ملك الأسرار.. لوحة داخل مقبرة توت عنخ آمون تعيد كتابة التاريخ.. تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, March 2024 GMT
في حياة الفراعنة حكايات وقصص لا تفنى بل تستحدث باكتشافات ترى لأول مرة منذ أن دفنت قبل ألالاف السنين مع أصحابها، وكان الملك الصبي توت عنخ آمون بعظمته التي تروى عنه الآن واحد من ملوك مصر التي حفتهم الألغاز والأسرار في حياته على رأس حكم مصر وفي مقبرته حيث كشفت لوحة أسرار جديدة.
شهرة متأخرةظل تاريخ توت عنخ آمون غامضًا غير معروف خلال فترة حكمه، ولكن بعد آلاف السنين من عصره، أصبح الملك الصبي، الأكثر شهرة بين جميع الفراعنة في مصر القديمة، بعد أن اكتشفت مقبرته.
كانت فترة جلوس توت عنخ آمون على العرش قصيرة، فقد قضى تسع أو عشر سنوات فقط من حياته في الإشراف على الأسرة الثامنة عشرة حتى بلغ التاسعة عشرة من عمره فقط.
وكانت مومياؤه واحدة من آخر مومياوات عظماء المصريين القدماء التي تم العثور عليها، حيث اكتشفها عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر في عام 1922.
ألغاز تحاوط توت عنخ آمونالتأخر عن الاكتشاف تعني أن الألغاز حول الملك الصبي لا تزال كثيرة، حيث تم التغاضي عن لوحة واحدة مدسوسة داخل قبره حتى نبش أحد المؤرخين في الموقع القديم وأعلن أنها نادرة بشكل مدهش.
جاء هذا الكشف خلال مسلسل "توت عنخ آمون مع دان سنو" الذي استضافه المؤرخ الشهير "دان سنو" الذي يعرض على القناة الخامسة البريطانية.
وأثناء سيره عبر المساحة الضيقة التي تمثل مقبرة توت، أشار سنو إلى وجود "دليل على المعاناة من أجل ضغط كل شيء فيها، وكيف تم قطع أجزاء كبيرة من الداخل لتناسب أشياء مثل الألواح والأضرحة بالداخل".
غرائب في مقبرة الفرعونويرى "سنو" أن هناك أشياء مختلفة وغير عادية داخل مقبرة توت عنخ آمون، وأنه لا يبدو أنه المكان الذي أعده الفرعون لنفسه، بل أنه تم التعجيل به.
ومن أجل العثور على المزيد من الأدلة على هذه الإدعاءات الذي يقولها، سعى سنو إلى شرح نظرية واحدة على الأقل وراء ذلك، وكلها موجودة في لوحة داخل القبر.
وتصور اللوحة المعنية توت وفمه على وشك أن ينفتح في طقوس رمزية تم تنفيذها على جميع عظماء المصريين القدماء قبل أن يكونوا على وشك الانتقال إلى الحياة التالية.
وقال سنو: "من النادر بشكل مدهش أن يتم تصوير هذا على جدار القبر الملكي، وعادة ما يكون ابن ووريث الفرعون الراحل هو الذي يدير المراسم، ولكنه مات دون أن ينجب، لذا فإن السؤال هو من صاحب اللوحة؟ لحسن الحظ أننا نعرف أن اسمه فوقه، إنه وزير توت، الرجل الثاني في قيادته، آي".
صراع على السلطة
وأوضح:"من خلال إظهار نفسه وهو يؤدي مراسم فتح الفم الحاسمة، يحاول آي إضفاء الشرعية على نفسه، لأن نجاحه لم يكن بأي حال من الأحوال نتيجة حتمية، كان هناك منافس قوي آخر على العرش، ويبدو من المرجح أن هذه القصة بأكملها، والظروف الغريبة لدفن توت عنخ آمون، والاندفاع لدفنه، كلها مرتبطة بالصراع على السلطة".
آي خليفة توت عنخ آمون، وعلى الرغم من أن المدة الدقيقة لحكمه غير معروفة، فمن المعتقد أنه حكم لمدة تصل إلى سبع إلى تسع سنوات.
كان هناك منافس قوي آخر على العرش، ويبدو من المرجح أن هذه القصة بأكملها، والظروف الغريبة لدفن توت عنخ آمون، والاندفاع لدفنه، كلها مرتبطة بالصراع على السلطة'.
تم التعرف على العديد من أوجه التشابه بين مقابر توت وآي، على الرغم من أن وتيرة راحة الأخير أكبر بكثير وأكثر ملاءمة للفرعون.
أشارت علياء إسماعيل، عالمة المصريات التي تحدثت خلال الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك بعنوان 'كنوز مصر المفقودة'، إلى جدار كبير داخل قبر آي مغطى بقردة البابون المرسومة بدقة.
وقالت: "لقد اختار كل من توت وآي نفس المشهد، كما لو أن نفس الشخص اختار ما يوضع في كل مقبرة"، ولكن بالنسبة لحجمهما، كانت مقبرتا الرجلين متطابقتين تقريبًا، كما أشارت السيدة إسماعيل: 'إنها تشبه إلى حد كبير مقبرة توت عنخ آمون، من حيث الأسلوب، والعمل الفني، والتابوت، ولكنها أكبر بكثير".
ويعتقد الخبراء أن مقبرة توت لم تكن مكتملة وقت وفاته والتي كانت في حد ذاتها مفاجئة وغير متوقعة، ويعتقدون أنه كان بإمكان آي أن ينتهز الفرصة ويأمر بدفن توت عنخ آمون في قبر أصغر بكثير لم يكن قد تم تجهيزه بعد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توت عنخ آمون مقبرة توت
إقرأ أيضاً:
العثور على جثة سيدة مسنّة داخل شقتها في ظروف غامضة بالإسماعيلية|تفاصيل
عثرت الأجهزة الأمنية على جثة سيدة مسنّة داخل مسكنها بمحافظة الإسماعيلية.
وكان اللواء محمد عامر، مدير أمن الإسماعيلية، قد تلقى إخطارًا يُفيد بالعثور على جثة سيدة مسنّة داخل مسكنها بشارع المستشفى، بجوار سنترال كساب.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية والمعنية إلى موقع البلاغ، حيث وردت معلومات أولية تُشير إلى وقوع مشاجرة بالمكان.
وتبين من المعاينة الأولية وجود جثة لسيدة مسنّة، وقد ادّعى بعض الجيران وجود شبهة جنائية في الواقعة.
وبحسب أقوال شهود العيان، فإن المتوفاة هي والدة أحمد كساب، ويُرجّح أنها قُتلت باستخدام آلة حادة على الرأس، إضافة إلى تعرّضها للخنق، في واقعة يُشتبه أنها تمت بغرض السرقة.