شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل صلة رحم للفنان إياد نصار ويسرا اللوزي أحداثا سريعة ومشوقة لدى الجمهور.


حيث بدأت الحلقة بانهاء الدكتور حسام( إياد نصار) جميع الاجراءات التى يتخذها لنجاح عملية الحقن المهجري التى يقوم بها لانجاب طفل من رحم إمراة غير زوجته وهي الفنانة أسماء أبو اليزيد.

وبعد اتمام الإجراءات قام الدكتور خالد( محمد جمعة) بعمل عملية الحقن المهجري وأصبحت أسماء ابو اليزيد حامل فى جنين من اياد نصار ويسرا اللوزي,

وطالبت يسرا اللوزي والتى تجسد شخصية الدكتورة ليلى زوجة الدكتور حسام الطلاق من حسام بعد معرفتها بعودةالعلاقة بين حسام وحبيبته الأولى الدكتورة جيهان.



 



تصريحات إياد نصار

وقال الفنان إياد نصار إنه خلال الـ15 حلقة الخاصة بالعمل سيعيش الجمهور أجواء تجمع ما بين الإثارة والتشويق لما يمر به حسام من تفاصيل متغيرة.

وأشار إلى "المسلسل أحداثه أشبه بكرة الثلج فالقرارات الصغيرة في حياتنا، أحيانا لا نعلم توابعها، فنجد الأمور تكبر وتتضخم حتي تتحول لمأساة وهذه هي طبيعة العمل".

وقال نصار "من الأشياء التي تجذبني في المادة الإنسانية التي سأقدمها فكرة القرار، فأنا مهووس بها، إذ أن قراراً صغيراً في حياة الانسان يمكن أن يغيّر حياته، أحياناً تكون نية القرار سليمة، ولكن تبعاته صعبه، وأحيانا تتحول إلى كرة الثلج، فالأمور تكبر وتتضخم وتتحول إلى مأساة، وهنا بناء فكرة العمل تمت على قرار شخصية "حسام"، فعلى الرغم من أن دوافعه نبيلة، وقد تكون مفهومة من الناحية الإنسانية لكن تبعاته تسبب مشاكل كثيرة".

مسلسل "صلة رحم" من تأليف محمد هشام عبية، وإخراج تامر نادي، بطولة إياد نصار ويسرا اللوزي، أسماء أبو اليزيد، ومحمد جمعة، وعابد عناني، ونبيل نور الدين، وهبة عبد الغني، وعمرو القاضي، وداليا خليف، وريام كفارنا، وسلوى محمد على، ومحمد دسوقي، وصفاء جلال، وبتول حداد، ومحمد السويسي، والعمل من تأليف محمد هشام عبية، ومن إخراج تامر نادي، وإنتاج صادق الصباح

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسلسل صلة رحم اياد نصار يسرا اللوزي إیاد نصار

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • إعلامي يكشف تفاصيل جلسة حسام حسن وأبو ريدة
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • طول عمرنا البعبع .. تعليق ساخر من ميدو عقب فوز الزمالك 2007 أمام الأهلي
  • نجل "ميدو" يقود الزمالك 2007 لمواجهة الأهلي ببطولة الجمهورية
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • مي عمر ضيفة عمرو أديب.. غدًا
  • مستقبل تيك توك في أمريكا.. هل ينجح ترامب في إتمام الصفقة قبل الحظر؟
  • نجاح عملية جراحية دقيقة لطفل رضيع في مستشفى قويسنا المركزي
  • حسن البلام مع كنو ومحمد القحطاني.. فيديو
  • علاقة البوتوكس بالصداع.. يعالج أم يسببه؟