أغلقت مساء اليوم الأحد، مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية بعموم روسيا أبوابها وبدأ أعضاء لجنة الانتخابات الروسية بفرز الأصوات في جميع المراكز وإرسالها إلى العاصمة موسكو.

بعد معالجة 60.69% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في عموم البلاد، يتصدر المرشح المستقل فلاديمير النتائج بنسبة 87.26% يليه نيكولاي خاريتونوف بنسبة 4.

18%، وفلاديسلاف دافانكوف 3.99% وليونيد سلوتسكي 3.12% حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

أعلنت لجنة انتخابات مدينة موسكو، أن المرشح المستقل فلاديمير بوتين حصد 89.1% من الأصوات في العاصمة بناء على النتائج النهائية للتصويت الإلكتروني عن بعد والمنصات الإلكترونية.

وفقا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية، فاز بوتين بنسبة 94.12% من الأصوات بعد معالجة جميع الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في جمهورية لوغانسك الشعبية.

في مقاطعة زابوروجيه حصد فلاديمير بوتين 92.95% من الأصوات بعد معالجة 90.26% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية ووفقا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

في مقاطعة سيفاستوبول حصد فلاديمير بوتين 90.9% من الأصوات بعد معالجة 1.06% من الأصوات، وفي مقاطعة بيلغورود حصد بوتين 96.45% من الأصوات بعد معالجة 2.68% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية ووفقا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

في مقاطعة بريانسك حصد بوتين 89.04% من الأصوات بعد معالجة 2.94% من الأصوات، وفي مقاطعة كورسك حصد الرئيس الحالي للبلاد 93.21% من الأصوات بعد معالجة 4.82% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية ووفقا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

في مقاطعة سان بطرسبورغ حصد بوتين 80.46% من الأصوات بعد معالجة 0.10% من الأصوات، وفي مقاطعة نيجني نوفغورد حصد فلاديمير بوتين 89.47% من الأصوات بعد معالجة 3.37% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية ووفقا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية.

بوتين يحصل على 94.28% من الأصوات بعد معالجة 0.41% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في موردوفيا، وحصد 83.89% في إقليم إيركوتسك بعد معالجة 100% من الأصوات، كما تظهر بيانات لجنة الانتخابات المركزية في روسيا الاتحادية.

وفاز بوتين بنسبة 86.49% من الأصوات بعد معالجة 100% من الأصوات في جمهورية ألتاي، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

بحسب لجنة الانتخابات الروسية، بلغ إجمالي نسبة المشاركة الشخصية في الانتخابات الرئاسية الروسية في جميع أنحاء البلاد حتى الساعة 18:00 بتوقيت موسكو 74.22% بشكل أولي، دون الأخذ في الاعتبار نسبة المشاركة في التصويت الإلكتروني عن بعد.

فاز بوتين بالانتخابات الرئاسية في ياقوتيا بنسبة 87.79% بناء على نتائج معالجة 100% من الأصوات، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

بعد معالجة 30.08% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في عموم البلاد، يتصدر المرشح المستقل فلاديمير النتائج بنسبة 87.68% يليه نيكولاي خاريتونوف، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

فاز بوتين بالانتخابات الرئاسية في مقاطعة خاباروفسك بنسبة 87.79% بناء على نتائج معالجة 100% من الأصوات، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

تصدر بوتين بناء على نتائج معالجة 98.44% من الأصوات في إقليم بورياتيا بنتيجة 87.98% من الأصوات، وفي إقليم كراسنويارسك بعد معالجة 100% من الأصوات، فاز بوتين بنسبة 84.12%، كما تظهر بيانات لجنة الانتخابات المركزية الروسية.

أعلنت وزارة التنمية الرقمية الروسية أن نسبة المشاركة النهائية للناخبين عبر منصات التصويت الإلكتروني عن بعد بلغت 94%.

فلاديمير بوتين يحصد 90.49% من الأصوات بعد معالجة 100% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في تشوكوتكا، ويتصدر النتائج في كامتشاتكا بناء على نتائج معالجة 99.69% من الأصوات بنتيجة 84.16% من الأصوات، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

وحصد بوتين 85.68% من الأصوات بعد معالجة أكثر من 77.6% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في خاكاسيا، وفاز في مقاطعة تومسك بنسبة 82.15% بعد معالجة 100% من الأصوات.

أفاد مقر مراقبة الانتخابات، أن المرشح المستقل فلاديمير بوتين حصد 87.71% من الأصوات بعد معالجة 76% من بطاقات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الروسية في العاصمة موسكو.

المرشح المستقل فلاديمير بوتين يتربع في المركز الأول بحسب نتائج لجنة التصويت الإلكتروني باستثناء مقاطعة كالينينغراد بنسبة 87.4% من الأصوات، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات المركزية.

مرشح "حزب الناس الجدد" فلاديسلاف دافانكوف في المركز الثاني بحسب نتائج لجنة الانتخابات الفيدرالية باستثناء كالينينغراد بنسبة 6.28% من الأصوات، وجاء مرشح "الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي" ليونيد سلوتسكي ومرشح "الحزب الشيوعي الروسي" نيكولاي خاريتونوف في المركزين الثالث والرابع وفقا لنتائج التصويت الإلكتروني الفيدرالية باستثناء مقاطعة كالينينغراد بنسبة 3.76% و2.56% من الأصوات على التوالي، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات المركزية.

بعد معالجة 91.98% من الأصوات في منطقة الحكم الذاتي اليهودي، فلاديمير بوتين يتصدر النتائج بنسبة 92.26% من الأصوات، حسبما قالت لجنة الانتخابات المركزية.

وفاز بوتين بنسبة 99.28% من الأصوات في جمهورية الشيشان الروسية بناء على نتائج معالجة 100% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية.

وفاز بوتين بنسبة 84.89% من الأصوات بناء على نتائج معالجة 100% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية لروسيا الاتحادية في كوليما.

فلاديمير بوتين يحصل على 85.08% من الأصوات بعد معالجة 15.03% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية في إقليم موسكو، حسبما أفادت لجنة الانتخابات المركزية.

وأشارت اللجنة إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الروسية خارج البلاد تجاوزت 70%.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اكتمال التصويت في الانتخابات الرئاسية في القوات المسلحة الروسية، بنسبة مشاركة بلغت 99.8%.

وقالت لجنة الانتخابات في العاصمة موسكو، إنه بحسب البيانات الأولى تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في المدينة 66%.

يتبع..

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية في روسيا الكرملين انتخابات فلاديمير بوتين موسكو من الأصوات فی الانتخابات الرئاسیة الروسیة فی لجنة الانتخابات المرکزیة فی الانتخابات الرئاسیة فی التصویت الإلکترونی فلادیمیر بوتین نسبة المشارکة حصد بوتین فی مقاطعة فی إقلیم بنسبة 87

إقرأ أيضاً:

نحو معالجة فكرية للموروث في الشرق والغرب

عوامل فاعلة:

عوامل نتحدث من زاويتها حول انحدار أو سقوط الأمم بعد ارتقاء، وهي الفكر والزمان، والقدرة على التجدد ومعالجة التحديات، أما الفكر المتجدد فهو ما يحوي آليات تجديده أو يتقبل الاستنباط وفق قراءة أو استقراء الواقع، وأحيانا الاستقراء الخطأ يقود إلى اختراع أو ابتكار آليات تبدو كعنصر قوة وتجديد؛ لكنها تشكل خللا بنيويا في الأمة يؤدي إلى انهيارها الحضاري الفكري أو تقطع وسائلها المبنية على تفاصيل بديهية نسيت مع الزمن فتصبح بلا صيانة. النظم الوراثية مثلا تحتاج إلى صيانة وإلى تجديد بالآليات، لكنها بقيت على آليات قديمة كمحافظة على الهالة وما يشبه الألوهية أو التفويض الإلهي، وهذا لا يمنع تحديثها وأساليب ديمومتها فقط بل يجعلها تتراجع للأفول أو ضعف الفاعلية أو أذى الشعوب، وقد تنعزل في برج عاجي كما في بريطانيا، أو تصبح تقليدية طاردة للكفاءات لا تسير على قواعد علمية في التنمية، وهذا لا يعني أنها لا تتطور ولكنها تتطور سرطانيا وليس بشكل متسق فيحدث الأمر خللا في العوائد والموازنات الاقتصادية والتنموية والفكرية أيضا.

الأمم تعني الانسجام وقواعد الحياة:

قواعد الحياة قد يعبر عنها بنمط الحياة عندما تبنى الأمور على صيغ علمية وقانونية بحته ومعالجات لحاجات الناس وفق نمط معين من المسارات الاقتصادية والإدارية، مثل النظام الرأسمالي الغربي بأشكال متعددة وبمستويات متعددة من التطور وفق قدرات البلاد وتطورها الإداري المحكم.

ظهرت المذاهب المتعددة على أمور بسيطة أو من منطلق سياسي كالذي أحدثته صِفّين والطف، وأراد أن يدعم نفسه كتوجه بالفقه والتأصيل ليكون مذهبا ثم طائفة
النظام الرأسمالي بني على التجانس ولم يُصغ صياغة متينة للمختلف بأعداد مؤثرة قابلة لإحداث تغيير بوجود بارز؛ والناس يتعاملون مع القانون في تشكيل نمط الحياة، والقانون يفترض أن المختلف أمر طبيعي، لكن مع ازياد الأعداد ظهرت الفجوة التي تتوسع لتصل إلى رأس الحكم والحكومات، فهم بحاجة إلى وضع آليات جديدة لاحتواء هذا لكن لا يوجد فكر قابل للتوسع وقبول المعالجات. والنفعية تجسم الخطر خصوصا عندما يكون الدين فاعلا في رفض الآخر من كل الأطراف، فإما أن تحل هذه أو سيتفكك نمط الحياة والاستقرار الذي يمنحه هذا النمط، وبالتالي ستتخلف المدنية والحياة وقد يظهر نوع من الدكتاتوريات المستبدة لتمزق المجتمع، خصوصا مع فشل الرأسمالية والانهيارات الاقتصادية التي طلت في فترات متعددة وآخرها ما زال مستمرا منذ 2008.

المنطقة الإسلامية:

الأمة منهارة فعلا لفقدان أواصر الارتباط العقلية وانهارت تدريجيا بزرع عوامل الفرقة والاختلاف مع ارتفاع أدائها المدني والحكم والانتشار الذي لم يرافقه تغيير في الأساليب، لأن الطابعة لم تك موجودة والنسخ لا يوفر الكتاب الأساس في الإسلام (القرآن) ولا الحديث والسنة، فظهرت المذاهب المتعددة على أمور بسيطة أو من منطلق سياسي كالذي أحدثته صِفّين والطف، وأراد أن يدعم نفسه كتوجه بالفقه والتأصيل ليكون مذهبا ثم طائفة، أما المعتزلة والأشعرية والسلفية وغيرها والتي نشأت في تلك الفترة فنقلت معتقداتها ومشاكلها واجتهاداتها أيضا بالتقليد وضعف التفكر وفق المعطيات المستجدة أو التي اتضحت مع التطور بكفة المجالات، وعندما يزداد الاختلاف يتولد التعصب ثم التعصب الأعمى إلى أن أصبح الإسلام دينا بعيدا عن واقع الحياة.

أمتنا المنقسمة والمتنوعة في نفس الوقت بحاجة إلى إصلاح يوقف ذهابها في طريق يريد إحياء أنماط ميتة، وأن تتوقف عن استجلاب الماضي بخلافاته وإحيائها في واقع لا صلة له بها وليس طرفا فيها وبأسوأ ما فيها من تفاصيل، بل على المسلمين واجب وجهد لاستقراء الواقع واستنباط ما يناسبه من أناس متفتحين
وما زال الاختلاف بين الفرق الأشعرية والصوفية والسلفية بأنواع فهم السلفية ما بين الخضوع والتمرد، وكلها متطرفة في هذا وذاك إلى أن أصبحت الأمة لا تعرف الطريق وهي أصلا انهارت منذ زمن لتكون جاهزة للاستعمار والاحتلال، وتخلفت عندما تركت فهم العلم وأنكرت أي تجديد أو تحديث واعتبرته بدعة وضلالة ومن يقولها فهو في النار، وهذا متفق عليه عند المختلفين بكل شيء.

فهم الإسلام المتقوقع هذا وأنه قوالب جاهزة لا يمكن أن تتسع لهذا العصر وتطلب من الناس أن يكونوا بحجم تلك القوالب هو أمر ليس ممكنا، فالعالم فيه مشاكل تحتاج حلولا من أجل الاستمرار في الحياة وفيه أسئلة لا تجيب عليها المذاهب والفرق، ونحتاج إلى اختصار التوسع في مسألة كتبت بها كتب لتكون بصفحة واحدة، فالعبادة ليست باتباع رأي الفقهاء وقسم من الاجتهادات أصلا لا يعقل ولا يمكن أن يُقبل وكان نوعا من الهروب الفكري بعيدا عن السياسة، بل العبادة في ما يوضح ويعين الآدمية على فعل ما خلقت له وإعادتها إلى رشدها بدل ما نرى مما وصفته الملائكة لربها.

لا بد من التغيير.. تلك السنة الكونية المهملة

إن أمم الغرب لا بد أن تعدل من قواعد تأسيس الدولة الحديثة التي لا ترتكز على قيم أخلاقية بل النفعية في القرار والتعاملات والسلوك، وهي أيضا باتت تقليدية ومنكمشة لفقدان آليات التحديث لما لم يحسب له حساب.

أمتنا المنقسمة والمتنوعة في نفس الوقت بحاجة إلى إصلاح يوقف ذهابها في طريق يريد إحياء أنماط ميتة، وأن تتوقف عن استجلاب الماضي بخلافاته وإحيائها في واقع لا صلة له بها وليس طرفا فيها وبأسوأ ما فيها من تفاصيل، بل على المسلمين واجب وجهد لاستقراء الواقع واستنباط ما يناسبه من أناس متفتحين. الأمة غارقة بعقليات مغلقة، صوتها عال ومرتفع، تُسكت وتشوش وتشوه أفكارا تتلمس الطريق نحو يقظة فكرية تجمع الأمة على ما يكون هو الحل لمشاكلنا ومشاكل الأمم، بدل ما نرى من فساد وسفك للدماء وتخلف فكري في الغرب، مع تخلف فكري ومدني في بلداننا التي لن تتقدم إلا أن أعملت التفكير ونزعت جلابيب الماضي واتخذت مسار القرآن والسنة والسيرة وتحقيقها، ثم بناء ما يناسب الحياة وصناعتها من خلال استنباط يتبع استقراء الواقع.

مقالات مشابهة

  • أكمل نجاتي: دراسة الأثر التشريعي أحد أهم إنجازات المجلس.. ومصر أمام لحظة فارقة لتحديث تشريعاتها الاقتصادية
  • مفوضية الانتخابات تعلن استئناف قبول طلبات تسجيل المواطنين المقيمين غير المقيدين
  • كوريا الجنوبية تفتح باب الترشح لانتخابات رئاسية مبكرة
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • القيادة المركزية الأميركية: ضبط 260 كلغ من المخدرات في بحر العرب
  • نحو معالجة فكرية للموروث في الشرق والغرب
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط
  • الدوري الإنجليزي.. تشيلسي يتقدم إلى المربع الذهبي بالفوز على توتنهام