ملخص الحلقة السابعة من مسلسل عتبات البهجة
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
تبدأ الأحداث بإتهام بهجت "يحيى الفخراني" لعمر "خالد شباط" بالسرقة بالتعاون مع أصدقائة واستغلال حبه له وعدم تقديرة لحالته المادية.
تسمع منال "وفاء صادق" صوت خناقة بهجت وتتجه لشقتهم وتحاول الدفاع على جميلة "بسنت أبو باشا" ظننا منها ان بهجت يعنفها، يطلب منها بهجت ان تسكت ولكنها تستمر دون توقف ويعلم عمر بالأمر ويسأل عن الموضوع.
يعرف عمر بعلاقة اخته جميلة ومحمود "يوسف عثمان" ويضربها، يتدخل بهجت وينهرة، يصرخ عمر في وجه جده وتشتد الخناقة بينهم ويترك عمر البيت، يذهب عمر لمحمود في بيته ويقوم بضربة ويدافع عنه والدة "علاء زينهم".
ينتهي عرفان "صلاح عبد الله" من تصنيع خلطة "شامشون" ويجربة بنفسة، وينادي على زوجته علية "سماء إبراهيم" ولكنه يفشل.
يقف عمر وحيدا على ممشى أهل مصر ويبدو علية الحزن، تحاول مي "كنزي هلال" صرف نظر فريد "حازم إيهاب "عن عمر ولكنه يتمسك بالعمل معه.
يقوم عرفان بغسل الأطباق بدلا من علية وهو يغني "خلطة وندمان عليها..كان عندي أمل فيها" وتضحك علية وتذكرة بالليلة الماضية.
يبدأ بهجت الأشراف على السنتر التعليمي بنفسة ويواجهه أول مشكلة.
تبكي فلة "هنادي مهنا" بسبب غياب تيتا "عنبة" وتهون عليها نعناعة "جومانا مراد" وتضمها.
يستضيف أسامة "أحمد أبو رية" عمر في منزلة ويناقش معه عملة مع فريد، يرى عمر على "الدارك ويب" مشاهد لفئات مختلفة من العمر في لحظاتهم الاخيرة معروضه للبيع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عتبات البهجة خالد شباط مسلسل عتبات البهجة الحلقة السابعة ممشى أهل مصر محمود يوسف جومانا مراد
إقرأ أيضاً:
جناح الأزهر بمعرض الكتاب يقدم لزوَّاره كتاب "البهجةُ السَّنيةُ على متنِ السَّنوسيَّة"
يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 56 لزوَّاره كتاب "البَهْجَةُ السَّنِيَّةُ عَلَى مَتْنِ السَّنُوسِيَّةِ"، للعلامة عيسى البراوي الشافعي (ت 1182هـ) تحقيق: الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عبد الغفار عبد الرؤوف حسن، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية.
رئيسُ جامعة الأزهر يشاركُ في مؤتمر ومعرض الحجِّ والعمرة بالسعوديَّة الأزهر لدعم الابتكار يعلن إطلاق الموسم الثالث لمسابقة «معًا لعودة القيم الإيجابية»حَظِيَت عقيدة السنوسي الموسومة بـ «الصغرى» و«أم البراهين» باهتمام بالغ تمثل في تقريظها نظمًا ونثرًا، ومَنْح الإجازات على قراءتها وسماعها وتعلمها، ووفرة الشروح والحواشي والتعليقات والمنظومات عليها، وكثرة الإقبال على نسخها، حتَّى بَلَغَ عدد نُسَخها في الخزانة الحُسَينِيَّةِ فقط (أربعينَ نُسخة)، وتجاوز عدد نُسَخ "شرح مؤلَّفها" (خمسين نُسخة) في الخزانة نفسها، وإنما كان هذا الاهتمام البالغ بها؛ لأنها حوَتْ زُبدة الكلام الأشعري، فيستغني مَنْ طالعها وحَفِظها ودرسها عن كبار الدواوين في علم الكلام كما يقولون، فقد تضمنت الضَّروريَّ والنَّظَرِيَّ في قضيَّةِ الحُكْمِ العقلي الذي يدور عليه اعتقاد المسلم، وانطوَتْ على براهينِ الاعتقاد الصحيح، وذلك بعبارة مركزة تُغني عن التفريع وما فيه مِن فُضُول، وعن التفصيل وما به مِنْ ذيولٍ، وتستنكف عن إيراد المسائل المُمِلَّةِ قليلة النَّيْل، والمجادلات العقيمة طويلة الذَّيْلِ، فالمُطَّلِعُ على «أم البراهين» يُدْرِكُ أَنَّهَا تَذْكِرَةٌ له إن كان مُنتهيًا، وتَبْصِرَةٌ له إن كان مُبتدِئًا.
ومن بين هذه الشروح: «شرح العلامة البَراوِي» الذي قام به على "مَتْنِ السنوسية"، ووضعه استجابةً لطلب دُعِيَ إليه؛ حيث يقول: «فقد سألني مَنْ أعتقد صلاحَه ولا تَسَعُني مخالفته؛ أن أضع له تعليقًا على مَتْنِ السَّنوسية في علم التوحيد، نافعًا -إن شاء الله تعالى- للمبتدي، ولا يحتاج إليه المنتهي، وسميته: (البَهْجَة السَّنِيَّة على مَتْنِ السَّنوسية)، سائلًا مِنْ رَبِّ البَرِيَّة، أَنْ يَنفَعَ به كُلَّ سَرِيَّة.. واعلم أنَّني -والله العظيم- وضَعْتُه مُرِيدًا به وَجْهَ الله تعالى، وَنَفْعَ كل مبتدئ قاصر مثلي، وإن لم أكن أهلًا لذلك، لكن ربَّما أفاضَ العَلِيمُ ببعض كلمات، ولا حَجْرَ على فَضْلِه، فإنَّه لا مانِعَ لِمَا أَعْطَى".
ويلحظ المُطَالِعُ لهذا الشَّرحِ عُمْقَ الفكرة مع بساطتها، وجزالة اللفظ مع وضوحه، وإيجاز العبارة مع تمامها، فجاء الكتاب مختصرًا في بيان العقيدة الإسلامية وموضوعاتها وقضاياها بأسلوب سَهْلِ المَنَالِ، قريب المَأْخَذ، كُتِبَتْ مباحثه بلغةِ العِلم، بعيدًا عن الأساليب الخطابية، والعبارات الإنشائية، والجُمَل الوعظية، فهو في عبارة موجزة: بحث علمي دقيق، لا مجال فيه لأدنى لبس، تناول المسائل الرئيسة التي عرضها الإمام السنوسي تناولًا يُنبئ عن استيعاب وإحاطة، فجاء شَرْحُه على النحو التالي: (مقدمة، صفاتِ اللهِ، وجود الله، النُّبوَّة، الشهادتين).
ويشارك الأزهر الشريف -للعام التاسع على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.
ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.