110 ملايين تهديد على أجهزة الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
بناءً على المناقشات خلال النسخة السنوية التاسعة من "مؤتمر كاسبرسكي للأمن السيبراني – الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا 2024"، فقد تبيّن أن التهديدات السيبرانية التي تطال أجهزة الكمبيوتر (أو نقاط النهاية)، سواء كانت محمولة أو مكتبية قد استمرت طوال العام 2023.
وبفضل حلول نقاط النهاية تم حظر 72.7 مليون تهديد في المجمل على مستوى منطقة الشرق الأوسط في العام ذاته.
ورغم أهمية الحلول الفعالة في توفير الحماية لنقاط النهاية، يمكن تقليل مخاطر التهديدات السيبرانية التي تتعرض لها هذه النقاط عن طريق استبدال أجهزة العميل المحمولة والمكتبية (Thick Clients) بأجهزة العميل منخفضة الأداء التي تستخدم نظام تشغيل المناعة السيبرانية.
ويتم استخدام أجهزة العميل منخفضة الأداء في شبكات الشركات حول العالم لتوفير مساحات عمل بتكلفة منخفضة. ومع ذلك، قد تتعرض هذه الأجهزة الموجودة على نظام تشغيل تقليدي (يعتمد على Linux أو Windows) للاختراق بأنواع مختلفة من الهجمات التي تستهدف الأجهزة. وفي إطار حرصها على مواجهة التهديدات السيبرانية المتقدمة، تعمل كاسبرسكي على الترويج لنهج المناعة السيبرانية.
ويكمن جوهر الحل في نظام تشغيل الخاص للنواة الدقيقة KasperskyOS. وبهذه الطريقة، يتمكن الجهاز من توفير الوقاية لتفادي استغلال مجموعة واسعة من نقاط الضعف الشائعة في أجهزة العميل التقليدية منخفضة الأداء. وهناك وحدة التحكم الإدارية الموحدة التي تعتبر المكوّن الآخر للحل، والتي تعمل على تبسيط إدارة دورة الحياة ومراقبة البنية التحتية للجهاز العميل منخفض الأداء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".
The Pentagon has ordered more air squadrons to the Middle East, extended the USS Harry S. Truman’s deployment, and redirected the USS Carl Vinson Carrier Strike Group to the region.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/36xbDs0eUC
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
وأعلنت واشنطن في 15 مارس (أذار) الماضي، عن عملية عسكرية ضد المتمردين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم. ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان سوياً في الشرق الأوسط.
وفي بيانه، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة، من شأنها أن تعزّز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي". ولدى البحرية الأمريكية حوالي 10 حاملات طائرات.