تأثير إضاءة الشوارع فى الحد من السلوك الإجرامى.. نقلا عن "برلمانى"
تاريخ النشر: 26th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن تأثير إضاءة الشوارع فى الحد من السلوك الإجرامى نقلا عن برلمانى، رصد موقع برلماني ، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان تأثير إضاءة الشوارع في الحد من السلوك الإجرامي ، استعرض خلاله .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تأثير إضاءة الشوارع فى الحد من السلوك الإجرامى.
رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: "تأثير إضاءة الشوارع في الحد من السلوك الإجرامي"، استعرض خلاله كيف جاءت فكرة إضاءة الشوارع جاءت لردع المجرمين ولإشاعة الأمن والأمان، بينما جاءت دراسات تؤكد عدم وجود أضواء تقلل تكاليف الطاقة وتخفض من أعمال التخريب، حيث إن الإضاءة الخارجية السيئة يمكن أن تقلل من السلامة من خلال عدم رؤية الضحايا والممتلكات وبالتالي تكون النتائج وخيمة، ومن خلال استقراء الدراسات المشار إليها أعلى يتبين لنا أن الإنارة في بعض الشوارع قد خففت من حالات السرقة على السيارات هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن أطفأها في بعض الأماكن قد خفف من جرائم التخريب بعض الشيء.
فقد ساد الاعتقاد منذ فترة طويلة أن إنارة الشوارع يمكن أن تؤثر على الجريمة، كما تهدف إلى ردع أو اكتشاف عمليات التطفل أو أي نشاط إجرامي آخر يحدث في الممتلكات أو الموقع، ويمكن استخدامه أيضًا لزيادة الشعور بالأمان، فإن الإضاءة هي جزء لا يتجزأ من منع الجريمة من خلال التصميم البيئي، ومع ذلك لا يوجد سوى القليل من الأدلة الصارمة لدعم هذا الخلاف حتى الآن.
وتهدف إضاءة الشوارع المحسنة إلى خدمة العديد من الأغراض، من بينها منع الجريمة، في حين أن تحسينات إنارة الشوارع قد لا يتم تنفيذها في كثير من الأحيان بهدف صريح وهو منع الجريمة، فقد يُنظر إلى سلامة المشاة وسلامة المرور على أنها أهداف أكثر أهمية، وقد تكون فكرة إضاءة الشوارع لردع المجرمين الكامنين شديدة التبسيط، فقد تم اقتراح أهميتها لمنع الجريمة في المراكز الحضرية والمناطق السكنية والأماكن الأخرى التي يرتادها المجرمون والضحايا المحتملون، وإليكم التفاصيل كاملة:
تأثير الإضاءة في الحد من السلوك الإجرامي.. فكرة إضاءة الشوارع جاءت لردع المجرمين ولإشاعة الأمن والأمان.. ودراسات تؤكد: عدم وجود أضواء تقلل تكاليف الطاقة وتخفض من أعمال التخريب.. وخبير يُجيب عن الأسئلة الشائكة
برلمانى
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تأثير إضاءة الشوارع فى الحد من السلوك الإجرامى.. نقلا عن "برلمانى" وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس نقلا عن
إقرأ أيضاً:
لغز بلا أدلة.. لغز سرقة مجوهرات باريس.. الجريمة المثالية التى أذهلت العالم
بعض الجرائم تُكشف خيوطها سريعًا، وبعضها يظل معلقًا لسنوات، لكن الأخطر هو تلك الجرائم التى وقعت أمام الجميع، ولم تترك وراءها أى دليل يقود إلى الجاني.
سرقات جريئة، اغتيالات غامضة، جرائم نفذت بإحكام، ومع ذلك، بقيت بلا حل رغم التحقيقات والاتهامات. كيف تختفى لوحة فنية لا تُقدر بثمن دون أن يراها أحد؟ كيف يُقتل عالم بارز وسط إجراءات أمنية مشددة دون أن يُعرف الفاعل؟ ولماذا تظل بعض القضايا غارقة فى الغموض رغم مرور العقود؟.
فى هذه السلسلة، نعيد فتح الملفات الأكثر إثارة للجدل، ونسلط الضوء على القضايا التى هزت العالم لكنها بقيت بلا أدلة.. وبلا إجابات!
الحلقة السادسة والعشرونفى وضح النهار، وفى قلب العاصمة الفرنسية باريس، نفذ أربعة أشخاص واحدة من أجرأ وأعقد عمليات السطو فى التاريخ، مستهدفين أحد أشهر محلات المجوهرات والألماس فى العالم.
وقعت الجريمة عام 2008، ولم تكن عملية السطو تقليدية أو تحت جنح الظلام، بل نُفذت بكل جرأة أمام الزبائن وموظفى المتجر، حيث دخل أفراد العصابة متنكرين بملابس أنيقة، متقمصين أدوار رجال أعمال أثرياء، وتحدثوا مع الموظفين بطريقة طبيعية قبل أن يشهروا أسلحتهم، ويبدأوا فى تفريغ خزائن المجوهرات من أغلى القطع الموجودة.
المفاجأة الكبرى أن العصابة لم تسرق المجوهرات فقط، بل قامت بتصرف غريب أربك المحققين، حيث وزعت بعض القطع الثمينة على الزبائن داخل المتجر قبل مغادرتهم، مما جعل الشرطة فى حيرة من أمرها حول دوافع هذه الحركة الغامضة.
بلغت قيمة المجوهرات المسروقة أكثر من 108 ملايين دولار، وبالرغم من التحقيقات المكثفة، لم تتمكن الشرطة الفرنسية من العثور على أى دليل يقود إلى الجناة أو يكشف عن هويتهم.
اختفت العصابة دون أن تترك أى أثر، وبقيت الجريمة واحدة من أكثر عمليات السطو إحكامًا وغموضًا فى التاريخ، ليظل لغز سرقة مجوهرات باريس بلا حل حتى يومنا هذا.
مشاركة