طفل مصري يبهر لجنة التحكيم في مسابقة القرآن بالأزهر (شاهد)
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
نشر حساب الأزهر على منصة إكس مقطع فيديو لطفل يتمتع بذاكرة لافتة بين المشاركين في مسابقة حفظ القرآن السنوية التي يقيمها المجمع.
ويظهر في مقطع الفيديو الطفل محمود يجيب بسرعة بديهة وقدرات على تذكر الآيات والنصوص وتفاصيل الآيات بصورة ملفته.
وعلق الحساب على مقطع الفيديو عن الطفل بالقول: "يُجيب ببراعة فائقة، وينطلق في إجاباته بمهارة لافتة، شكرًا لكل من كان سببًا في تميز هذه النبتة المباركة.
يُجيب ببراعة فائقة، وينطلق في إجاباته بمهارة لافتة، شكرًا لكل من كان سببًا في تميز هذه النبتة المباركة..
الطفل "محمود صلاح" من أروقة «مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم» pic.twitter.com/E434hccB3S — الأزهر الشريف (@AlAzhar) March 16, 2024
ووفقا للتلفزيون المصري فإن "المسابقة تقام تحت رعاية شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وتنقسم إلى أربعة مستويات، وذلك على النحو التالي:
المستوى الأول: حفظ القرآن الكريم كاملا مرتلا بأحكام التلاوة مع حسن الأداء.
المستوى الثاني: حفظ القرآن الكريم كاملا.
المستوى الثالث: حفظ عشرين جزءا من القرآن الكريم، بدءا من سورة التوبة حتى نهاية سورة الناس.
المستوى الرابع: حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، بدءا من سورة العنكبوت حتى نهاية سورة الناس.
وتقدم للمسابقة 150 ألف متسابق على مستوى الجمهورية من الأزهر والتربية والتعليم، ويحصل الفائزون فيها على جوائز مالية بقيمة إجمالية تتجاوز 23 مليون جنيه.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تقارير الأزهر المصري مصر الأزهر الأقصر مسابقة حفظ القران سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حفظ القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
المفتي: القرآن الكريم شدد على أهمية الأسرة وترابطها
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار، عن دور الأب في البيت ومسؤولياته وتعامله مع عائلته، قائلا: يلعب دور محوري داخل الأسرة.
وشدد نظير عياد، خلال حواره ببرنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، على أن مسؤوليته لا تقتصر فقط على توفير الاحتياجات المالية، بل تمتد لتشمل الجوانب التربوية والأخلاقية والدينية.
واسترسل: القرآن الكريم شدد على أهمية الأسرة وترابطها، مستشهدًا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ”.
وأوضح أن الأب والأم يشتركان في تحمل مسؤولية تربية الأبناء، وإن كان الدور الأكبر يقع على عاتق الأب نظرًا لطبيعة تكليفه وما خُلق عليه.
وأكد على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تربية الأطفال بأسلوب يعزز القيم والأخلاق، مستشهدًا بموقفه مع الغلام حيث وجهه قائلًا: "يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك"، وهو ما يعكس الدور التربوي المباشر داخل الأسرة.
ونوة بأن الآباء والأمهات إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والحرص على القيام بدورهم التربوي إلى جانب مسؤولياتهم الأخرى، مشددًا على أهمية استمرارية الرعاية والتعليم والتوجيه في كل مرحلة من مراحل نمو الأبناء، وفقًا لما تمليه طبيعة الحياة وظروف كل أسرة.