أمر وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، أثناء تفقده قوات المنطقة العسكرية الجنوبية، بوضع قوة نيران إضافية على السفن الحربية التابعة لأسطول البحر الأسود لضرب المسيرات الأوكرانية.

وذكرت وكالة (تاس) الروسية ،نقلا عن وزارة الدفاع الروسية أن " وزير الدفاع أمر باستخدام قوة نيران إضافية، بما في ذلك مدافع رشاشة من العيار الثقيل لضرب المسيرات الأوكرانية، وإجراء تدريبات ليلا ونهارا لأفراد أسطول البحر الأسود على صد الغارات الجوية والهجمات باستخدام المسيرات البحرية الآلية".

. وحث شويجو على بذل الجهود لتحسين قدرة سفن البحر الأسود على البقاء.

من جهة أخري، أعلنت الإدارة العسكرية لإقليم "دونيتسك" جنوب شرقي أوكرانيا، اليوم /الأحد/، أن مدنيًا لقى حتفه، بينما أُصيب أربعة آخرون جراء هجمات شنتها القوات الروسية على الإقليم الليلة الماضية.

وذكرت الإدارة- في بيان نقلته وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية الرسمية- "في 16 مارس، قتل الروس أحد سكان منطقة دونيتسك في بلدة نوفوسيليفكا بيرشا، بينما أُصيب أربعة أشخاص آخرون في المنطقة خلال اليوم".

وأضافت: أن عدد الضحايا المدنيين في دونيتسك لا يشمل بيانات من بلدتي ماريوبول وفولنوفاخا، وأن 1885 مدنيًا قُتلوا بينما أُصيب 4716 آخرون في دونيتسك منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا في العام قبل الماضي.

في سياق متصل.. أعلنت السلطات التشيكية، اليوم، أن الجيش نقل ثلاثة عمال إغاثة تشيكيين لتلقي العلاج في البلاد بعد إصابتهم أثناء عملهم في أوكرانيا.. وذكر راديو "براغ الدولي"، أن العمال كانوا متطوعين بحركة "تيم فور أوكرانيا" وأصيبوا في حادث أثناء مهمة لتوصيل مساعدات إلى القوات الأوكرانية في مدينة "زابوروجيا".

وتابع الراديو انه تم نقل المصابين على متن طائرة عسكرية من بولندا إلى المستشفى العسكري في العاصمة "براغ"، فيما صرح متحدث وزارة الدفاع أن الوزارة ليست مخولة بالتعليق على الحالة الصحية للمتطوعين إلا أنه أكد ان حالتهم ليست شديدة الخطورة.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن التشيك، الدولة التي كانت في السابق تابعة للاتحاد السوفيتي، تسعى حاليًا للحصول على أسلحة من أجل إرسالها لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وأوضحت الصحيفة - على موقعها الإلكتروني - أن أوكرانيا توشك على استلام شحنات كبيرة من الذخيرة التي تحتاجها بشدة، ولن تأتي من الولايات المتحدة أو أية دولة مركزية أخرى من حلف شمال الأطلسي"ناتو".

وتابعت: أنه من خلال تفعيل العلاقات التي يعود تاريخها إلى الحرب الباردة، حصلت التشيك على حوالي 800 ألف قذيفة مدفعية من تحالف متنوع من الموردين في جميع أنحاء العالم ورصدت 700 ألف قذيفة أخرى يمكن تأمينها بأموال إضافية.

ولفتت إلى لأن القذاف تشمل 300 ألف قذيفة سوفيتية ونحو 500 ألف طلقة غربية الصنع، سيجري تسليمها على دفعات بحلول نهاية العام، حيث قالت الحكومة التشيكية إن هناك المزيد من القذائف ستكون متاحة مع وصول التمويل.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين التشيكيين قالوا إن حوالي 3 مليارات يورو أي ما يعادل 3.3 مليار دولار ستوفر حوالي 1.5 مليون قذيفة وهو جزء صغير من حزمة المساعدات البالغة 60 مليار دولار لأوكرانيا العالقة الآن في الكونجرس الأمريكي.

وتأتي هذه الشحنات، التي يقول المسؤولون التشيكيون إنها قد تبدأ في الوصول لأوكرانيا في غضون أسابيع، في الوقت الذي يجبر فيه نقص الذخيرة والقوات الجيش الأوكراني المنهك على الانسحاب من الأماكن التي تواجه هجوما روسيا.

وذكرت الصحيفة أن القوات الأوكرانية منهكة للغاية لدرجة أنها لا تطلق الآن سوى حوالي قذيفتين مقابل كل 10 إطلاقات روسية عليها، وفقا لتقديرات المخابرات الغربية.

 

المصدر: قناة اليمن اليوم

إقرأ أيضاً:

فانس يعارض تشديد العقوبات على روسيا كوسيلة لتسوية الأزمة الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن رفضه للدعوات المطالبة بتشديد العقوبات على روسيا كوسيلة للضغط على موسكو من أجل تسوية الصراع في أوكرانيا، معتبرًا أن هذا النهج "غير صحيح" وقد لا يؤدي إلى النتائج المرجوة.

وفي تصريحاته للصحفيين يوم الثلاثاء داخل الكونجرس، علّق فانس على الافتراض القائل بأن العقوبات الإضافية على روسيا ضرورية لتحقيق تسوية للصراع، قائلًا:

كما رفض فانس الادعاء بأن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا على كييف فقط دون اتخاذ إجراءات مماثلة ضد موسكو، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ما زالت تحتفظ بعقوبات قائمة ضد روسيا، لكنه شدد على ضرورة تبني سياسة متوازنة تستهدف إنهاء الصراع، وليس تأجيجه.

وقال: "نحن نعتقد أن إنهاء هذا الصراع يخدم مصالح الجميع - ليس فقط روسيا، بل أيضًا أوكرانيا والولايات المتحدة."

وأضاف: "لذلك نحن نؤمن بضرورة الضغط على الجميع لوقف إراقة الدماء. لأن هذه هي سياسة الرئيس دونالد ترامب، وهذا يخدم مصالح الشعب الأمريكي."

تأتي تصريحات فانس في ظل تقارير نشرتها رويترز يوم الاثنين، تفيد بأن البيت الأبيض أصدر توجيهات لوزارتي الخارجية والخزانة بإعداد قائمة بالعقوبات التي يمكن تخفيفها كجزء من جهود دبلوماسية أوسع لتحسين العلاقات مع روسيا والسعي إلى حلول لإنهاء الصراع الأوكراني.

كما أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى إمكانية تقديم تسهيلات اقتصادية لموسكو، اعتمادًا على مسار المفاوضات، وهو ما أكده الرئيس ترامب في 26 فبراير، حين صرح بأن العقوبات على روسيا "قد يتم تخفيفها في مرحلة ما."

مقالات مشابهة

  • قمة أوروبية لدعم استمرار الحرب الأوكرانية ضد روسيا
  • روسيا تسيطر على بلدة أندرييفكا بجمهورية دونيتسك
  • كيف يقرأ الناتو مستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية؟.. مسئول سابق بالحلف يجيب
  • بعد ضمها..روسيا تصدر جوازات سفر في المقاطعات الأوكرانية المحتلة
  • روسيا تصدر جوازات سفر بالمناطق التي سيطرت عليها في أوكرانيا
  • كيف يقرأ الناتو مستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية؟.. مسؤول سابق بالحلف يُجيب
  • الدفاع الروسية: قواتنا تسيطر على قرية جديدة في دونيتسك
  • الدفاعات الروسية تدمر 8 مسيرات أوكرانية
  • فانس يعارض تشديد العقوبات على روسيا كوسيلة لتسوية الأزمة الأوكرانية
  • تفاصيل المساعدات العسكرية الأمريكية لكييف منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية