أنقرة (زمان التركية) – أعيد انتخاب دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية التركي، رئيسا للحزب وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 1997.

خلال المؤتمر الكبير الذي عُقد هذا الصباح بقاعة أنقرة الرياضية، تم الإعلان عن فوز دولت بهجلي بالمنصب للمرة الحادية عشر على التوالي بغالبية الأصوات.

وشهد المؤتمر اعتماد البرنامج الجديد للحزب “الوصية الوطنية للنهوض” مع التعديلات التي تم إجراؤها من خلال مراعاة اللوائح التي أدخلها استفتاء التعديل الدستوري في عام 2017.

بعد الموافقة على التقرير السنوي والتقارير المالية لمجلس الإدارة المركزي، انطلقت انتخابات منصب رئيس الحزب، وانتهت عملية التصويت خلال فترة قصيرة بإعادة انتخاب بهجلي رئيسا للحزب للمرة الحادية عشر.

هذا وحصل بهجلي خلال عملية التصويت على جميع أصوات لجان الحزب والبالغ عددهم 1295 صوتا.

ويتولى دولت بهجلي منصب زعيم حزب الحركة القومية منذ عام 1997، وتولى منصب نائب رئيس مجلس وزراء تركيا من 1999 إلى 2002 في حكومة بولنت أجاويد.

Tags: حزب الحركة القوميةدولت بهجليدولت بهشالي

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: حزب الحركة القومية

إقرأ أيضاً:

تصعيدٌ وتوتّرٌ حادٌّ بين تركيا وإسرائيل.

أنقرة (زمان التركية) – شهدت العلاقات التركية الإسرائيلية توترًا غير مسبوق بعد تبادل الاتهامات بين الجانبين، حيث وصفت وزارة الخارجية التركية، الأحد، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بـ”الوقحة”.

جاء ذلك في بيان رسمي للخارجية التركية ردًا على منشور لساعر على منصة “إكس”، قالت فيه: “نرفض التصريحات الوقحة الصادرة عن وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.

وأضاف البيان أن هذه الادعاءات الواهية، التي لا أساس لها من الصحة، ليست سوى محاولة للتغطية على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.

وحذرت الخارجية التركية من أن هذه التصريحات تزيد المخاوف من تسريع إسرائيل لوتيرة الإبادة الجماعية في غزة، فضلاً عن تكثيف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة. وأكد البيان أن حملات الدعاية الإسرائيلية لن تؤثر على عزم تركيا في كشف الحقائق، وأن أنقرة ستواصل الدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء المستهدفين من قبل إسرائيل.

إسرائيل ترد ببيان غير مسبوق

وفي رد غير معهود، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانًا حاد اللهجة تساءلت فيه: “ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه لا يكنّ كراهية مهووسة للدولة اليهودية”.

وأضاف البيان أن “الجميع يعرف ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة، من قبرص إلى سوريا، والجميع يرى كيف يتعامل مع شعبه، ويستمع إلى ما يهدد بفعله ضد إسرائيل”.

تصعيد دبلوماسي متواصل بين الطرفين

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب هجوم مماثل شنه وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي وصف أردوغان بـ”الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدًا أن نظامه “سيسقط”.

وتشهد العلاقات بين أنقرة وتل أبيب توترًا متزايدًا منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب” واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”. ردًا على ذلك، علّقت أنقرة بعض العلاقات التجارية والعسكرية، ودعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية.

جذور الأزمة بين تركيا وإسرائيل

بدأ التوتر بين البلدين في التصاعد منذ عام 2010، عندما هاجمت القوات الإسرائيلية سفن “أسطول الحرية”، التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أسفر عن مقتل 10 نشطاء أتراك. وردّت أنقرة حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا.

ومنذ ذلك الحين، استمرت العلاقات في التأرجح بين التوتر والانفراج، لكن الحرب الأخيرة على غزة أعادت الأزمة إلى ذروتها، ما ينذر بمزيد من المواجهات الدبلوماسية وربما العسكرية بين الطرفين.

Tags: إسرائيل وتركياإيلي كوهينالحرب على غزةالخرجية التركيةتركيا

مقالات مشابهة

  • مغازلة أقليات الشرق الأوسط.. تل أبيب تسعى لاحتواء الأقليات كحلفاء محتملين ومصادر للعمالة وحواجز فى وجه القومية العربية
  • الحركة الآشورية تطالب بمحاكمة علنية لمنفذ هجوم عيد أكيتو
  • السفير العراقي في أنقرة: السوداني سيبحث في تركيا طريق التنمية وملف الطاقة
  • الحركة الإسلامية ومجزرة فض الاعتصام
  • أمن القاهرة يلبى استغاثة مواطن غير قادر على الحركة
  • مناوي بعد سقوط طموحه بالوصول إلى منصب نائب الرئيس ، قام بتفعيل مخطط آخر
  • دار الكتب والوثائق القومية تنفي وقوع أي حريق بأحد مبانيها بالعمرانية
  • تطور جديد في قضية إمام اوغلو
  • من (وعي) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرين للسيد القائد 1446هـ ..
  • تصعيدٌ وتوتّرٌ حادٌّ بين تركيا وإسرائيل.