“نكبة مبيعات” و”صدمة تجارية” في الأردن
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
#سواليف
دخل #الوضع_المعيشي في #الأردن و #الاقتصادي والاجتماعي في حالة من التعقيدات تعكس انخفاض #القدرة_الشرائية للمواطنين، فيما عبّرت فعاليات القطاع التجاري خصوصا المختصة بالمواد الغذائية، عن صدمتها كما قالت تقارير إعلامية، بسبب انخفاض #المبيعات في الأسبوع الأول لشهر #رمضان المبارك بنسبة تزيد عن 50% في بنود المواد الغذائية.
وهي نسبة #ركود عالية جدا حسب بعض التجار، لا بل غير مسبوقة في مواسم شهر رمضان المبارك.
ويربط الخبراء بين انخفاض المبيعات للمواد الغذائية رغم عدم ارتفاع أسعار معظمها، وبين عدة عناصر من بينها انخفاض القدرة الشرائية، ومظاهر القلق الاجتماعي الناتجة عن التعاطف مع أحداث قطاع #غزة وفلسطين، حيث بدأ فكر #التقشف والتفاعل مع #الجوع يتوسع أفقيا وسط العائلات.
مقالات ذات صلة موظفون حكوميون إلى التقاعد – اسماء 2024/03/17ويأمل #التجار بقدر من التعويض عن مبيعاتهم المفقودة في النصف الثاني من شهر رمضان.
لكن تأثيرات ما يجري في غزة واضحة على خوف الأردنيين من المستقبل، ورغبتهم في اختصار الكثير من ممارسات الإنفاق المعتادة خلال شهر رمضان بسبب حالة التعاطف الكبيرة مع نتائج معركة التجويع والأشلاء في قطاع غزة كما وصفها الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ مراد العضايلة.
ونقلت صحيفة عمون المحلية الإلكترونية الأحد، عن رئيس غرفة تجارة الأردن، ونقيب المواد الغذائية خليل الحاج توفيق، القول إن مبيعات القطاع التجاري تعكس انخفاض القدرة الشرائية بحجم كبير، معتبرا أن ما حصل في الأسواق بخصوص المواد الغذائية مفاجأة حقيقية للتجار.
ومال بعض #التجار لوصف ما يحصل معهم بأنه “ #نكبة ” تجارية، لكن الحاج توفيق يتجنب بدوره المبالغات.
وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أن حجم الاستهلاك والإنفاق عند الأردنيين، متأثر بصورة كبيرة بما يحصل غربي النهر، خصوصا بعد الإعلان عن استشهاد عشرات الأشخاص والأطفال جوعا، ما دفع باتجاه مبادرات سياسية اجتماعية بعنوان تناول وجبة لا تزيد عن عبوة مياه وحبة تمر على الأرصفة من باب التقشف تضامنا مع أهل غزة، فيما تقدمت غرفة تجارة العاصمة بدورها بمبادرة تقاسم “إفطارك مع أهل غزة”.
عمليا، مظاهر التقشف توسعت بين المواطنين الأردنيين. وهو ما يعاني منه أيضا قطاع المطاعم، حيث تقلصت تلك الموائد الرمضانية العائلية بشكل كبير. وثمة خبراء يعتقدون بأن ضعف القدرة والرغبة الشرائية عند الأردنيين، قدم مساهمة فعالة لحماية الاحتياط الإستراتيجي في الأمن الغذائي، كما مكّن جمعيات أممية ودولا من تأمين وشراء كميات كبيرة من الحبوب الجافة والمواد الغذائية من السوق المحلية وإرسالها إلى قطاع غزة عبر الإغاثة الأردنية، بدون حصول عجز أو نقص في المواد الغذائية محليا.
ورغم أن المسألة قد تكون اقتصادية، إلا أن مؤشرات التقشف التي صدمت التجار ودفعتهم للحديث عن مفاجآت حقيقية لتراجع مبيعاتهم هي تعبير مباشر عن موقف سياسي وطني حكومي خارج نطاق التنظيم، بمعنى أن الأردني اندفع تلقائيا وعشوائيا نحو اختصار الموائد والإنفاق الأقل تفاعلا وتضامنا مع المشاهد التي تبثها قناة الجزيرة وغيرها من الشبكات خصوصا خلال شهر رمضان.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الوضع المعيشي الأردن الاقتصادي القدرة الشرائية المبيعات رمضان ركود غزة التقشف الجوع التجار التجار نكبة المواد الغذائیة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين تسلم الدفعة الأولى من مبالغ التعويضات لعدد من التجار المتضررين
الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين تسلم الدفعة الأولى من مبالغ التعويضات لعدد من التجار المتضررين من غرق السفينة TSS-pearl بالبحر الأحمر في 13 أكتوبر 2022م
وقالت الشركة في بيان لها انه "انطلاقاً من رسالتها في توفير الحماية المالية للعملاء من خلال تقديم خدمات التأمين التكافلي كبديل شرعي للتأمين التجاري وإيماناً بدورها الريادي في خدمة ودعم الاقتصاد الوطني، قامت الشركة بتوزيع مبالغ التعويض لعدد من التجار المتضررين والذين فوضوا الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين بمتابعة تعويضاتهم من حريق وغرق السفينة TSS-pearl بالبحر الأحمر قبالة سواحل جيزان في 13 أكتوبر 2022م.
كما تعهدت إدارة الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين في اجتماع الغرفة التجارية مع التجار المتضررين ـ والذين لا يمتلكون وثائق تأمين ـ بأن تقوم بمتابعة شركات خطوط النقل الملاحية عبر شركة كوكس المعنية باسترداد التعويضات المستحقة من شركات النقل، حيث فوض عدد من التجار الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين بمتابعة تعويضاتهم.
وفي الاجتماع أكد رئيس مجلس إدارة الشركة الأستاذ محمد الآنسي على أهمية التأمين وخاصة نقل البضائع مشيدا بجهود الإدارة التنفيذية في متابعة تعويضات التجار من الشركات الناقلة.
بدوره قال مدير عام الشركة الأستاذ حافظ الباقري أن الشركة أوفت بتعهداتها مع التجار في اجتماعها معهم في الغرفة التجارية بمتابعة حثيثة استمرت لعامين استطاعت الشركة استرداد تعويض بنسبة 40% من الخسائر الفعلية لعدد من التجار الذين فوضوا الشركة بمتابعة تعويضاتهم - كدفعة أولى - مؤكدًا دعوته لجميع التجار بضرورة التأمين لبضائعهم حماية لممتلكاتهم والتزاماً بالقانون الذي يفرض عليهم تأمين بضائعهم لدى شركات محلية.
حضر الاجتماع الأستاذ سعيد بامشموس والأستاذ نزار العزاني عضوي مجلس إدارة الشركة، وعدد من كادر الشركة.