تطبيق إنستاباي: الوصول المباشر للحسابات البنكية وتحويل الأموال عبر الهاتف المحمول
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
تطبيق إنستاباي يوفر إمكانية الوصول المباشر لجميع الحسابات البنكية وتحويل الأموال فورًا عبر الهاتف المحمول.
للتسجيل في التطبيق، يجب أن يكون لدى المستخدم حسابًا بنكيًا مع خدمة البطاقة المباشرة أو بطاقة ميزة مسبقة الدفع، ويقدم التطبيق مجموعة من الخدمات للعملاء.
وفيما يلي خطوات تحويل الأموال من التطبيق إلى بطاقة ميزة:
1.
2. انقر على "بطاقة ميزة".
3. أدخل المعلومات المطلوبة مثل رقم البطاقة والاسم والمبلغ المراد تحويله.
4. انقر على "التالي" وقم بمراجعة معلومات النقل.
5. قم بتأكيد النقل باستخدام رقم IPN ثم انقر على "دخول".
6. سيظهر لك تأكيد أن العملية تمت بنجاح.
تطبيق إنستاباي تم إطلاقه في مارس 2022 بهدف تحقيق التحول نحو مجتمع أقل اعتمادًا على الأوراق، وقد وصل عدد مستخدميه إلى نحو 6.2 مليون عميل وفقًا للتقارير الرسمية للبنك المركزي المصري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تطبيق انستاباي إنستاباي ميزة كارت ميزة بطاقة ميزة تطبيق تطبیق إنستابای
إقرأ أيضاً:
إيران وأمريكا والبحث عن سُلم الوسطاء
تقوم إستراتيجية النظام الإيراني التفاوضية مع الولايات المتحدة الأمريكية على مبدأ أساس وهو التفاوض غير المباشر الذي يمهد للوصول إلى النتيجة النهائية أو التفاهم على جميع النقاط الخلافية، والتي تساعد في الانتقال إلى المرحلة النهائية خلال التفاوض المباشر، وهي الإستراتيجية التي اتبعتها سواء في "إيران كونترا" منتصف عقد الثمانينيات من القرن الماضي، وصولاً إلى المفاوضات السرية التي استضافتها العاصمة العُمانية مسقط على مدى عامين قبل الكشف عنها عام 2013 والانتقال إلى جنيف والجلوس إلى طاولة الحوار مع السداسية الدولية (5+1) بمشاركة أمريكية واضحة هذه المرة.
العقيدة الإيرانية، وقد تكون عقيدة أمريكية أيضاً، في اعتماد التفاوض غير المباشر كمرحلة لإنضاج التفاهمات على مختلف المستويات، تنبع من حرص النظام الإيراني على عدم الوصول إلى طريق مسدود، وأن التفاوض غير المباشر يمنح القيادة الإيرانية إمكان البحث عن وسيط جديد أو مختلف لإعادة الحرارة لهذه المفاوضات، ويكون قادراً على تدوير زوايا الاختلافات وتقريب وجهات النظر، ولعل المفاوضات غير المباشرة التي تولتها كل من سلطنة عُمان ودولة قطر في عهد الرئيس السابق جو بايدن أسهمت في توصل الطرفين إلى تفاهمات، بداية حول تبادل السجناء والموقوفين وتحرير جزء من الودائع الإيرانية من البنوك الكورية الجنوبية، مروراً بالجهود التي بذلت من أجل عدم توسيع الأزمة التي نتجت من عملية "طوفان الأقصى" بين "حماس" وإسرائيل وتحويلها إلى حرب إقليمية واسعة.
ومع إدراك الجانب الإيراني أن المرحلتين الحالية والمقبلة لن تسمحا بهامش كبير للمناورة على دور دولة وسيط لإجراء مفاوضات غير مباشرة، وأن الأمور بين طهران وواشنطن بلغت مرحلة لم يكن من الممكن حلها سوى بالتفاوض المباشر، إلا أن هذه الحقيقة لا تسقط من إستراتيجية التفاوض دور هذا الوسيط، من أجل إعطاء الفرصة لإنجاح الخطوة الأخيرة في التفاوض المباشر، بخاصة أن التفاوض المباشر في حال فشله يعني إمكان إقفال كل الأبواب مستقبلاً، وأخذ الأمور إلى مستوى قد لا يرغب فيه أي من الطرفين، أقله فتح المواجهة على مصراعيها بما في ذلك إمكان المواجهة العسكرية.
الصدمة التي تلقتها القيادة الإيرانية، وتحديداً المرشد الأعلى، من المواقف التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتوقيعه على المذكرة التنفيذية بالعودة للعقوبات المشددة، ووضع جميع الخيارات على الطاولة وحشر طهران بين واحد من خيارين، إما التفاوض واتفاق جديد على جميع الملفات، وإما الحرب التي ستكون مدمرة، جميعها دفعت المرشد إلى اتخاذ موقف تصعيدي وإقفال جميع الأبواب أمام حكومة الرئيس مسعود بزشكيان وإجباره على التخلي عن الليونة التي سيطرت على خطابه وما فيه من إيجابية، واستعداده للتفاوض المباشر مع نظيره الأمريكي.