تحدثت باللغة العربية.. رئيسة المفوضية الأوروبية مهنئة السيسي: «رمضان كريم سيادة الرئيس»
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
هنأت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، الرئيس عبد الفتاح السيسي بحلول شهر رمضان المبارك، قائلة باللغة العربية: “رمضان كريم سيادة الرئيس”.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية خلال كلمتها اليوم في القمة المصرية الأوروبية إن هذه اللحظة تاريخية حقًا، حيث يشهد اليوم رفع العلاقة بين الاتحاد الأوروبي ومصر إلى مستوى استراتيجيًا وشامل، متابعة: “نوافق على مجموعة من الحزم تشمل التجارة والاستثمار والطاقة منخفضة الكربون وإدارة الهجرة والأهم من ذلك التجارة في الأشخاص من حيث التعليم والثقافة”.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن هذا يصاحبه حزمة من الدعم المالي تصل لـ 7.4 مليار يورو في السنوات المقبلة.
عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن سعادتها بوجودها في مصر، اليوم، مع رئيس وزراء بلجيكا، ورئيس قبرص، ورئيس وزراء اليونان، موضحة أنّ هذه اللحظة تاريخية.
وشددت أورسولا، على أهمية ترفيع العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر إلى مستوى استراتيجي وشامل، يشمل شراكة استراتيجية وشاملة، مؤكدة الموافقة على مجموعة من الحزم تشمل التجارة والاستثمار والطاقة منخفضة الكربون، وإدارة الهجرة والاستثمار في التعليم والشباب.
وأضافت أن مصر تلعب دروا مهما في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الإصلاح الاقتصادي في مصر.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن هذه اللحظة تاريخية حقًا، حيث يشهد اليوم رفع العلاقة بين الاتحاد الأوروبي ومصر إلى مستوى استراتيجيًا وشامل.
وتابعت “نوافق على مجموعة من الحزم تشمل التجارة والاستثمار والطاقة منخفضة الكربون وإدارة الهجرة والأهم من ذلك التجارة في الأشخاص من حيث التعليم والثقافة”.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن هذا يصاحبه حزمة من الدعم المالي تصل لـ 7.4 مليار يورو في السنوات المقبلة.
ونوهت بأن غزة تواجه وضعا كارثيا ، والوصول لحل إيقاف إطلاق النار الآن من شأنه أن يوقف الاعتداءات، ويؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن، والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى غزة.
وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية خلال كلمتها اليوم في القمة المصرية الأوروبية: “نخشى من عمل حملة عسكرية في رفح تؤدي إلى إضعاف السكان أكثر فأكثر”.
ووجهت الشكر لمصر على دعمها الكبير ف التأكد من وصول المساعدات لقطاع غزة عن طريق البر والبحر والجو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفوضية الأوروبية مصر قبرص اليونان القمة المصرية الأوروبية رئیسة المفوضیة الأوروبیة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن الرسوم الجمركية المرتقبة تمثل نقطة تحول في مسيرة أوروبا نحو تحقيق استقلالها الاقتصادي، مشددة على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجالات الدفاع وإمدادات الطاقة لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.
وفي هذا السياق، شدد المستشار الألماني، أولاف شولتز، على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على هذه الرسوم بجبهة موحدة، في حين أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة، مشيرة إلى استمرار المحادثات مع واشنطن لتجنب تداعيات القرارات التجارية الجديدة.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لديه خطة قوية لمواجهة الرسوم الأمريكية لكنه يفضل التفاوض للوصول إلى حل مشترك، مشيرة إلى أن أوروبا، مثل الولايات المتحدة، تعاني أيضاً من ثغرات في قواعد التجارة العالمية وتسعى لتعزيز قطاعها الصناعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لفرض موجة جديدة من الرسوم الجمركية ضمن ما وصفه بـ"يوم التحرير"، حيث يسعى لفرض تعريفات متبادلة على الدول التي تفرض رسوماً على المنتجات الأمريكية.
وتشمل قراراته الأخيرة فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على السيارات المستوردة، إلى جانب رسوم سابقة على الألومنيوم والصلب.
وقد أثار القلق بشأن التداعيات الاقتصادية لهذه الإجراءات موجة من التراجع في الأسواق المالية الأوروبية، حيث انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1.5% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير السياسات التجارية الجديدة.
وتزامن ذلك مع بيانات أمريكية أظهرت انخفاض ثقة المستهلكين وتراجع الإنفاق، ما زاد من المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي.
في غضون ذلك، أظهر استطلاع حديث لـ"بنك أوف أميركا" تحولاً في استثمارات مديري الصناديق بعيداً عن الأسهم الأمريكية، مقابل زيادة الاهتمام بأسواق منطقة اليورو، وسط توقعات بأن تحتاج الحكومات الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر دعماً للأعمال لتعزيز النمو الاقتصادي.
كما أدى هذا التحول إلى تراجع مكانة الدولار كملاذ آمن، في حين ارتفع الطلب على اليورو تحسباً لزيادة الإنفاق الحكومي في أوروبا، في خطوة قد تؤدي إلى تغييرات هيكلية في الأسواق المالية العالمية.