الممرضون يستأنفون الاحتجاج مع وصول الحوار مع وزارة الصحة إلى الباب المسدود
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
تتسأنف النقابة المستقلة للممرضين احتجاجاتها، مع لإعلان عن سلسلة إضرابات عن العمل ثلاثة ايام في 26 و 27 و 28 مارس بكل المرافق الصحية باستثناء مصالح المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة.
بيان صادر عن هذه النقابة، ربط هذه الاحتجاجات بـ”صمت الحكومة ووزارة الصحة ونهج سياسة الهروب للأمام تاركة خلفها محاضر معلقة ومطالب مؤجلة ومصائر مجهولة”.
وأعلن “استمرار حمل الشارة السوداء بكل المرافق الصحية تعبيرا عن السخط والغضب عن واقع مهني ووظيفي وفراغ تشريعي قاتل يؤدي ثمنه الممرضون وتقنيو الصحة”.
وطالب بتنظيم احتجاجات جهوية أو إقليمية موازية لأيام الإضراب الوطني ذكر من ذلك “وقفات ومسيرات واعتصامات وإفطارات جماعية وفق خصوصيات كل جهة”.
كما دعا إلى أعضاء النقابة بالمشاركة في تنشيط “ندوات تفاعلية وتواصلية مباشرة تبث من خلال الصفحة الرسمية للنقابة”.
كما انتقد “تفويت عدة مؤسسات صحية دون سابق إنذار للقطاع الخاص تحت ذريعة التمويل المبتكر، مرورا بالمجازفة بمصير ومكتسبات الأطر الصحية تحت ذريعة الإصلاح، وصولا إلى منع وقمع كل الاحتجاجات السلمية للنقابة بالرباط”. كلمات دلالية اضراب الشارة الصحة مطالب
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اضراب الشارة الصحة مطالب
إقرأ أيضاً:
واقع مأساوي يمر به الشعب الفلسطيني وانهيار شبه تام للمنظومة الصحية بغزة
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، أنه في الوقت الذي يحيي فيه العالم يوم الصحة العالمي، والذي يصادف غدا الاثنين، تحت شعار "بداية صحية لمستقبل واعد"، فإن هذا اليوم يمر على فلسطين في ظل واقع صحي مأساوي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، وانهيار شبه تام للنظام الصحي.
وذكرت الوزارة، في بيان عشية يوم الصحة العالمي، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأحد "في يوم الصحة العالمي، نُذكّر العالم بأن الحق في الصحة ما زال مصادرا لملايين الفلسطينيين، وأن الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى في قطاع غزة يواجهون خطر الموت في ظل غياب أدنى مقومات الرعاية الصحية، ونفاد الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوقف غالبية المستشفيات عن العمل بسبب نفاد الوقود."
وحذّرت من التدهور المتواصل في النظام الصحي في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، نتيجة الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وعرقلة وصول المرضى إلى المستشفيات، واقتحام المؤسسات الصحية، إلى جانب الأزمة المالية الخانقة الناتجة عن قرصنة أموال المقاصة، والتي تهدد استمرارية تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
ودعت الصحة الفلسطينية، المجتمع الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، والمؤسسات الأممية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي الفلسطيني، ووقف استهداف المستشفيات، وتأمين دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وتوفير ممرات آمنة لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج.
اقرأ أيضاًاليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
«الإليزيه»: ماكرون سيعقد قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة