اليابان تنضم إلى مبادرة الممر البحري لتوصيل مساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
أعلنت يوكو كاميكاوا وزيرة الخارجية اليابانية أن بلادها سوف تنضم إلى مبادرة الممر البحري لتوصيل مساعدات إلى قطاع غزة عن طريق البحر من جزيرة قبرص.
وقالت كاميكاوا إن الحكومة اليابانية تعتزم التنسيق الفوري مع الدول ذات الصلة لتوصيل الإمدادات الغذائية والطبية وغيرها عبر الممر البحري إلى غزة.
وأشارت وزيرة الخارجية اليابانية إلى أن المبادرة، التي تم اطلاقها، بقيادة قبرص والولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رئيسي، يمكن أن تجنب القيود على الحدود في النقل البري.
يذكر أن أول سفينة مساعدات إنسانية تصل إلى غزة كانت من دولة الإمارات، وتحمل على متنها 200 طن من الإمدادات الغذائية والإغاثية، بالتعاون مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي "وورلد سنترال كيتشن" وجمهورية قبرص، عبر الممر البحري بين قبرص وغزة انطلاقاً من ميناء لارنكا. أخبار ذات صلة «قُضاة الإمارات» يديرون 3 مباريات في «التصفيات الآسيوية» الإمارات ومصر تنفّذان عاشر إسقاط جوي لمساعدات على غزة المصدر: وام
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوكو كاميكاوا اليابان ممر بحري قبرص غزة قطاع غزة الممر البحری
إقرأ أيضاً:
تايوان تنضم إلى إيطاليا وتحظر على الوكالات الحكومية استخدام “ديب سيك”
المناطق_متابعات
سارت تايوان على درب إيطاليا ومنعت العاملين في القطاع العام وفي مرافق البنى التحتية الحيوية من استخدام تطبيق “ديب سيك”، قائلة إنه منتج صيني ويمكن أن يعرض الأمن القومي للخطر.
وأحدث إطلاق برنامج “آر 1” من “ديب سيك” قبل بضعة أيام، ضجة في القطاع لقدرته على مضاهاة منافسيه الأمريكيين بكلفة أقل بكثير بحسب الشركة الصينية.
أخبار قد تهمك تأهب في تايوان بعد رصد “موجات” تجارب صاروخية شمال الصين 13 يوليو 2024 - 10:59 صباحًا زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب تايوان 27 أبريل 2024 - 10:23 صباحًاوأثارت دول من بينها كوريا الجنوبية وإيرلندا وفرنسا وأستراليا وإيطاليا تساؤلات حول معالجة بيانات المستخدمين من جانب شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة.
وقالت وزارة الشؤون الرقمية التايوانية الجمعة إنه ينبغي لكل الوكالات الحكومية والبنى التحتية الحيوية عدم استخدام “ديب سيك” لأنه “يعرض أمن المعلومات الوطني للخطر” مضيفة إن “خدمة +ديب سيك إيه آي+ AI هي منتج صيني”.
وأشارت إلى أن “عملها ينطوي على نقل معلومات وتسريبها عبر الحدود وغيرها من المخاوف المتعلقة بأمن المعلومات”.