الانقسام في حضرموت يعزز من نفوذ الحوثي.. - الديناميكيات المتغيرة في اليمن تعيد تشكيل شبكات القوة في حضرموت (ترجمة خاصة)
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن الانقسام في حضرموت يعزز من نفوذ الحوثي الديناميكيات المتغيرة في اليمن تعيد تشكيل شبكات القوة في حضرموت ترجمة خاصة، سلط معهد أمريكي الضوء على الديناميكيات المتغيرة في اليمن التي تعيد تشكيل شبكة القوة في محافظة حضرموت الغنية ب النفط شرق اليمن . .،بحسب ما نشر الموقع بوست، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الانقسام في حضرموت يعزز من نفوذ الحوثي.
سلط معهد أمريكي الضوء على الديناميكيات المتغيرة في اليمن التي تعيد تشكيل شبكة القوة في محافظة حضرموت الغنية بالنفط (شرق اليمن).
وقال "معهد الشرق الأوسط" في تقرير أعدته الباحثة "إليونورا أرديماغني" وترجمه للعربية "الموقع بوست" إنه منذ العام 2015، جرى تقسيم حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية، على نحو غير رسمي بين مركزين متميزين للسلطة بولاءات عسكرية مختلفة وبدعم خارجي.
وأضافت أن ميزان القوى لم يعد ثابتا داخل المحافظة، ومع ذلك، فإن المواقف الموحدة تتغير على نحو تدريجي.
وبحسب الباحثة فإن "هذا الأمر يخاطر باحتمالية نشوب اشتباكات عسكرية وإعاقة سعي الحضارم للحصول على حكم ذاتي إقليمي. وقالت "لربما أدى ذلك أيضا إلى تهديد حدودي جديد للجارة السعودية، على الرغم من أن رعاية الرياض الأخيرة والحشد العسكري غير المباشر في المنطقة قد ساهم في تصعيد التوترات مع الانفصاليين الجنوبيين".
وذكرت أن التغييرات في الديناميكيات العسكرية والسياسية والاقتصادية في حضرموت، تعمل على إعادة تشكيل شبكات القوة داخل المحافظة وخارجها، فضلا عن تداعيات على الأجندات المتضاربة للسعوديين، الإماراتيين، والحوثيين".
مالذي يجري؟
وطبقا للتقرير فإنه بسبب اتساع رقعتها الجغرافية، والذي يشكل أكثر من ثلث إجمالي مساحة البلاد، تمثل محافظة حضرموت جزءا كبيرا من الاقتصاد اليمني. ويعد حوض المسيلة موطنا لـ 80٪ من احتياطيات النفط المعروفة في اليمن. وبالإضافة إلى النفط، تحقق المقاطعة كذلك عائدات من التجارة والرسوم ذات الصلة، صيد الأسماك، وكذلك التحويلات المالية.
وقالت "قبل أن يهاجمها الحوثيون في نوفمبر 2022، كان ميناء الشحر (أو الضبة) النفطي في حضرموت يصدر ما يقل قليلا عن 35000 برميل يوميا. وتتمتع المنطقة كذلك بإحساس قوي بالهوية والتطلعات التاريخية للاستقلال. ومع احتدام الحرب اليمنية، ظهر بجلاء "اثنتان من حضرموت". الأولى هي حضرموت الوادي، شمال الجزء الأوسط والداخلي من المحافظة المتاخمة للسعودية، والتي يوجد بها حقول نفط كبيرة. وتعد سيئون المدينة الرئيسية في المنطقة وتسيطر عليها المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش، وهي قريبة من الإصلاح (الحزب الذي يضم الإخوان المسلمين وجزء من السلفيين) والموالي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. والثانية هي المنطقة الجنوبية التي تطل على بحر العرب، وهي موطن الموانئ التجارية وموانئ تصدير النفط في المكلا والشحر، علاوة على البنية التحتية للطاقة الرئيسية. وتسيطر قوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات على حضرموت الساحل، والتي لديها طموحات بالحكم الذاتي الإقليمي.
وأردفت "عقب مكاسبهم العسكرية في شبوة المجاورة في أغسطس 2022، دعا الانفصاليون المدعومون من الإمارات في المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انسحاب الجيش من وادي حضرموت، بدعوى أن القوات الحضرمية المحلية هي وحدها المسؤولة عن الأمن. ومنذ أواخر عام 2022، اشتدت الاحتجاجات ضد المنطقة العسكرية الأولى في سيئون وشبام وتريم، المراكز الحضرية الرئيسية في المنطقة، خاصة بعد محاولة اغتيال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت. ويجري دعم الاحتجاجات من قبل قادة محليين يقال إنهم قريبون من المجلس الانتقالي الجنوبي. ومثال على هذا الصراع المتصاعد حدث منتصف مايو 2023، عندما تم نشر وحدات من قوات دفاع شبوة المدعومة من الإمارات لتأمين الطريق الذي يربط عتق، مركز شبوة الرئيسي، بالعببر في حضرموت".
واستدركت "في ذات الوقت، وسعت قوات درع الوطن المدعومة من السعودية، وسعت من وجودها العسكري في حضرموت، حيث تم تجنيدها محليا لتشكيل لواء عسكري. فبعد وصول قائد قوات درع الوطن إلى حضرموت قادمة من عدن مع مجموعة من الجنود في أوائل مايو، قاموا بالانتشار عند معبر الوديعة الحدودي، وهو الميناء البري الوحيد النشط مع السعودية، ليحل محل اللواء 141 مشاة. وعلى الساحل، تم تسليم مطار الريان الدولي في المكلا، الذي أعيد افتتاحه في أوائل عام 2023، من قبل القوات المدعومة من الإمارات إلى السلطات الحضرمية في 8 مايو، وهي خطوة موالية للسعودية على الأرجح بالتنسيق مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، والتحالف العربي".
الوجه العسكري والسياسي لـ "حضرموت" المنقسمة
تقول الباحثة إن التحركات العسكرية في حضرموت ومحيطها منذ أواخر عام 2022، توقعت تطورات سياسية، الأمر الذي يسلط الضوء على الانقسامات الداخلية المتزايدة في المنطقة. ففي أوائل مايو 2023، نظم المجلس الانتقالي الجنوبي تجمعا كبيرا في عدن لمناقشة آفاق استقلال الجنوب، لكن بعض المجموعات الحضرمية فقط قامت بالانضمام. وحث أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي على "استكمال سيطرته العسكرية والأمنية على جميع المناطق الجنوبية وإزالة فلول القوات اليمنية". وتم التوقيع على ميثاق قومي جنوبي يحدد المبادئ الحاكمة لدولة جنوبية مستقبلية في 8 مايو. كما عين المجلس الانتقالي محافظ حضرموت السابق، الجنرال فرج البحسني، نائبا لرئيس المجلس.
وقالت "في مايو ويونيو 2023، سافر وفد متنوع من القيادات الحضرمية بقيادة المحافظ مبخوت بن ماضي، بما في ذلك السياسيين والقادة العسكريين وشيوخ العشائر، سافروا إلى الرياض بدعوة من الحكومة السعودية لمناقشة مستقبل حضرموت. وقد أسفرت المحادثات عن إنشاء المجلس الوطني في حضرموت المدعوم من السعودية في 20 يونيو، والذي يهدف إلى العمل نحو مزيد من الحكم الذاتي للمحافظة ولكن في إطار وطني، وصياغة مسار بديل للمجلس الانتقالي الجنوبي وتطلعاته الانفصالية".
أربع طبقات من التنافس
وحددت الباحثة أرديماغني أربع طبقات من التنافس في النزاع الحالي على حضرموت: أولها التعارض بين الإصلاح والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي تصور المحافظة، على التوالي، كجزء من دولة اليمن الموحدة والفيدرالية المستقبلية بالإضا
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الانقسام في حضرموت يعزز من نفوذ الحوثي.. - الديناميكيات المتغيرة في اليمن تعيد تشكيل شبكات القوة في حضرموت (ترجمة خاصة) وتم نقلها من الموقع بوست نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المجلس الانتقالی الجنوبی من الإمارات المدعومة من ترجمة خاصة فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد
السودان – شهدت ولايتا جنوب كردفان وشمال كردفان في وسط السودان امس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين قوات الدعم السريع، والجيش الذي أحرز تقدما وسيطرة واضحة.
وأفادت مصادر محلية في ولاية جنوب كردفان السودانية بأن قوات مشتركة من الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية (جناح الحلو) شنت هجوما على منطقة خور الدليب الواقعة في المنطقة الشرقية من الولاية.
ووفقا للمصادر فقد استهدفت القوات المهاجمة مواقع تابعة للجيش السوداني في المنطقة مما أدى الى اندلاع اشتباكات عنيفة دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الدعم السريع والحركة الشعبية داخل إحدى المعسكرات في المنطقة مما يعزز التقارير الواردة بشأن الهجوم.
وتشهد مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة غرب المدينة منذ الصباح وحققت قوات الجيش السوداني تقدما كبيرا لدحر قوات الدعم السريع، وفق ما أفاد مراسلنا.
وبدأت عمليات عسكرية جديدة للجيش السوداني في محاور كردفان ودارفور، حيث استهدفت ضربات جوية دقيقة للطيران الحربي السوداني تخوم دارفور غرب الدبة في منطقة الراهب ونقاط أخرى، مما أربك تحركات قوات الدعم السريع حيث دمرت متحركات قتالية لها وقتل عدد من جنودها.
إقليم كردفان يقع وسط السودان ويضم 3 ولايات هي: شمال كردفان وجنوب كردفان وغرب كردفان.
كما سيطر الجيش السوداني على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر ومدافع الهاون كانت مخزنة في أحد منازل حي العمارات بالعاصمة الخرطوم كانت تستغله قوات الدعم السريع سابقا.
وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الجيش السوداني صدت هجوم لقوات الدعم السريع بمحور جبل أولياء حيث كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وسيطرت قوات الجيش السوداني على أسلحة ومدفعية ودبابات ذاتية ومنظومات تشويش ومنظومات تفجير حديثة بجنوب الخرطوم تركتها خلفها قوات الدعم السريع.
وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.
وأعلن الجيش السوداني مطلع الأسبوع الماضي، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.
يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.
المصدر: RT