المفوضية الأوروبية: الأحداث الجارية تؤكد أهمية الدور المصري في المنطقة
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنّها قلقة إزاء الحرب المستعرة في غزة، مشيرةً إلى أن الوضع الإنساني كارثي هناك.
وأضافت «أورسولا»، في كلمته بمؤتمر صحفي ونقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، على الهواء: «غزة تواجه المجاعة ولا نستطيع أن نقبل بهذا، ومن الأهمية بمكان أن نصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الآن، يُطلق سراح الرهائن ويسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة».
وتابع: «أحيي الرئيس عبدالفتاح السيسي على جهوده الشخصية للوساطة في مسألة وقف إطلاق النار، ونحن قلقون بشأن العملية العسكرية التي قد تقع في رفح وتؤثر على السكان المدنيين وينبغي تجنب هذا بكل السبل».
وواصلت: «أود أن أتوجه بالشكر لمصر على مجهوداتها الاستثنائية لضمان أن المساعدات الإنسانية تستطيع أن تصل إلى غزة، والاتحاد الأوروبي يبذل قصارى جهده لتقديم المساعدات الضرورية، ونعرف أن غزة تحتاج 500 شاحنة يوميا وسنقدم 275 ملايين يورو مساعدات إنسانية للفلسطينيين، وقدمنا 1800 طن مساعدات وصلت مصر ونحاول إيصالها غزة بكل السبل بما يشمل المحور البحري الجديد في قبرص».
امن واستقراروواصلت، أن الأحداث الجارية تؤكد الدور الحيوي الذي تضطلع به مصر في أمن واستقرار والمنطقة، وهذه التحديات بينت القيمة والقوة المتأتية من علاقتنا الثنائية وتعاوننا الثنائي، ومن ثم، من الطبيعي بالنسبة لنا أن نحفز شراكتنا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرب المستعرة السيسي القاهرة الإخبارية المساعدات الانسانية المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
إقرأ أيضاً:
روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده، لن تتحمل بعد الآن عبء توفير القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية العالمية، داعيا الدول الغنية الأخرى إلى تكثيف جهودها بعد أن دمر زلزال أجزاء من ميانمار.
وقال روبيو لصحفيين في بروكسل "لسنا حكومة العالم، سنقدم المساعدة الإنسانية، مثلما يفعل الآخرون تماما، وسنبذل قصارى جهدنا"، مضيفا "لكن لدينا أيضا احتياجات أخرى وعلينا موازنة ذلك".
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يوما في أول يوم له في منصبه.
وأدى هذا الإجراء وما تلاه من أوامر وقف العمل في الكثير من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول العالم، إلى تعطيل وصول المساعدات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها لإنقاذ الأرواح. وترتبت على ذلك حالة من الفوضى العارمة في جهود الإغاثة الإنسانية العالمية.
وتعرضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية نفسها للتفكيك إلى حد كبير مع المساعي المحمومة من جانب ترامب والملياردير إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الاتحادية، حيث مُنح معظم موظفي الوكالة إجازات أو جرى تسريحهم، كما أُلغي الكثير من منح الوكالة.
وقال روبيو إنه ليس من الإنصاف توقع أن تتحمل الولايات المتحدة ما بين 60 و70 بالمئة من المساعدات الإنسانية حول العالم، وإن هناك الكثير من "الدول الغنية" التي ينبغي أن تساهم في هذا الجهد، وأشار تحديدا إلى الصين والهند.
وأوضح روبيو "نحن أغنى دولة في العالم، لكن مواردنا ليست بلا حدود وعلينا دين وطني ضخم، لدينا أيضا أولويات أخرى كثيرة، وقد حان الوقت لإعادة تقييم كل ذلك، لذا سيكون لنا دور، سنقدم المساعدة قدر استطاعتنا، لدينا أمور أخرى علينا الاهتمام بها أيضا".
وأضاف "الصين دولة غنية جدا. الهند دولة غنية أيضا. هناك الكثير من الدول الأخرى في العالم، وعلى الجميع المساهمة".