البوابة:
2025-04-05@23:50:53 GMT

تسجيل مسرب: ظريف يفتح النار على خامنئي

تاريخ النشر: 17th, March 2024 GMT

تسجيل مسرب: ظريف يفتح النار على خامنئي

فتح وزير الخارجية الايراني الاسبق جواد ظريف النار على مرشد الثورة الايرانية الذي يعتبر خط احمر لا يجوز انتقاده، حيث اتهمه باستحدام قوات الحرس الثوري الايراني لبطش الناس 

وفي تسريب صوتي منسوب لظريف بشان انتخابات البرلمان التي أجريت في بلاده، وفيما كان الوزير الاسبق يتحدث مع سياسيين قال انه لم يكن ينوي الترشح لرئاسة البلاد ولا ينوي مستقبلا القيام بذلك.

وقال ظريف إن محمد علي جعفري وحسين طائب وهما جنرالان بارزان في الحرس الثوري الإیرانی «هندسا الانتخابات، وأعدا قوائم المرشحين»، واعتبر ظريف النائبين الأصوليين البارزين في البرلمان الإيراني محمود نبويان وحميد رسايي، بأنهما «فاسدان وكاذبان»، على حد تعبيره.

ظريف الذي اطلق الرصا في كل اتجاه لم يستثن مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي، وقال انه استخدم الحرس الثوري منذ 25 عاما لمواجهة «تيار الإصلاحات» في إيران.

بعد تداول الشريط المسجل عبر موقع الكتروني ايراني يديره اعلاميون معارضون قال ظريف عبر منصة اكس ان الملف الصوتي بـ«الملفق بشكل غير مهني»، مشيرا إلى أنه «تم العبث به لغرض سياسي هدفه الصيد في المياه العكرة».

ويقول الموقع انه تم تغيير وتعديل اصوات الحاضرين حفاظا على حياتهم 

ظريف لم ينكر الحديث عن تلك المرحلة لكنه اعلن إن «النقاش الذي دار في المحاضرة كان يتمحور حول سلوك بعض الأشخاص في إعداد القوائم الانتخابية، الطلاب الحضور بمثابة شهادة صادقة على عدم صحة التصورات الذهنية التي يحاول بعض الانتهازيين غرسها، ورغم هذا مع قرب حلول النوروز والعام الجديد لدي إحساس بالاعتذار لأي شخص أو جهة لديهم شعور بالإهانة».

وفي عام 2021 نُشرت لظریف مقابلة صحفية انتقد فيها الخلافات بين الجهاز الدبلوماسي والمؤسسات العسكرية ودور قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكان ظريف قد قاد مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة ابان حكم الرئيس باراك اوباما وتوصل مع ادارة البيت الابيض حينها الى اتفاقية بشان الملف النووي الايراني الى ان جاء الرئيس دونالد ترامب والغاها 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة

أكد اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن بلاده لن تبدأ حربًا مع أي طرف، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لخوض أي حرب قد تطرأ.

 وفي تصريحات أدلى بها اليوم، شدد سلامي على أن إيران لن تتراجع أمام أي عدوان من قبل العدو، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن الوطن وحماية مصالحه.

وشدد سلامي، على أن توقع عدم تعرض إيران وحزب الله وفلسطين للضرر من الأعداء لا يتماشى مع منطق الحرب. 

وأكد أن شعب غزة، الذي يعاني من الحصار، يبقى صامدًا رغم الظروف القاسية التي يعيشها، مشيرًا إلى أن "الشعب في غزة لا يمنح العدو إذنًا بالغلبة، بل يواصل المقاومة".

وأضاف اللواء سلامي أن جبهات المقاومة في اليمن وحزب الله في لبنان ومقاومة العراق "صامدة في مواجهة العدو"، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه المجموعات. 

وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أن رغم القصف المستمر، "اليمن ما يزال صامدًا"، مشيرًا إلى أن "الأمريكيين اعترفوا بعدم جدوى استراتيجيتهم في المنطقة، وهذا يعد مأزقًا استراتيجيًا للعدو".

وفي سياق متصل، أشار إلى محاولات العدو لوضع إيران أمام خيارين، إما المواجهة المباشرة أو القبول بشروطه، وذلك من خلال فرض فرضيات خاطئة حول ضعف الردع الإيراني. إلا أن اللواء سلامي أضاف أن "عدونا في مرمى نيراننا في كل مكان"، مؤكدًا أن إيران تمتلك من البرمجيات والعتاد ما يمكنها من هزيمة العدو، رغم الدعم الأمريكي الواسع الذي يتلقاه.

تصريحات اللواء سلامي تأتي في وقت حساس من المواجهات المستمرة في المنطقة، وتُظهر تصاعدًا في الخطاب الإيراني بشأن التحديات الاستراتيجية التي يواجهها النظام الإيراني في ظل توترات متزايدة مع القوى الغربية.

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب ونعرف كيف نتغلب على عدونا
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي مواجهة
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة
  • إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن
  • حرب نفسية.. إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن
  • مسؤولون أمريكيون: إذا رفض خامنئي المفاوضات سنقضي على البرنامج النووي
  • مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
  • لبنان عالق بين الشروط الأميركية والإسرائيلية ومصير الملف النووي