ملتقى دبا الحصن الرمضاني إحياء للمورث الشعبي وتعريف للأجيال
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
دبا الحصن: محمد الوسيلة
نظم المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، وبلدية المدينة الملتقى الرمضاني الذي تضمنت أبرز فعالياته، الإفطار الجماعي لسكان المدينة، بحديقة ميدان سارية العلم.
حضر الملتقى أحمد عبدالله بن يعروف، رئيس المجلس، وأعضاؤه، وطالب اليحيائي، مدير البلدية والموظفون وعدد من مسؤولي الدوائر والمؤسسات الحكومية بالمدينة، وجمع غفير من أهالي المدينة بمختلف فئاتهم العمرية.
وأوضح أحمد بن يعروف ل «الخليج»، أن الملتقى منصة جامعة لأهالي المدينة لإحياء قيم ظلت راسخة في الذاكرة الشعبية، تتصل بعادة الإفطار الجماعي التي كانت أصيلة وسائدة في المراحل السابقة، فضلاً عن كونه فرصة مناسبة لأهالي المدينة لتبادل التهاني بالشهر الفضيل.
وأضاف أن مبادرة الملتقى الرمضاني واحدة من سلسلة المبادرات المجتمعية التي ينظمها المجلس، على مدار العام، والملتقى يهدف إلى تحقيق المحبة والمودة والتآلف الاجتماعي بين أهالي المدينة المعروفين بعفة لسانهم وسلوكهم القويم، وأخلاقهم الرفيعة، كما وصفهم صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في آخر زياراته الميمونة للمدينة الفاضلة. كما أن الملتقى هدف إلى إحياء الموروث الشعبي وتعريف الأجيال الجديدة بعادات الآباء والأجداد في الشهر الفضيل، وأهمية إحيائها والمحافظة عليها.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبا الحصن
إقرأ أيضاً:
التناك.. حرفة يدوية ورثها شاب وعمل على نقلها للأجيال الجديدة
يعتبر عام 2025 عام الحرف اليدوية، ومهنة التناك مهنة شاقة تعلمها ذلك شاب فأحب أن ينقل التجربة للأجيال القادمة.ما هي حرفة التناك؟قال صانع التناك أو ما يسمى بالتناك عبدالله العسيف: "أعمل في حرفة التناك وهي حرفة يدوية شاقة، والتناك هو من يعمل في تنك الزيت في القديم، فإذا أفرغت التنكه من زيتها قام التناك بتنظيفها، وإعادة تدوير هذه التنكة إلى صناعات متعددة".
ولفت العسيف: "تطورت حرفة التناك حتى أصبح التنك يصنع أدوات عديدة وأخرى في هذا الزمن، مثل الحصالات والمناقل والبراميل الكبيرة".
أخبار متعلقة بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعيخطوات إصدار تقرير رخصة القيادة إلكترونيًا من أبشر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 43bd74c8-48e4-4ac3-b90a-2aebf2ef8983 5ae2ddfc-f4a4-4b1c-97c3-164057657407 5e649741-d0c7-4460-89d1-8c99278e5bce 636bd465-060c-4e7d-a5d2-b72c89574a4a 775c6ec8-1e14-4faf-b83e-feb0791f18fd 8ecc0eb6-e956-4dd0-8ed7-71fd96cac576 a801c7c1-aa48-4a89-b3e1-1706487aeca5 ab10b3e0-1cf7-4c40-b28f-5edc0dd2e17f d12edb20-b148-4a5a-bf0f-57bf3fc348a2 var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مهنة متوارثةوتابع: "هذه المهنة أخذتها وتعلمتها من الوالد، حيث كان يشارك الوالد في الفعاليات والمهرجانات، ويأخذني معه منذ صغريحتى تعلمت هذه المهنة الحرفة اليدوية، وتعلمت هذه الحرفة منذ 10 سنوات، واليوم انفردت بالعمل فاقوم بصنع المناقل للفحم، والبراميل الكبيرة للتخزين، وأيضًا الصناديق الصغيرة التي تسمى بالحصالات".تعليم المهنة للأطفال والشبابوبين العسيف: "الحصالات الصغيرة تأخذ منا لصنعها ما يقارب 30 دقيقة، أما البراميل التي يبلغ حجمها متر تأخذ منا لصناعتها 3 ساعات عمل تقريبًا".
وأوضح العسيف: "أصنع اليوم أكثر من 25 صنفًا متنوعًا، أما أكثر ما يطلبه الزبائن في شهر رمضان المبارك هو المناقل، أما المناقل الكبيرة التي يتم الشواء عليها أو المناقل الصغيرة التي تؤخذ للزينة أو للهدايا".
وأكد أنه يشارك في المهرجانات لتعليم الأطفال والزوار والجيل من الشباب هذه المهنة التي بدأت تندثر، قائلًا: "نحن في عام 2025، وهو عام الحرف اليدوية، ومن هذا المنطلق نحن نهتم بهذه الحرفة اليدوية ليتوارها الأجيال القادمة من الشباب".