. سيتطلب الأمر جهدًا متواصلًا لتنظيم المعارضة اليمنية، المنقسمة الآن إلى ثمانية فصائل مسلحة مدعومة من رعاة أجانب متنافسين، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
ولفتت إلى أن هذه الانقسامات قوّضت الجهود التي قادتها السعودية لإسقاط الحوثيين والتي بدأت عام 2015، وتركت أجزاءً كبيرة من اليمن في حالة خراب، وساهمت في دفع الكثيرين إلى المجاعة.
ونوهت إلى أن البنتاغون قد ينجح حيث فشلت الرياض إذا ضمن الدعم الجوي للقوات البرية اليمنية وحمى الخليج من انتقام الحوثيين.