المسلة:
2025-03-28@18:07:37 GMT

بوتين: الحرب العالمية الثالثة “على بعد خطوة”

تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT

بوتين: الحرب العالمية الثالثة “على بعد خطوة”

18 مارس، 2024

بغداد/المسلة الحدث: حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين، الغرب من أن الصراع المباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، الذي تقوده الولايات المتحدة، سيعني أن الكوكب أصبح على بعد خطوة من حرب عالمية ثالثة، لكنه قال إنه لا أحد تقريبا يريد مثل هذا السيناريو.

وأثارت حرب أوكرانيا أعمق أزمة في علاقات موسكو مع الغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وكثيرا ما حذر بوتين من مخاطر الحرب النووية، لكنه يقول إنه “لم يشعر قط بالحاجة إلى استخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا”.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي إنه لا يمكنه استبعاد نشر قوات برية في أوكرانيا في المستقبل، مع نأي العديد من الدول الغربية بنفسها عن ذلك، بينما أعربت دول أخرى، خاصة في أوروبا الشرقية، عن دعمها.

وردا على سؤال لرويترز عن تصريحات ماكرون ومخاطر واحتمال نشوب صراع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، قال بوتين مازحا: “كل شيء ممكن في العالم الحديث”.

وقال بوتين للصحفيين بعد فوزه بأكبر فوز ساحق على الإطلاق في تاريخ روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي “من الواضح للجميع أن هذا سيكون على بعد خطوة واحدة من حرب عالمية ثالثة واسعة النطاق، أعتقد أنه من غير المرجح أن يهتم أحد بهذا”.

وأضاف بوتين أن أفرادا عسكريين من حلف شمال الأطلسي موجودون بالفعل في أوكرانيا، قائلا إن روسيا التقطت اللغتين الإنجليزية والفرنسية المستخدمة في ساحة المعركة.

وأمر بوتين بغزو أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، ما أدى إلى اندلاع حرب كبرى بعد ثماني سنوات من الصراع في شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية من جهة والأوكرانيين الموالين لروسيا ووكلاء موسكو من جهة أخرى.

وقال بوتين إنه يتمنى أن يتوقف ماكرون عن السعي إلى تفاقم الحرب في أوكرانيا وأن يلعب دورا في إيجاد السلام.

وأضاف “يبدو أن فرنسا يمكن أن تلعب دورا، لم نفقد كل شيء بعد”.

وقال أيضا “لقد قلت ذلك مرارا وتكرارا وسأقول ذلك مرة أخرى، نحن نؤيد محادثات السلام، ولكن ليس فقط بسبب نفاد رصاص العدو”.

ومضى “إذا كانوا يريدون حقا وبجدية بناء علاقات سلمية وحسن جوار بين الدولتين على المدى الطويل، وليس مجرد أخذ استراحة لإعادة التسلح لمدة عام ونصف إلى عامين”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

السودان: 5.4 مليون طن إنتاج الذرة.. و470 ألف طن “قمح”

وزير الزراعة أبوبكر عمر البشرى لـ(الكرامة) حول الحديث عن نقص الغذاء بالبلاد:
جهــــات تروج لـ”المجــــــاعة” بالســـــودان والسبب (….)
6.6 مليــــون طن إنتاج الحبـــــــوب بالبلاد حسب الأمم المتحدة..
الانتاج أعلى من العام السابق .. ويفوق متوسط السنوات الخمس الماضية..
كونا لجنة عليا لحصر الخسائر التي أحدثتها الميليشيا بالجزيرة..
5.4 مليون طن إنتاج الذرة.. و470 ألف طن “قمح”..
(….) هذه هي الخــــــطة التأشيــــــرية للموسم الصيفي..
الزراعة تشكل (….) من الناتج القومي.. ومنفتحين أمام الاستثمار
حوار : محمد جمال قندول– الكرامة
أثارت التقارير التي تتحدث عن حدوث نقص في الغذاء بالبلاد جدلًا واسعًا، وظلت مثار اهتمام الرأي العام خلال الآونة الأخيرة.
(الكرامة) وضعت هذه التساؤلات أمام منضدة وزير الزراعة أبوبكر عمر البشرى، الذي قدم ردودًا قويةً، كما طاف معنا على جملةٍ من المحاور المهمة، وعن خطط هذا القطاع المهم في ما بعد الحرب.
هنالك تقريرٌ صادر عن الأمم المتحدة، يتحدث عن نقص الغذاء في السودان، ما تعليقكم عليه؟
رددنا على هذا الأمر كثيرًا. ولكن قبل شهرين جاءنا ردٌ من المنظمات، وهنالك لجنة دولية شُكلت اسمها “تقييم المحاصيل وانسياب الغذاء في السودان” برعاية منظمة “الفاو”، وشاركوا منتسبين من الوزارة خاصة الأمانة الفنية للأمن الغذائي، وإدارة التخطيط، وإدارة الإنتاج، وشاركت وزارة الثروة الحيوانية، وهيئة الأمن الاقتصادي، حيث تجولت هذه اللجنة بكل الولايات وأخرجوا لنا تقريرًا قبل شهرين.
ماذا حوى التقرير؟
رصد إنتاجنا لكل المحاصيل في الموسم الصيفي السابق، وذكر التقرير أنّ إنتاجنا من الحبوب بلغ 6.6 مليون طن، وهو أعلى من العام الذي سبقه بنسبة 70% وأعلى من متوسط مجموع 5 سنوات سابقة بـ9%. والتقرير ذكر أيضًا أنّ إنتاجنا في الذرة بلغ 5.4 مليون طن، وهذا يفوق احتياجنا من الذرة التي تقدر بـ 4 مليون طن سنويًا، وهذا يطمئن على الوضع الغذائي في السودان حسب التقرير.
هل هنالك جهات تروج للمجاعة؟
هنالك بعض الجهات تروج للمجاعة رغم هذا التقرير وهذه الجهات ربما يكون لها أسبابٌ سياسية لتعلن المجاعة في السودان ويتم التدخل الدولي في البلاد مما يفقد السودان سيادته.
هل تعلمون هذه الجهات؟
بالطبع لا نعلمهم بالاسم، ولكن التي تروج للمجاعة رغم التقرير الدولي هذا مرادها ما ذكرته لك.
هل حصرتم الخسائر بعد 3 أشهر من تحرير ولاية الجزيرة التي تضم أكبر مشروعٍ زراعي؟
هنالك لجنة عليا لحصر الخسائر التي أحدثتها الميليشيا وهي الآن تعد تقريرًا لذلك.
الموسم الصيفي مؤشراته؟
كل المؤشرات ذكرها التقرير لجنة “تقييم إنتاج المحاصيل وانسياب الغذاء (cfssam)”.
والآن أنتم بصدد حصاد الموسم الشتوي، هل هنالك مؤشرات واضحة له؟
نفس اللجنة قدرت إنتاجنا من القمح بحوالي 470 ألف طن، وهو إنتاج أكبر من العام السابق.
ما هي أبرز العقبات التي تواجهكم في هذا القطاع؟
القطاع الزراعي تأثر كثيرًا بالحرب. وكان احتلال الجزيرة أكبر المؤثرات، لكننا عوضنا عن ذلك بزراعة مساحات أكبر في الولايات الآمنة “كسلا، ونهر النيل، والشمالية”.
ما هو المطلوب للنهوض بهذا القطاع؟ وهل وضعتم خطة محكمة لما بعد الحرب؟
نحن مقبلون على الموسم الصيفي الذي يبدأ في شهر يونيو، ووضعنا خطةً تأشيريةً لهذا الموسم ابتداءً من شهر يناير. وحسب الخطة الموضوعة، ستتم زراعة 43 مليون فدان، فيها 20 مليون فدان ذرة، و3 مليون فدان دخن، لأنهما غالب قوت أهل السودان، بالإضافة للمحاصيل الأخرى.
الزراعة رغم وجود أراضٍ شاسعة حتى قبل الحرب، لم تكن المورد الأول الرافد للاقتصاد، ولا زال بعد الحرب النفط والمعادن هما من يرفدان خزينة الدولة. هل هنالك خطة واضحة لأن تكون الزراعة موردًا؟
الآن تشكل من 30 لـ 40 في المائة من الناتج القومي، ونحن حسب استراتيجيتنا التي تقوم على نظرة تقول إنّه لا بد من التحول من الزراعة التقليدية للزراعة الحديثة التي تتبنى رفع إنتاجية الفدان، ونحن ساعون لتحقيق هذه النظرة.
ما بعد الحرب، هل تتوقعون مستثمرين سيدخلون للاستثمار فى الزراعة؟
نحن منفتحون أمام الاستثمار والشراكات الزراعية. ونعلم تمامًا أن المستثمرين لا بد أن تتوفر لهم بيئة مستقرة للدخول في الاستثمار بالزراعة في السودان.
ولكن، نماذج سابقة فشلت بسبب الإجراءات العقيمة. هل وضعتم معالجاتٍ لذلك؟
الآن تم إصدار قانون الاستثمار، وهو قانون مشجع للمستثمرين وبه العديد من الحوافز للمستثمرين الوطنيين. نحن نأمل بعد الحرب أن يقبل العديد منهم في الزراعة والصناعة التحويلية.
ماذا تقول عن انتصارات الجيش الأخيرة؟
نتقدم بالتهاني للجيش وكل القوات المساندة لتحريرهم أهم مناطق الزراعة في السودان ومؤخرًا القصر الجمهوري والانتصارات التي تتوالى.

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • درس قرداحي مع السعودية لم يستوعب: “قواويد”.. بلعتها الطبقة السياسية
  • بوتين يقترح وضع أوكرانيا تحت إدارة مؤقتة.. ويعلق على موقف ترامب من الحرب
  • جدوى تبني “برادايم” جديد لحل الأزمة
  • العيداني: لا يمكن استقطاع “البصرة من البصرة”
  • حماس تنشر: “استمرار الحرب.. مصير مجهول للأسرى”
  • “الأونروا”: 180 طفلًا استشهدوا في يوم واحد بغزة بعد استئناف الحرب
  • ترامب : “يجب أن نحصل” على غرينلاند
  • السودان: 5.4 مليون طن إنتاج الذرة.. و470 ألف طن “قمح”
  • بيتكوفيتش: “أشكر الجمهور على حضوره القوي وحقّقنا خطوة مهمة نحو التأهل”
  • بيتكوفيتش:” أشكر الجمهور على حضوره القوي و حققنا خطوة مهمة نحو “المونديال”