فتحي محمد قائما بأعمال مدير الوحدة المركزية للمعامل البحثية جامعة بني سويف
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
أصدر الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، اليوم، القرار رقم 496 بقيام الدكتور فتحي محمد محمد أحمد الأستاذ المساعد بكلية علوم الأرض بأعمال مدير الوحدة المركزية للمعامل البحثية بالجامعة وذلك حتى 31 يوليو القادم.
تجدر الإشارة، إلى أن الدكتور فتحي محمد يشغل العديد من المناصب منها رئيس قسم جيولوجيا المياه والبيئة، ومدير مركز الدراسات وابحاث المياه بكلية علوم الأرض، والمستشار العلمي لمركز التميز العلمي والتكنولوجي بوزارة الإنتاج الحربى، وعضو لجنة الإنذار المبكر بوزارة الصحة، ورئيس قطاع الجودة والمعامل والبحوث والتحلية والمعالجة السابق بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والباحث الرئيسي لعدد من المشروعات البحثية منها مشروع cop 27، مشروعين أستاذ لكل مصنع مموله من هيئه تمويل البحوث (STDF)، و المشرف على 8 مشروعات تخرج مموله من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي، وتنفيذ العديد من مشروعات خدمه المجتمع بالمصانع والشركات، و الاشراف على 3 مشروعات ابتكاريه مموله من وزارة التعليم العالي، بالإضافة إلي الاشراف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحث العلمي الشركة القابضة لمياه الشرب القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي القابضة لمياه الشرب والصرف الوحدة المركزية المصانع والشركات المشروعات البحثية رسائل الماجستير والدكتوراه لشركة القابضة ن رئيس جامعة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام. وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”. كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”. وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً. كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران. وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد. |