???? حميدتي صاحب مشروع تجاري سلطوي قبلي، تحالفكم معاه يا قحت حا يرهقكم
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
زول عمرو النضالي كلو شابكنا الاسلاموعروبية ، اتاريهو قاصد المساكين اللي في الوسط، لكن ممارسات العابرين للقارات من المرتزقة التي تهيم في الصحراء تجاه الاثنيات والمكونات المتعددة والمختلفة في دارفور لا تحرك له ساكنا ، بالعكس انتفضو للدفاع عن بشاعة ممارساتهم. ولما طلع الفريق ياسر بوضوح قال دايرين يبتلعو الدولة السودانية طلعو عنصري ، لانو الدولة السودانية دي فعلا دولة هاملة .
في حوار ٢٠١٦ مسجل على سودانية٢٤ لما سألو حميدتي عن سر تكوين المليشيا دي من عرب دارفور تحديدا ، قال لانو ديل بنعرفهم ،الواحد بنعرف اهلو وعيلتو وامو وابو ، وبنجيبو .
وعند سؤال النشاة والتاسيس ذكر انو مع سطوة الحركات المسلحة تعطلت تجارتهم كعرب واقتنع انو الاستمرار فيها لا يأتي من غير حماية وتسلح ليتطور الأمر إلى تحالف والتقاء مصالح بينه وبين حكومة البشير في القضاء على الحركات وكل له أهدافه.
حميدتي بتاع نسخة ياسر عرمان دا من الله خلقنا ما مقتنعين بيهو ، في ذات الحوار ذكر انو في ٢٠٠٩م واحدة من أسباب محاولات تمردو او حردتو من الحكومة هو القومة والقعدة اللي عملوها عشان في عسكري جنجويدي قتل ترزي من قبيلة تانية ، ومستغرب كيف الحكومة كلها وقفت على رجل واحدة وطلعو وهو وقواتو من الفاشر ، واعتراضو على عملية السلام وتعيين مناوي نائب للبشير.
نحن بنعرف حميدتي واحد صاحب مشروع تجاري سلطوي قبلي ، تحالفكم معاه يا قحت حا يرهقكم ويرهقنا لأنكم بتستثمرو في الجهل والنسيان ونضطر نذكركم .
وبالمناسبة لمو شفعكم الجهلة ديل ، ما ممكن زول ضل طريقو لي انو يغني ،الاخدر البتحرن ‘ تبقو لينا ناشط ومركب مكنة بتاع ردم
#السودان #الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية
جهاد الهندي
جهاد الهندي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مستقبل حميدتي وقوات الدعم السريع بعد الخسائر العسكرية الأخيرة
الخرطوم- منيت قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو "حميدتي" بخسائر عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة سواء شرق السودان أو غربها، حيث فشلت في إحكام السيطرة بشكل كامل على إقليم دارفور في الغرب، وخسرت منطقة جبل موية الإستراتيجية في ولاية سنار المحاذية للحدود الإثيوبية.
وبخسارة جبل موية خسرت الدعم السريع إمكانية فتح خطوط إمداد قريبة من هذه الجبهة بدلاً من الاعتماد فقط على قواعدها الخلفية في دارفور غرب البلاد، وتوجد في سنار أكبر قاعدة جوية جنوب الخرطوم.
خسارة حميدتييفسر الأكاديمي المتخصص في الشأن السوداني الدكتور محمد تورشين هذا التراجع العسكري للدعم السريع بفشل إستراتيجية حرب العصابات التي انتهجتها هذه القوات منذ بداية الحرب في أبريل/نيسان 2023، والقائمة على عنصري المباغتة واستنزاف قدرات الطرف الآخر، وذلك بعدما استطاع الجيش السوداني امتصاص الضربات المتتالية الموجهة له، وتنظيم صفوفه والتعامل معها.
وهناك سبب آخر من وجهة نظره، يرجع إلى نجاح الجيش في استقطاب موارد بشرية جديدة عن طريق فتح باب التجنيد، وانضمام بعض الحركات المسلحة إلى صفوفه. والأهم من ذلك، حصول الجيش على أسلحة ومعدات عسكرية متطورة، مما ساهم في ترجيح كفته في المواجهات العسكرية.
ويتفق المحلل السياسي محمد جمال عرفة مع تورشين في أن انضمام بعض القوى المحلية للجيش وأغلبها من التيارات الإسلامية لعب دورا في تفوقه عسكريا، خاصة في ظل وجود خبرة سابقة لها في حرب جنوب السودان قبل انفصاله وإعلان استقلاله عام 2011، فضلا عن تحرك أطراف عربية بشكل أساسي لزيادة دعمها ومساندتها للجيش، بعدما تضررت مصالحها من تدهور الوضع في السودان.
ووفق بعض التقارير الدولية فإن الجيش أظهر تفوقا، خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو بعد حصوله على نحو 200 طائرة من العديد من الدول العربية والأجنبية. وفي المقابل وكما يرى تورشين فإن بعض الجهات الداعمة لحميدتي تراجعت عن تقديم الدعم له في الفترة الأخيرة بعد إدراكها أن المعركة خاسرة.
ويبدو أن الدعم المصري العسكري "غير المعلن" لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، والذي تأكد خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، ساهم -إلى حد ما- في ترجيح كفة الجيش في مواجهة الدعم السريع، فرغم أن الموقف الرسمي المصري أعلن الحياد، إلا أن ممارسات القوات الأخيرة، واستمرار لهجة حميدتي التصعيدية، باتت تشكل تهديدا للأمن القومي المصري، خاصة ما يتعلق بملف طالبي اللجوء، وأمن الحدود.
انتهاكات الدعم السريع ساهمت في تقليل تأييد الجهات الداعمة (مواقع التواصل)أما على الصعيد الدولي، فيبدو أن حميدتي بدأ يفقد حلفاءه وأبرز داعميه، وعلى رأسهم روسيا وذراعها العسكري قوات "فاغنر" سابقا، وذلك بعد مساعي البرهان الأخيرة للحصول على التأييد الروسي من خلال إحياء اتفاقية 2017 المجمدة والتي وقعها الرئيس السابق عمر البشير مع موسكو، وبموجبها يحصل السودان على الأسلحة الروسية، مقابل إعطاء القوات الروسية منفذا على البحر الأحمر.
ويقابل هذا الموقف الروسي موقف أميركي يبدو محايدا بين الطرفين، لكنه مال في الآونة الأخيرة ضد حميدتي، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قواته ضد المدنيين، ففي مايو/أيار الماضي فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على قائدين في قوات الدعم السريع، هما علي يعقوب جبريل وعثمان محمد حميد محمد، بتهمة أن لهما دورا في انتهاكات حقوق الإنسان بدارفور.
ويعني هذا الحياد أو ربما الانحياز الأميركي الأخير ضد حميدتي، فضلا عن الانشغال عنه بالمرحلة الانتقالية بين الرئيس الحالي جو بايدن والمنتخب دونالد ترامب، أن الموقف الأميركي قد لا يتغير خلال الفترة القليلة القادمة، وذلك إلى حين وصول ترامب رسميا لكرسي الحكم بالبيت الأبيض.
مستقبل الدعم السريعيتوقع المتخصص في الشأن السوداني تورشين استمرار المواجهات العسكرية بين الطرفين ونجاح الجيش في السيطرة على بعض المناطق المهمة مثل مدينة سنجة، مما يفتح الطريق لاستعادة ولاية الجزيرة والعاصمة الخرطوم، وهو ما يعني أن "المعركة قد اقتربت من نهايتها" خاصة مع الطبيعة الجغرافية لدارفور وكردفان التي تسهل للجيش الاستمرار في الضغط على الدعم السريع.
في حين يرى عرفة أن الوضع في السودان يقف أمام سيناريوهين:
هزيمة حميدتي وتفرق قواته، وانسحابه من الخرطوم كليا، وهربه إلى إثيوبيا، خاصة أن القوى الإقليمية التي تسانده حاليا بدأت تقليص دعمها النسبي له، بعد الهجوم القوي الذي تعرضت له قوات الدعم السريع مؤخرا، وافتضاح أمرها عالميا بعد الانتهاكات الفظيعة في مناطق عدة، وآخرها ولاية الجزيرة. سعيه -في ظل انكساره وارتداده العسكري- للسيطرة على جزء شبه منفصل عن البلاد في دارفور، التي تعد معقله الأساسي، كخطة بديلة في حال عدم نجاحه بالسيطرة على الخرطوم، وهو ما قد يمهد لأن يعلن انفصال الإقليم بولايته الخمس والذي يشكل 26% من مساحة السودان، على غرار ما حدث من قبل في حالة جنوب السودان.