مسلسل "أشغال شقة" الحلقة 8.. أسماء جلال تلجأ للسوشيال ميديا للشهرة
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
شهدت أحداث الحلقة الثامنة مسلسل أشغال شقة ذهاب حمدي مع ياسمين لإحدى شركات السوشيال ميديا ويخرج لهما "فادي" أحمد عبد الوهاب ويسألهما عن امتلاكهما لطائرة خاصة أو ماركة معينة من السيارات فتجيبه ياسمين بإنه لا يمتلكون تلك الأشياء ويغادر حمدي وياسمين في سيارتهما ويخبرها حمدي بأن فادي يطلب أموالًا كثيرة وتخبره ياسمين إنها سوف تدفعهم حتى يزود لها عدد المتابعين ويترك لها حمدي حرية الاختيار وتطلب منه ياسمين أن يجلس مع طفليهما في الصباح لإنها سوف تذهب لعمل وأن يساعدها من أجل النجاح.
ويصطحب حمدي صفية وطفليه معه إلى عمله وتخبره إنها تشعر بالتعب ويطلبه دكتور عصام ليذهب إليه المكتب ويخبرها إذا أرادت شيء تنادي عليه وتخرج صفية للدخول إلى الحمام ثم تسقط في الأرض مغشيًا عليها، ويخبر عصام حمدي بتطورات قضية بيومي حتى يجدوا حل بعد أكلهم لكبدة في العشاء ويحاول حمدي أن يقترح بعض الحلول ولم تعجب عصام ويدخل حمدي إلى مكتبه لم يجد صفية ويخرج للبحث عنها ويدخل إلى ثلاجات الموتى يسأل عربي عنها ويخبره عربي إنهم عثروا على سيدة ووضعوها في ثلاجة الموتى ولم يجدوها في ثلاجة الموتى.
ويخبره عربي إنه من الممكن أن أخذوها لدفنها بالخطأ ويلحق حمدي وعربي بالجنازة لإنقاذها ويحاولان التحدث مع الشيخ من أجل إخراجها ولكنه يرفض ذلك ويدعي عربي إنها والدته ويسأله الشيخ إذا معه اثبات إنها والدته أم لا ويخطف حمدي الميكرفون من يد الشيخ وينادي على صفية حتى تسمعه وتفتح الصندوق وتخرج منه ويهرب الجميع خوفًا مما حدث.
قصة مسلسل أشغال شقة
وهو ينتمي لنوعية المسلسلات الكوميدية التي تدور أحداثه حول طبيب شرعي يُدعى حمدي عبد الرحيم الذي يجسد شخصيته الفنان هشام ماجد، والذي يُرزق بتوأمين ليبدأ هو وزوجته بالبحث عن مديرة منزل لرعاية الطفلين، لكن هذا لن يحدث بسهولة وتبدأ معاناتهم وفي ظل انشغالهما بالعمل يعجزان عن الوفاء بمتطلبات الأطفال.
ويقررا الزوجان أن الحل لمشكلتهما هو الاستعانة بمدبرة منزل، للاعتماد عليها في رعاية الطفلين بدلا عنهما.
يبدأ الثنائي بمساعدة أصدقائهما رحلة البحث عن مدبرة خادمة مناسبة لرعاية طفليهما، ولكن يتضح لهما أن مسؤولية الاستقرار على واحدة بعينها أمر صعب للغاية.
وكلما بدأت مدبرة منزل في ممارسة مهام عملها ينشب بينها وبين الزوجين خلاف في إطار كوميدي.
أبطال مسلسل أشغال شقة
ويشارك في بطولة مسلسل أشغال شقة هشام ماجد والفنانة أسماء جلال، ويشاركهم في البطولة سلوى محمد علي، شيرين، مصطفى غريب، رحمة أحمد فرج، محمد محمود، مي كساب، نهى عابدين وانتصار وإنجي وجدان وغيرهم، والعمل من إخراج وتأليف خالد دياب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مسلسل أشغال شقة مسلسل أشغال شقة الحلقة 8 تفاصيل مسلسل أشغال شقة قصة مسلسل أشغال شقة أحداث مسلسل أشغال شقة مسلسل أشغال
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال يكشف كواليس نجاح جودر وتعاونه مع فريق العمل
أعرب الفنان ياسر جلال عن سعادته الكبيرة بنجاح مسلسل "جودر" في موسمه الثاني، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعود إلى الجهد الجماعي الذي بذله جميع أفراد فريق العمل، وليس إلى شخص واحد فقط.
وقال في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON، إن "النجاح ليس نتاج شخص واحد، بل هو نتيجة تعاون مختلف العناصر، بدءًا من الفنانين وصولًا إلى الجرافيكس، والنص، والتصوير، والديكورات."
تنويع الأدوار: ياسر جلال يتحدث عن تحديات تقديم عالم السحر والخيال
في رد على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول تقديمه مسلسلًا يعتمد على السحر والخيال في زمن الدراما الواقعية، قال ياسر جلال إنه يحب التنويع في أعماله، مشيرًا إلى أنه قدم أعمالًا مختلفة مثل الأكشن، والدراما الشعبية، ثم تنقل إلى الأعمال الاجتماعية مثل "علاقة مشروعة".
وأضاف أن التنويع هو ما يطيل عمر الفنان في المجال، ويجعله قادرًا على تقديم أعمال متنوعة تلبي أذواق الجمهور.
أسباب تقديم "جودر": الهروب من الواقع الصعب وسط الأزمات العالمية
كشف ياسر جلال أن الظروف العالمية الصعبة، مثل الحروب والصراعات، كانت دافعًا له لتقديم عمل يغوص في عالم السحر والخيال، كوسيلة للهروب من الواقع الصعب.
وأكد أن هذه الأعمال تمنح الجمهور فرصة للهروب إلى عالم آخر.
كواليس اقتراح فكرة "جودر" وتعاون ياسر جلال مع تامر مرتضى
أما عن كواليس اقتراح فكرة مسلسل "جودر"، قال ياسر جلال إنه بعد نجاحه في مسلسل "الاختيار"، عرض فكرتين على مسؤولي المتحدة: إما تقديم عمل صعيدي أو تقديم حكايات من "ألف ليلة وليلة".
وأوضح أن الفكرة الثانية لاقت ترحيبًا كبيرًا، وأُقترح عليه التعاون مع المنتج تامر مرتضى، الذي كان يمتلك حلمًا قديمًا لإنتاج عمل مماثل بفضل إمكانياته المتطورة في مجال الجرافيكس.
الكاتب أنور عبد المغيث: كيف تحول حلم "جودر" إلى حقيقة
تحدث ياسر جلال عن تعاونه مع الكاتب أنور عبد المغيث، مؤكدًا أنه كان يعرف أن أنور هو الكاتب الحقيقي لهذا المشروع، لكنه لم يكن يعرف كيفية الوصول إليه.
بعد بحث طويل، اكتشف أنه يقيم في فرنسا وكان يفكر في تقديم عمل مسرحي.
وعندما تواصل معه وأخبره بالفكرة، أبدى عبد المغيث حماسًا كبيرًا، ووافق على الفور، مما جعل "جودر" يتحول من مجرد حلم إلى حقيقة.