مفتي المملكة: التبرعان السخيّان من خادم الحرمين وولي العهد يُجسد عظيم اهتمام القيادة في دعم الأعمال الخيرية
تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT
أثنى سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ على التبرعين السخيين اللذين قدمهما خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لإطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الرابعة، مؤكدًا أن هذا العمل الخيري الكبير يُجسد عظيم اهتمام القيادة الحكيمة في دعم الأعمال الخيرية وتعزيز أهميتها كنهج ثابت جُبلت عليه ونبراس يقتدى به.
وقال سماحته : لقد حضّت الشريعة الإسلامية على العمل الخيري وتعزيز مناقبه لما في ذلك من خير يتقرّب به العبد إلى المولى عز وجل، ولقد قال تعالى ( فاستبقوا الخيرات) والعمل الخيري في المملكة انطلق من مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقد حظي بدعم ولاة الأمر وتشجيعه ورعايته منذ تأسيس هذه البلاد المباركة حتى عهدنا الميمون الذي تطورت فيه أدوات العمل الخيري وتيسرت على المحسنين طرق دعم العمل الخيري ليعم نفعه على المستفيدين في إطار تكافل المجتمع وتعاضده على هذا العمل مثل: البر، والإحسان، والرحمة، والصدقة، وتفريج المكروب، وإغاثة الملهوف.
ودعا سماحته الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهد الأمين – أيدهما الله – خير الجزاء على هذين التبرعين وعلى ما يقدماه من دعم للعمل الخيري في المملكة الذي تلمس أثره الجميع وانعكس ذلك على الحالات التي ترعاها المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) التي تقوم بجهود عظيمة لتعزيز العمل الخيري وضمان وصول تبرعات المحسنين لمستحقيها ودعم التنافس على فعل الخيرات لما لها من فوائد جمّة على فاعلها ومتلقّيها على حدّ سواء.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: العمل الخیری
إقرأ أيضاً:
المستشار بالديوان الأميري الكويتي الشيخ فيصل الصباح يهنئ ولي العهد بالذكرى الثامنة للبيعة
هنأ المستشار بالديوان الأميري الكويتي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بمناسبة ذكرى البيعة الثامنة.
وقال الشيخ الصباح : ثمانية أعوام من الولاء والوفاء والمحبة ثمانية أعوام لقائد استثنائي وصاحب رؤية تمكن خلال فترة وجيزة أن يوطد دعائم الأمن والاستقرار ، ومكن المملكة لتصبح في مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات، مبايعة على السلام والإزدهار والعز والفخر في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تحول اقتصادي وتنموي كبير تشهده المملكة والمنطقة اختصر فيه الأمير محمد بن سلمان الكثير من المسافات والتحديات التي ساهمت في تطوير وتسريع عجلة التنمية.
ومضى الشيخ الصباح بالقول هنيئاً للشعب السعودي الوفي بالأمير القائد وفي ذكرى البيعة الثامنة نتمنى للمملكة تحقيق المزيد من الرقي والازدهار والتقدم تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله ورعاهم – ويأتي هذا الاحتفاء منا تأكيدًا على متانة العلاقة التاريخية للعلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت والتي تزخر بصفحات من المواقف المشرفة في تاريخ البلدين تعد نموذجًا يحتذى به في بناء العلاقات الدولية وتتميز العلاقة بروابط أخوية ممتدة راسخة ومتماسكة لما للمملكة مكانة خاصة في قلوب الكويتيين كما للكويت مكانة خاصة في وجدان السعوديين داعيين المولى عز وجل أن يحفظ بلدينا ويديم علينا نعمة الأمن والأمان ومزيداً من التقدم والازدهار في ظل القيادتين الحكيمتين لمواصلة مسيرة الخير والنماء.