بنسخته الـ 16 … المهرجان الأدبي الطلابي المركزي يحتضن 65 طالباً وطالبةً من أصحاب المواهب في طرطوس
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
طرطوس-سانا
احتضنت الدورة الـ 16 من المهرجان الأدبي المركزي لاتحاد طلبة سورية، التي انطلقت في المركز الثقافي العربي بطرطوس اليوم، 65 طالباً وطالبةً من أصحاب المواهب الأدبية، يتنافسون فيما بينهم للفوز بالجوائز الأولى في الأجناس كافة.
وتضمن حفل الافتتاح عرضاً لأسماء المشاركين في المهرجان بفنون الأدب المختلفة، وقصائد قرأها الشاعر الفلسطيني ماهر محمد، تناول فيها عدوان الاحتلال الصهيوني على غزة، وموقف سورية الداعم للمقاومة، إضافة إلى تكريم قامات أدبية من طرطوس وهم “عبد اللطيف محرز وأحمد داوود ومحمد علي يونس وعيسى فتوح”.
أما الندوة الثقافية التي أقيمت عقب افتتاح المهرجان بعنوان ” فلسطين في أدبنا المعاصر”، فتحدث فيها الدكتور محمد عامر المارديني وزير التربية عن حضور القضية الفلسطينية في الأدب والشعر والثقافة، وتكريسها رمزاً وجدانياً ونضالياً، لافتاً إلى حضور فلسطين في المناهج التربوية السورية.
من جانبه أشار الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب إلى أهمية الأدب المقاوم الذي أسس له غسان كنفاني قبل أن يغتاله الاحتلال الصهيوني، معتبراً أن معركتنا ضد العدو يشغل فيها الإعلام والثقافة حيزاً واسعاً ، ولا سيما مع العدد الكبير من الأدباء والشعراء في فلسطين المحتلة الذين ارتقوا شهداء.
بدوره تحدث الأديب الدكتور راتب سكر عن اهتمام الشعراء السوريين بالقضية الفلسطينية، من حيث توظيف التراث بصور فنية واستحضار النص للغائب والوعي الكامل والرؤية الشعرية، ومنهم بدوي الجبل ونديم محمد وسليمان العيسى وغيرهم.
ونوه الوزير المارديني في تصريح للصحفيين بأهمية المهرجان لأنه تكريس للثقافة لدى الشباب ودعوة لهم إلى الاستزادة منها، رغم كل الصعوبات وآثار الحرب التي نعاني منها.
في حين أكد الدكتور الحوراني في تصريح لمراسل سانا أهمية تعاون اتحاد الطلبة مع وزارة التربية واتحاد الكتاب العرب وغيرها من المؤسسات الثقافية والتعليمية والتربوية، لرعاية الشباب وزيادة وعيهم وتعميق ثقافتهم.
رئيس مكتب الثقافة والإعلام المركزي باتحاد الطلبة، عمر جباعي ذكر أن المهرجان استمرار لنشاطات سابقة، وقيمة مضافة للأدب والفكر، بهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتقديمهم على منابر الثقافة ودعمهم، مشيراً إلى أن لجان التحكيم اختارت من نحو 800 طالب وطالبة 65 من أصحاب المواهب سيتنافسون على المراكز الثلاثة الأولى من كل جنس، ويحصلون على دروع تذكارية وجوائز مادية.
كما تضمنت فعاليات المهرجان جلسة قراءات أدبية في الشعر والقصة والخاطرة، وذلك في مدرج المركز الثقافي وصالة المعهد الفندقي، بمشاركة حسين معلا وبراء المحمد وأحمد حناوي ولقمان إيبو وخالد أسعد وريناز جحواني ورفيق بيسواني وسهى محمد، ونور اليونس وكارين فرح وآية خضر وغزل مشحرة وسنا صباغ وهبة الله ضهرو وفريا ل بكار وأيمن الحلبي وشذى مصط وريم حامد.
ويتضمن المهرجان الذي يستمر حتى الـ 19 من الشهر الجاري عدداً من جلسات القراءات الأدبية في فنون الأدب الشعر والقصة والخاطرة والمقالة، وندوات ثقافية، وورشة لتقييم أعمال المهرجان بمشاركة لجان تحكيم.
ذوالفقار أبو غبرا
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الأدبي" ينطلق بـ"واقعية الخيال"
تنطلق الدورة السابعة من ملتقى القاهرة الأدبي في 12 إبريل (نيسان) بمشاركة أدباء وكتاب من ألمانيا والجزائر والنمسا والسودان وتونس ومالطا وهولندا ومصر، وتستمر حتى 17 من الشهر الجاري.
وفي بيان لدار صفصافة للثقافة والنشر، الجهة المنظمة للملتقى، قالت: "إن الكاتبة الألمانية جيني ايربينبيك الفائزة بجائزة البوكر الدولية عام 2024 ستشارك في الافتتاح جنبا إلى جنب مع الكاتب المصري خالد الخميسي.
كما يشارك كتاب بارزون مهمون منهم سمير الفيل ومحمد بركة ومحمد سمير ندا.
وأوضحت دار صفصافة: أن دورة هذا العام ترفع شعار (واقعية الخيال) حيث تركز على مناقشة "الأسئلة المختلفة بشأن تبادلات تأثير الواقع المعاش في هذه اللحظات التاريخية المعقدة على الأدب، وأهمية الذاكرة الثقافية، ودور الكتاب في حفظها".
وقالت مديرة البرامج في ملتقى القاهرة الأدبي نسرين البخشونجي إن "دورة هذا العام تحاول استعادة حوار الأدب مع أسئلة العصر وقضايا الواقع المعاصر".
ويتضمن برنامج الملتقى جلسة بعنوان (50 عاما على وفاة أم كلثوم) يتحدث خلالها الصحافي والباحث المصري ياسر ثابت.
كما تنظم في الختام أمسية شعرية بمشاركة شعراء من مصر وألمانيا ومالطا.
ويذكر أن هذا الحدث الثقافي انطلق لأول مرة عام 2015 تحت اسم (مهرجان القاهرة الأدبي) قبل أن يتوقف في 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا، ثم عاد في العام الماضي بدعم من عدة شركاء في مقدمتهم وزارة الثقافة المصرية.