يبدو أن الفوز الدارماتيكي لمانشستر يونايتد على ليفربول 4-3 بربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وفقدان "الليفر" لأول الألقاب هذا الموسم، أخرج مدرب الأخير يورغن كلوب عن طوره وجعله يهاجم صحفيا بعد المباراة.

وبعدما تقدّم "المانيو" أوّلاً عبر الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (10) وجد نفسه متأخراً بهدفين عبر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (44) والمصري محمد صلاح (45+2) لكن البرازيلي أنتوني أنقذه بهدفٍ متأخّر (87).

وتأخّر يونايتد مرةً ثانيةً بهدف البديل هارفي إيليوت (105) وكان في طريقه إلى توديع المسابقة، إلا أن ماركوس راشفورد سجّل له التعادل (112) قبل أن يخطف البديل العاجي أماد ديالو الرابع والتأهّل (120+1).

وبعد هذه المواجهة، انسحب كلوب من مقابلة مع التلفزيون الإسكندنافي.

وطرح المراسل تساؤلا على كلوب حول أسباب تراجع قوة فريقه ولياقته البدنية بالوقت الإضافي، ليجيب المدرب الألماني بغضب وطريقة صادمة "هذا سؤال غبي بعض الشيء".

وتابع "إذا كنت تشاهد مبارياتنا دائما، فتطرح عليَ سؤالا: لماذا لدينا الكثير من الطاقة؟".

klopp just walked out of his interview with scandinavian tv in a huff pic.twitter.com/4ZwmBfDQPb

— Richard Williams (@RichALWilliams) March 17, 2024

وأضاف "لا أعرف عدد المباريات التي خضناها مؤخرًا والتي خاضها مانشستر يونايتد.. أشعر بخيبة أمل حقًا بشأن هذا السؤال، لكن من الواضح أنك اعتقدت أنه جيد".

ثم واجه المراسل المدرب بسؤال آخر "هل خضتم الكثير من المباريات؟".

ورد المدرب "من الواضح أنك لست متابعا ومطلعا بما فيه الكفاية، وليس لدي أي أعصاب لهذا". وبعدها مر المدرب الألماني أمام المراسل وأنهى المقابلة وغادر غاضبا.

وكان كلوب -الذي كان يحلم بتحقيق الرباعية قبل رحيله عن "الريدز" نهاية الموسم الجاري- قال "بعد أن تقدمنا 2-1، لاحت لنا العديد من الفرص التي كانت كافية لقتل المباراة".

وأضاف "أثبتنا وجودنا في الوقت الأصلي والإضافي وخسرنا المباراة، الأمور على ما يرام لا يمكن أن أطالب الأولاد بأكثر من ذلك".

وأشار "واجهنا تحديات كبيرة هذا الموسم حتى الآن، أعتقد أن الجميع يعلم ذلك، علينا فقط أن نحصي المباريات، ولقاء اليوم كان صعبا لأن يونايتد لديه إمكانات، وغامر كثيرا، بالطبع احترم ذلك".

وختم بالقول "أهنئ مانشستر يونايتد على التأهل للمربع الذهبي، سنحاول استغلال خروجنا من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي خلال الأسابيع المقبلة".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات

إقرأ أيضاً:

ماجواير يُبعد مانشستر يونايتد من «منطقة الهبوط»!

 
مانشستر (رويترز)

أخبار ذات صلة أرسنال.. «طعنة في القلب»! هالاند يكرر إنجاز فان نيستلروي بعد 21 عاماً


أحرز هاري ماجواير هدفاً بضربة رأس في الشوط الثاني، ليمنح مانشستر يونايتد، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين، الفوز 3-2 على إبسويتش تاون، في انتصار مهم ابتعد به فريق المدرب روبن أموريم عن منطقة الهبوط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وقضى أموريم فترة صعبة منذ تولي تدريب اليونايتد في نوفمبر، خاصة في مباريات الفريق على أرضه، وشهدت المباراة على ملعب «أولد ترافورد» بداية صعبة، عندما سمح الأداء الدفاعي المتواضع لجادن فيلوجين بافتتاح التسجيل مبكراً لإبسويتش.
ورد يونايتد بشكل جيد، إذ قلب موازين المباراة لمصلحته، عندما سجل قائد إبسويتش سام مرسي هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه، ثم أضاف ماتيس دي ليخت الهدف الثاني بتسديدة من مسافة قريبة، ليتقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 26.
وتأرجحت المباراة مجدداً، عندما طُرد مدافع يونايتد باتريك دورجو، قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول بداعي تدخله بعنف مع أوماري هاتشينسون، واهتزت شباك اليونايتد بعدها مباشرة بالهدف الثاني لفيلوجين.
ورغم التفوق العددي للضيوف طوال الشوط الثاني، نجح مجواير في حسم المباراة ليونايتد بعد الاستراحة مباشرة، ليمنح اليونايتد الفوز الذي صعد به إلى المركز 14 متقدماً بفارق 16 نقطة عن إبسويتش صاحب المركز 18.
وقال أموريم: «أعتقد أننا نحسن طريقة دفاعنا، ولكننا نحسن أيضاً طريقة هجومنا والكرات الثابتة. وهذا غيّر من مجريات المباراة».
ويدرك أموريم جيداً أن اليونايتد بحاجة إلى تحقيق أكبر تحسن في النتائج على أرضه، واعترف بوضوح بأن اللاعبين يشعرون بضغوط أكبر على ملعبهم.
وقبل المباراة مع إبسويتش، الذي خسر 9-صفر أمام اليونايتد قبل نحو 30 عاماً في مباراة شهيرة بالدوري، تلقى اليونايتد خمس هزائم، خلال مبارياته السبع الماضية على أرضه في الدوري.
واجه أموريم انطلاقة صعبة في المباراة، إذ تأخر فريقه بهدف مبكر جعل البداية تبدو فوضوية ليونايتد.
وخرج الحارس أندريه أونانا من مرماه لالتقاط كرة من مسافة بعيدة، لكن دورجو لم ير زميله الحارس، ولمس الكرة التي اندفعت باتجاه المرمى الخالي، وكان على فيلوجين أن يسددها بسهولة في الشباك.
وواجه اليونايتد موقفاً صعباً، لكنه أدرك التعادل إثر ركلة حرة نفذها برونو فرنانديز، إذ اصطدمت الكرة بسام مرسي، وسكنت شباك فريقه - وهو الهدف الأول من غير ركلة جزاء ليونايتد، خلال الشوط الأول في 18 مباراة في كل المسابقات.
واستمرت عودة اليونايتد ليضيف الهدف الثاني، خلال أربع دقائق، عندما تصدى أليكس بالمر حارس مرمى إبسويتش لفرصتين خطيرتين، لكنه لم ينجح في التصدي لتسديدة دي ليخت من مسافة قريبة.
وبينما بدا أن اليونايتد يسيطر على المباراة، تدخل دورجو مع هاتشينسون، وراجع الحكم اللقطة عبر الشاشة على جانب الملعب، واعتبر التدخل خطيراً، ليشهر البطاقة الحمراء في وجه دورجو.
واستقبل اليونايتد الهدف الثاني بعدها بأربع دقائق، عندما مرت عرضية فيلوجين من الجميع وسكنت الزاوية البعيدة من الشباك، وهو هدف لن يرغب أونانا بالتأكيد في رؤيته مرة أخرى.
وبعدها جاء هدف الفوز عن طريق ملجواير، ونادراً ما هدد إبسويتش مرمى الضيوف رغم تفوقه العددي.
وعانى اليونايتد لحظات صعبة قبل صفارة النهاية، لكنه حافظ على تقدمه، واستقبل مشجعو الفريق نهاية المباراة بتنهيدة ارتياح كبيرة، بعد أول فوز للفريق على ملعبه في أربع مباريات بالدوري.
وقال كيران ماكينا: «لا شك في ذلك، إنها فرصة هائلة ضاعت منا، نحن منزعجون حقاً من الأهداف التي استقبلناها، لقد كانوا أقوى منا في كلا طرفي الملعب».


 

مقالات مشابهة

  • ماجواير يُبعد مانشستر يونايتد من «منطقة الهبوط»!
  • ريال مدريد يخرج بـ«الصيد الثمين» من «أنويتا»
  • هويلوند يقود هجوم مانشستر يونايتد أمام إبسويتش تاون في مواجهة مصيرية
  • مانشستر يونايتد يلتقي إيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي
  • عقوبة على ميسي بسبب مدرب مغربي
  • ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل مواجهة ليفربول ونيوكاسل يونايتد
  • الغيابات تضرب مانشستر يونايتد قبل مواجهة إبسويتش تاون
  • المدرب الأعلى أجرا.. عرض ضخم لجوارديولا من الدوري السعودي.. تفاصيل
  • قبل مواجهة سوسييداد.. عودة فالفيردي وغياب مبابي بسبب "ضرسه"
  • “مفاجأة”.. عرض سعودي ضخم يدق أبواب غوارديولا